الدرس في شرح مختصر سيرة الرسول 21، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يتناول المقطع شرف المطلب بن عبد مناف جد النبي الأعلى، وكيف اغتصب نوفل بن عبد مناف سيادة عبد المطلب بعد وفاة المطلب. فاستنجد عبد المطلب بأخواله من بني النجار، فقدموا إلى مكة وأجبروا نوفل على رد الحقوق إليه.
يسرد المقطع تحالف نوفل بن عبد مناف مع بني عبد شمس على بني هاشم، وتحالف بني هاشم مع خزاعة الذي مهّد لفتح مكة لاحقًا. كما يوضح سبب لقب عبدالله والد النبي بالذبيح، وقصة حفر عبد المطلب لزمزم بعد رؤيا في المنام وعثوره على كنوز جرهم المدفونة فيها.
نذر عبد المطلب أن يذبح أحد أبنائه العشرة عند الكعبة، فخرجت القرعة على عبد الله أبي النبي صلى الله عليه وسلم، فمنعته قريش وأشاروا عليه بفداءه بالإبل. لم تطل القرعة على الإبل إلا حين بلغت مائة، فذبحت وفُدي بها، وأُقرت دية النفس بمائة من الإبل في الجاهلية والإسلام، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا ابن الذبيحين".
تذكر صفية بنت عبد المطلب أنهم حفروا بئر زمزم لسقاية الحجيج، وتنسب ذلك إلى أبيها عبد المطلب. يشير المتحدث إلى أن نسبة الأبيات لصفية موكولة إلى علم الله، مستشهداً بالبيت الدال على حفر زمزم.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، وعلى آله وصحبه، وعلى آله. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى في كتابه "مختصر سيرة الرسول" صلى الله عليه وسلم، في بيان ذكره لبعض ما يتعلق بأرحام النبي عليه الصلاة والسلام وشرف أجداده وآبائه: قال: وكان المطلب شريفًا مطاعًا جوادًا. المطلب من هو؟ عم شيبة الحمد، فإذن هو من أجداد النبي عليه الصلاة والسلام. قال: وكان المطلب شريفًا مطاعًا جوادًا، وكانت قريش تسميه الفياض لسخائه، فهذه الصفات كذلك كان يتصف بها النبي عليه الصلاة والسلام. قال: وهو الذي عقد الحلف بين قريش وبين النجاشي، وله من الولد: الحارث، ومخرمة، وعباد، وأنيس، وأبو عمر، وأبو رهم، وغيرهم. قال: ولما مات -يعني المطلب- وثب نوفل بن عبد مناف على أركاح شيبة، يعني أن عبد المطلب لم يكن له شيء، ولم تكن له ولاية ولا سيادة، بل أخذ السيادة نوفل بن عبد مناف، وهو ابن أخ للمطلب، وقلوا على أركاح شيبة. الركح بضم الراء: ركن الجبل وناحيته، كما ذكر صاحب الحاشية، ويراد بها الأرض الغليظة المرتفعة، والمراد به هنا الفضاء بين البيوت. نوفل بن عبد مناف هو الذي ساد على بيوت شيبة، فغصبه إياها، يعني أخذها غصبًا. فسأل رجالًا من قريش النصر على عمه، لأنه قلنا: نوفل هو أخو المطلب، فهو عم لعبد المطلب. فقريش لم ترضَ بنوفل أن يكون سيدًا عليهم، وإنما أرادوا عبد المطلب، أرادوا عبد المطلب، فقالوا: لا ندخل بينك وبين عمك، يعني خذلوا عبد المطلب، خذلوا عبد المطلب، ولم يقوموا معه في استرجاع الملك إليه، في استرجاع الملك إليه. فقالوا: ما لنا دخل، ما ندخل بينك وبين عمك، هذا موثب على الملك، ما لنا دخل. فكتب إلى أخواله -أي عبد المطلب- كتب إلى أخواله من بني النجار أبياتًا. قلنا أمه من أين؟ عبد المطلب كما أخذنا في الدرس أمس: أمه من أين؟ من المدينة، من بني النجار. فكتب إلى أخواله يريد منهم نصرته لاسترجاع السيادة له، لكن خاطبهم بأبيات من الشعر، فقال: يا طول ليلي لأحزاني وأشغالي هل من رسول إلى النجار أخوالي بني عدي ودينار ومازنها ومالك عصمة الحيران عن حاله قد كنت فيهم وما أخشى ظلامة ذي ظلم عزيزا منيعا ناعم البالي حتى ارتحلت إلى قوم وأزعجني لذاك مطلب عمي بترحالي فغاب مطلب في قعر مظلمة ثم انبرى نوفل يعد على مالي لما رأى رجلا غابت عمومته وغاب أخواله عنه بلا والي يعني يثيرهم، يعني يدغدغ مشاعرهم. قال: ما يعني وقع علي ذلك إلا عندما غابت عمومتي وغاب أخوالي، ما نصرتمني، ما جئتم ونظرتم مظلمتي. قال: فاستنفروا، استنفرهم، فاستنفروا: "وامنعوا ضيم ابن أختكم"، ضيم يعني ظلم، "لا تخذلوه، فما أنتم بخذالي"، يعني لستم أنتم ممن يخذل، بل أنتم من أهل النصرة، فهو يطلبهم لينصروه. قال: فلما وقف خاله أبو سعد بن عدي بن النجار على كتابه بكى، يعني لما في هذه الأبيات من قوة وكذلك من ظلم ونحو ذلك. قال: وسار من المدينة في ثمانين راكبًا حتى قدم مكة، فنزل بالأبطح. والأبطح موضع معروف، وهو الموضع الذي نزل فيه النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، والآن هذا الموضع فيه بلدية مكة خارج مكة بقليل، مشهور، موضع مشهور. فنزل أبو سعد بن عدي بالأبطح، فتلقاه عبد المطلب، يعني جاء إليه عبد المطلب، وقال: المنزل يا خال، يعني تعال انزل عندي في البيت. فقال خاله: لا والله حتى ألقى نوفلًا، يعني الذي أخذ منك الملك والسيادة. فقال: تركته بالحجر جالسًا في مشايخ قومه. والحجر هو الموضع الذي لم يُبنَ من البيت، وتسميته اليوم بحجر إسماعيل، لم يرد لا في زمن الجاهلية ولا في زمن النبي عليه الصلاة والسلام، وإنما المشهور أنه حجر فقط يسمى بالحجر، وهو المكان المقوس الذي هو من البيت لكن لم يُبنَ فيما بعد، لماذا؟ يعني عدم وجود النفقة مع قريش. قال: تركته بالحجر جالسًا في مشايخ قومه، أي أن نوفل في الحجر. فأقبل أبو سعد حتى وقف عليهم، وقف على نوفل، فقام نوفل قائمًا، فقال: يا أبا سعد، أنعم صباها، هذه تحيتهم يصبح بها. فقال: لا أنعم الله لك صباها، وسل سيفًا، أخرج سيفًا، وقال: ورب هذا البيت، لئن لم ترد على ابن أختي أركاحه لأمكنن منك هذا السيف. وعرفنا ما معنى الأركاح: يعني يريد السيادة والملك. قال: فقال: رددتها عليه مباشرة. أوفل قال: خلاص، رددتها عليه، لما رأى الأمر جدًّا وفيه سل سيف. قال: قال فأشهد عليه مشايخ قريش على أنه تنازل ورد القيادة والسيادة لعبد المطلب. قال: ثم نزل على شيبة فأقام عنده ثلاثًا، ثلاث ليالٍ، ثم اعتمر ورجع إلى المدينة. فقال عبد المطلب: ويأبى مازن وأبو عدي ودينار ابن تيم الله ضيمي بهم رد الإله علي ركحي وهم في انتساب دون قومي انتساب يعني النسب، لأن أخوالهم ليسوا من بني عمومته، فالإنسان يرجع إلى آبائه وأجداده لا إلى أخواله من جهة أمه، وهذا معنى قول: "وهم في انتساب دون قومي"، لأنهم أخواله ليسوا أعمامًا، أما أعمامه فقد خذلوه ولم يتدخلوا بينه وبين عمه. قال: فلما جرى ذلك حالف نوفل بني عبد شمس بن عبد مناف على بني هاشم، يعني كل واحد منهم حالف جماعة وقبيلة، فنوفل حالف بني عبد شمس على بني هاشم، وحالفت بني هاشم خزاعة -الذي منها عبد المطلب- على بني عبد شمس ونوفل، فكان ذلك سببًا لفتح مكة كما سيأتي في موضعه، وبقي هذا التحالف إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في بعض الأحاديث. قال: فلما رأت خزاعة نصر بني النجار لعبد المطلب قالوا: نحن ولدناه كما ولدتموه، فنحن أحق بنصره، وذلك أن أم عبد مناف منهم، وخزاعة قبيلة يمنية من أهل اليمن، من أهل اليمن، وأحد أجداد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تزوج بامرأة منهم، تزوج بامرأة منهم، فهذا معنى قولهم: نحن ولدناه كما ولدتموه، يعني كما أن بني النجار أخوال النبي صلى الله عليه وسلم فنحن كذلك أخواله، وإن كان من الجد الأبعد، وإن كان من الجد الأبعد. قال: وذلك أن أم عبد مناف منهم، فدخلوا دار الندوة وتحالفوا وكتبوا بينهم كتابًا. قال: عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني ما جاء في سيرته وفي كذلك أمره. قالوا: أما عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم فهو الذبيح، يلقب بالذبيح لقصة وردت، وسيأتي معنا أن أصلها ثبت في بعض الأحاديث التي بمجموعها تدل على أصل القصة، بمجموعها تدل على أصل القصة كما سيأتي معنا. قال: وسبب ذلك، يعني لماذا يقال له الذبيح؟ عبد الله أبو النبي عليه الصلاة والسلام، لماذا يقال له الذبيح؟ قالوا: سبب ذلك أن عبد المطلب أمر في المنام بحفر زمزم، ووصف له موضعها. لماذا أمر بحفر زمزم؟ وزمزم قد حفرت من زمن إسماعيل من قبل أمه لأنها دفنت، وسيأتي معنا سبب دفنها. قال: أن عبد المطلب أمر في المنام بحفر زمزم، ووصف له موضعها، يعني عين له موضع زمزم في المنام، سبحان الله. قال: وكانت جرهم قد غلبت آل إسماعيل على مكة. جرهم هي القبيلة اليمنية التي مرت على مكان إسماعيل وأمه لما رأوا الطير يحوم حول الماء، فعلموا أن هنا ماء، وليس عهدهم بهذا المكان أن فيه ماء، فلما جاءوا ورأوا الماء استأذنوا من أم إسماعيل عليها السلام أن يسكنوا عندهم، فأذن لهم، فتزوج منهم إسماعيل عليه السلام، فهذه القبيلة تكاثرت فغلبت آل إسماعيل على مكة، هم صاروا الذين لهم السيادة في مكة. قال: وكانت جرهم قد غلبت آل إسماعيل على مكة وملكوها زمانًا طويلًا، يعني صاروا الرؤساء والملوك، ثم أفسدوا في حرم الله، فوقع بينه وبين خزاعة حرب. وخزاعة كما تقدم من قبائل اليمن، وهم من أخوال المطلب لأن أمنا عبد مناف منهم كما تقدم. قال: وخزاعة من قبائل اليمن من أهل سبأ، ولم يدخل بينهم بنو إسماعيل، جعلوا الحرب بين خزاعة وبين جرهم، وبنو إسماعيل اعتزلوا، فغلبتهم خزاعة، خزاعة غلبت جرهم، ونفت جرهم من مكة، يعني أخرجتهم منها. وكانت جرهم قد دفنت الحجر الأسود، انظر هذا من فعل جرهم، دفنت الحجر الأسود والمقام وبير زمزم، كل هذا أخفوه، وظهر بعد ذلك قصي بن كلاب على مكة، يعني من قريش، ورجع إليه ميراث قريش، فأنزل بعضهم داخل بكة وهم قريش الأبطح، وقريش الأبطح يعني البيوت التي هي حول الحرم، المواضع التي هي حول الحرم تسمى قريش الأبطح، وبعضهم خارجها وهم قريش الظواهر، يعني الذين هم خارج الحرم، خارج ما حول الحرم. قال: فبقيت زمزم مدفونة إلى عصر عبد المطلب، صارت زمزم مدفونة لأن جرهم دفنتها قبل ما تنفى منها. قال: فرأى في المنام -أي عبد المطلب- موضعها، أراه الله عز وجل موضع زمزم، فقام يحفر، فوجد فيها سيوفًا مدفونة وحليًا وغزالًا من ذهب مشنفًا بالدر، يعني رأى فيها جواهر، فعلقه عبد المطلب على الكعبة، كل هذا جعله معلقًا على الكعبة. قال: وليس مع عبد المطلب إلا ولده الحارث، يعني لما رأى هذه الريم معه إلا ولد واحد وهو الحارث، وقد تقدم معنا أن الحارث من أولاد عبد المطلب، والذي مات في حياة عبد المطلب. قال: فنازعته قريش، يعني نازعت عبد المطلب، وقالوا له: أشركنا، أشركنا في هذا الماء وفي هذا الأمر. فقال: ما أنا بفعل، هذا أمر فصصت به، والله أراني هذه الرؤية وأنا هذا خاص به ولا أشرك به أحد، فاجعلوا بيني وبينكم من شئتم وحاكمكم إليه. فنذر حينئذ عبد المطلب: لأن آتاه الله عشر أولاد وبلغوا، يعني صاروا كبارًا، أن يمنعوه، يعني من أن يعتدي عليه أحد، لأن معه رجال، لينحرن أحدهم عند الكعبة إذا رزق بعشرة، قال: واحد منهم هذا سأقربه قربانًا عند الكعبة، طبعًا كان على ملة الشرك كما سيأتي. قال: فلما تم عشرة، وقد تقدم معنا أن عبد المطلب له عشرة من الولد وله ست من البنات، فلما تم عشرة وعرف أنهم يمنعونه أخبرهم بنذره، قال لهم: الأمر واحد، اثنان، ثلاثة، والآن لابد واحد منكم نذبحه، نذر لابد أن نوفي به. قال: فأطعوه، وكتب كل منهم اسمه في قدح، يعني عملوا قرعة، كل واحد يكتب اسمه في الأنصبة، الأزلام التي كانوا يقتدحون بها، وأعطوه، وأعطوها، وأعطوها القداح قيم هبل، ومعنى قيم يعني السادن، وهبل هو من أكبر أصنامهم التي كانوا يعبدونها، التي كانوا يعبدونها، فأعطوها، فأعطوها هذه القداح، وأعطوها أي هذه القداح قيم هبل، كي يعمل هذه القرعة. وكان الذي يجيل القداح، ومعنى يجيل يعني يدير، هو الذي يؤتى إليه من أجل أن يعمل هذه القرعة. قال: فخرج القدح على عبد الله أبي النبي عليه الصلاة والسلام، وأخذ عبد المطلب المدية ليذبحه، يعني السكين من أجل أن يذبحه. قال: فقامت إليه قريش من ناديها فمنعوه، قامت من مجالسها ومن اجتماعاتها، فمنعوا عبد المطلب أن يذبح ابنه. فقال: كيف أصنع بنذري؟ أنا قد نذرت، والنذر إلزام. فأشاروا عليه أن ينحر مكانه عشرًا من الإبل، أو له سهل: عوض هذا أن تذبح عشر من الإبل ولا تذبح ولدك. قال: فأقرع بين عبد الله وبينها، هل تذبح هذه العشر أو يذبح عبد الله؟ قال: فوقعت القرعة عليه، وقعت على عبد الله، فاغتم عبد المطلب، ثم لم يزل يزيد عشرًا عشرًا، يعني أولًا عشر، عمل قرعة بينها وبين عبد الله، فطلعت القرعة على عبد الله، زاد عشرة ثانية، وعمل قرعة، طلعت على عبد الله، وهكذا لا يزال يزيد عشرًا حتى بلغت مائة، فلما بلغت مائة طلعت القرعة عليها، فذبح، أو أخرج مائة ناقة، هذا معنى قوله: ثم لم يزل يزيد عشرًا عشرًا، ولا تقع القرعة إلا عليه، أي على عبد الله، إلى أن بلغت مائة، فوقعت القرعة على الإبل، فنحرت عنه، فجرت سنة، ومعنى جرت سنة: أي جعلت دية الإنسان مائة، مائة من الإبل، مائة من الإبل، حتى في الإسلام. قال: وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أنا ابن الذبيحين"، يعني إسماعيل عليه السلام وأبوه عبد الله، وهذا الحديث لم يصح بهذا اللفظ، ولم يرد بهذا اللفظ، وإنما الذي ورد ما ذكره المعلق في هذا الكتاب، وهو ما ورد في مستدرك الحاكم من حديث معاوية، وفيه: فقال الأعرابي: "فعد علي بما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين"، يعني يقول للنبي عليه صلى الله عليه وسلم: يا ابن الذبيحين. قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي تمام الحديث أن معاوية رضي الله عنه سأله عن الذبيحين، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: "أبي عبد الله وإسماعيل، إسماعيل هو الذبيح ابن إبراهيم"، كما جاء في القرآن. وهذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك، لكنه في سنده مجاهيل، لكن ورد هذا الحديث بأسانيد مرسلة صحيحة، بأسانيد مرسلة صحيحة، بعض أهل العلم رقى هذا الحديث إلى درجة الحسن، فعلى من حسن هذا الحديث فهذا الوصف يصح أن النبي عليه الصلاة والسلام ابن الذبيحين، ويراد بالذبيحين أبوه عبد الله كما في هذه القصة، وإسماعيل، لأن النبي عليه الصلاة والسلام يتصل نسبه بإسماعيل عليه السلام وهو الذبيح أيضًا كما جاء في القرآن. قال: ثم ترك عبد المطلب الإبل لا يرد عنها إنسانًا ولا سبعًا، يعني خلاص تركها، وجعلت فداءً عن ولده، فجرت الدية في قريش والعرب مائة من الإبل، وأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإسلام. وقالت صفية بنت عبد المطلب: نحن حفرنا للحجيج زمزم سقي الخليل وابنه المكرم جبريل الذي لم يذمم شفاء سقم وطعام مطعم والله أعلم بنسبة هذه الأبيات إلى صفية، والشاهد منها قول: "نحن حفرنا للحجيج زمزم"، تعني أباها عبد المطلب، تعني أباها عبد المطلب. طيب، نكتفي بهذا، وإلى هنا، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر