الدرس في تأملات في آيات الصيام 9، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل
يستهل الشيخ الحديث بآيات الصيام موضحًا قوله تعالى: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾، مبينًا دلالتها على وجوب الصيام لمن شهد الشهر.
يبين أن من أدرك شهر رمضان وجب عليه صيامه، مؤكدًا أن هذا الحكم عام لكل مكلف شهد الهلال أو أكمل العدة.
يشير إلى رخصة المريض والمسافر في الفطر والقضاء، موضحًا أن الله يريد بالعباد اليسر ولا يريد بهم العسر.
بسم الله والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين، سيدنا ونبينا وحبيبنا ومصطفانا الصادق الأمين، وعلى آله الطيبين وصحبه الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فلا نزال في ظلال آيات الصيام نذكر بعض مسائلها وشيئًا من أحكامها، وكنا في قوله جل جلاله: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾. وكنا في قوله سبحانه: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾، ومعنى قوله سبحانه: «