شرح كتاب كشف الشبهات 21

الدرس في شرح كتاب كشف الشبهات 21، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

الرد على شبهات إنكار الشفاعة النبوية

يوضح المقطع أن الشفاعة ملك لله وحده ومشروطة بإذنه ورضاه وتوحيد المشفوع فيه، وأن طلبها من غير الله يعد شركاً أكبر. كما يرد على شبهة إنكار شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ويبين خطورة جهل المخالفين بحقيقة الشرك.

بيان حقيقة الشرك ومنهج المناظرة فيه

يبين المقطع أن الشرك لا يقتصر على عبادة الأصنام بل يشمل عبادة الملائكة والأنبياء والصالحين، مستعرضاً منهج المناظرة بتعريف الشرك وإفراد الله بالعبادة. ويفند شبهة نسبة الولد لله مستدلاً بسورة الإخلاص التي فرقت بين أنواع الكفر.

الفروق بين شرك المتقدمين والمتأخرين وموقف أهل السنة من الأولياء

يستعرض المقطع أربعة فروق جوهرية بين شرك المتقدمين والمتأخرين، منها إخلاص المتقدمين في الشدة وإشراكهم في الرخاء، وطلبهم الشفاعة بالصالحين مقابل عبادة المتأخرين لأفسق الناس. ويؤكد موقف أهل السنة بإثبات كرامات الأولياء ونفي جواز عبادتهم.

ختام الجلسة وتأجيل الشبهات للجلسة القادمة

أعلن المحاضر تأجيل قراءة الشبهات والرد عليها إلى الجلسة المقبلة، وسأل الحضور عن أي استفسارات حول ما سبق. أنهى الجلسة بعد عدم وجود أسئلة من الحضور.

  • 15 جمادى الآخرة 1442هـ - 28/01/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

مهمة طيّن المصنّف رحمه الله الجواب عنها والشبهة الخامسة هي ايش يا أخوان؟ عندها صبّة. نعم، الشبهة الخامسة: قولها تنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتبرع منها. والجواب ايش؟ الجواب عندها بالعمل الصبّة. نعم، ندفع التهمة ونثبت الشفاعة، ونقول: نحن لا ننكر الشفاعة، شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم حاشا وكلّا. فلو صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع، نرجو شفاعة، إلا أن الشفاعة... إلا أن الشفاعة... إلا أن الشفاعة فداعي لها. إلا أن الشفاعة ملك لله سبحانه وتعالى، ليست ملكاً لأحد. الشفاعة ملك لله سبحانه وتعالى، ليست ملكاً لأحد من دون سبحانه وتعالى. الشفاعة لها شروط تقدم ذكرها، فمن تلك الشروط عندك الله رضا الله سبحانه وتعالى عن المشفوع فيه. فالله لا يرضى إلا التوحيد. الله سبحانه وتعالى لا يرضى إلا التوحيد. من ذلك أيضاً الإذن لمن؟ للشافع. الإذن للشافع. الإذن للشافع. والدليل على هذه الشرطة والثاني: والذي ذكرته من ذلك الذي يشفعه عنده إلا بإذنه. وأيضاً: وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى. وهذا يبقى أيضاً شرط ثالث في الشفاعة. عندما نجد للمساوات... عندما نجد للمساوات شرط ثالث في الشفاعة. جاد الشيخ رحمه الله: القدرة من الشافع للشفاعة ليكون قادراً عليها، يعني أهلاً لها. طيب، وما الدليل على هذا؟ لا يعموما تدل، والذين يدعون من دون ما يملكون من قطمير، تدل على أنهم لا يملكون شيئاً أصلاً، فكيف تطلبوا منهم الشفاعة وهم لا يملكون؟ وأيضاً الشيخ يدل بأدلة أخرى. عندك فضل: ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم، ويقولون هؤلاء شفعاؤنا. مع أنه لا يضرهم ولا ينفعهم. أخذ الشيخ من الآية في هذه الآية أن ملك الضر والنفع شرط في الشافع، أو القدرة على الضر والنفع شرط في الشافع. وماذا أيضاً قلنا؟ الإذن في الشافع، والرضى عن المشفوع، والرضى ويتضمن بالتوحيد، والقدرة. أربعة هذه الشفاة الخامسة. والشفاة... وأيضاً يزاد وجه آخر في الجواب عنها: قوله النبي يعطيه الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه. أو هذه الشفاة السادسة: النبي يعطيه الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه. مبنى هذه الشفاة على ماذا؟ عندك أضر؟ على قياس فاسد وهو... نعم، تشبيه الشفاعة بالمال الذي يملأ. فمن ملك شيئاً له أن يعطيه غيره. هذا معناها وهذا غلط. الشفاعة والجواب عنها أن يقال: الجواب عنها أن يقال إيش؟ عندك الله فرص. الجواب عنها يقال: ماذا؟ النبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع إلا لمن أذن الله له فيه بالشفاعة. كلام طيب. وأيضاً... أيضاً إيش؟ عندك فرص. الله أعطاه الشفاعة ونهاك أن تدعوه للشفاعة. هذا شرك أكبر. فطريق الشفاعة: الشرك أم التوحيد؟ طريق الشفاعة بالشرك أم بالتوحيد؟ طريق الشفاعة بالتوحيد. فمن طلبها بالشرك ما نالها. لما تقدمت حديث أبي هريرة: والله نهاك عن ذلك، عن أن تدعو معه غيره سبحانه وتعالى. نهاك الله عن ذلك. فلابد أن تطيع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أمره الله أن يبلغك، فلا تدعو مع الله أحداً. فلا تدعو أنت مع الله أحداً. وأيضاً جواب آخر من باب الإلزام. عند الذين يسألوا... عند من أخوان؟ عند الأخير صبر. قل له: أيضاً الشفاعة لن يزد خاصة برسول الله، بل هي عامة للرسول ولغيره صلى الله عليه وسلم. فثبت أن الأفراط يشفعون، وأن المؤمنين يشفعون، وأن الأولياء يشفعون. فتقول: أطلبها منهم لأن الله أعطاهم. فإن قلت بذلك رجعت إلى... إلى عبادة الصالحين التي أنت تقول أنها قفة. إلى عبادة الصالحين. وإن قلت: لا، بطل قولك أن الله أعطاه شفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه. الشبهة التي بعدها: الشبهة السابعة. عندما نقول: عندك صبر. لما ذكرت له أن إن قلت بكذا صرت من المشركين، قال: بنى الشبهة. وهذا يدعو لتسلسل الشبهة. أنا لا أشرك بالله شيئاً، والالتجاه إلى الصالحين ليس بشيء عندكم. ودعاهم في نسخة وشيئاً. ولكن الالتجاه إلى الصالحين ليس بشرك أكبر. ولكن الالتجاه إلى الصالحين ليس بشرك. مبنى هذه الشبهة على ماذا؟ على الجهل بحقيقة الشرك. مبنى هذه الشبهة أنه جاهل بحقيقة الشرك. فالآن نحتاج أن نبين له الشرك وحقيقة الشرك وعظمة الشرك حتى نقنعه أنه واقع في الشرك. فكيف نقول؟ عندك الله يحفظه. كيف نقول في الجواب؟ لا نقول: ألا ألست تعلم؟ أتحريم الشرك أظلم الظلم. لا نقول: من أكبر الظلم أظلم الظلم، وأنه بلال بعيد، وأنه إثم مبين. فماذا؟ فنقول له: ما هذا الذي حرمه الله وعظمه وشنع على فاعله؟ عرفه لي، بيّنه لي، يعرفه. ألا لا يعرفه؟ فإنه لا يعرفه. الآن نحتاج أن نبين له. فنحتاج أن نعظه في هذا المقام. لأن هذا يدل على إيش؟ إذا كان الله قد حرم الشرك أعظم من تحريم الزنا، ورتب عليه العقوبة الأليمة والعظيمة، ومع هذا لا يعرفه، هذا يدل على إيش؟ على إيش يا أخوان؟ عندك الله يدل على ماذا؟ هو جاهل بعظمة الشرك. والله وعظم الشرك وحرمه. هذا يدل على أنه... أنه مفرّط. فهذا يحتاج أن يقال له: كيف يحرم الله عليك هذا ويذكر أنه أعظم الظلم، وأنه... وأنه... وأنه... ثم لا تسأل عنه ولا تعرفه؟ أتظن أن الله سبحانه وتعالى يحرمه ولا يبينه؟ هذا يظن إيش؟ ظن سوء برب العالمين سبحانه. طيب، فإن قال: الشبهة التي بعدها يا أخوان، شبهة الثامنة. عندك فضل. فإن قال: الشرك عبادة الأصنام، لا نعبد الأصنام. مبنى هذه يشبه عليه حصر الشرك بعبادة الأصنام. وهذا جهل. كيف نجيب عنه؟ عندك الله حضر. قال: الشرك عبادة الأصنام. كيف نجيب عنه؟ نعم، نعم. الشرك ليس محصوراً بعبادة الأصنام أبداً. كانوا يعبدون غير الأصنام: عبدوا الملائكة والأنبياء والجن والصالحين وغير ذلك. هذا يدل على... لأن الشرك أهم. هذا يدل على... لأن الشرك أهم. ثم أيضاً قبل ذلك نسأله أيضاً: نقول له: لينيش؟ عندك صبت. أنا أعبدتوا هؤلاء الأصنام؟ يعني أخصدوا الأصنام. ما معنى عبادة الأصنام؟ الآن هو قال: الشرك عبادة الأصنام. نقول لهم: ما معنى عبادة الأصنام؟ بينني معنى عبادة الأطنام. عرفها لي. ما يجيب. ثم تقول له: تظن أنهم يعبدون حجارة لأنها حجارة من كذا أو كذا من أنواع الحجارة؟ هل تظن أنهم عبدوا الحجر لأنه حجر، أو الخشب لأنه خشب؟ هذا جهل. إنما عبدوه لأجل أنه يعتقدون في الحجر النفع والضر، أنه رمز، لأنه صورة. صنع عبدوه لأجل أنه صورة، أنه صورة. فعلى هذا هو صورة فيعبدون الصورة. لما تكونت منها الصورة لا يعبدون الحجر لأنه من الجرانيت، أو لأنه من نوع كذا، نوراً، أو لأنه من إسمنت، أو لأن الخشب من نوع الصنوبر، أو من أنه من نوع كذا، أو نوع كذا. لا، ما هم حول هذا. هم... هم يعبدون لأنه صورة، رمز. وكذلك: أتظن أنهم يعبدونها من أجل أنها تخلق وترزق، تدبر أمر من دعاها؟ الجواب: لا. هذا يكذبه القرآن. كما تقدم، كما بيّن له حقيقة الشرك، وأنهم كانوا يعبدون... كيف كانت عبادتهم؟ كيف كانت عبادة المشركين؟ يعبدونهم لأجل ماذا؟ لأجل ماذا؟ عند غلقة: لأجل القربة والشفاعية. كانوا يعبدون الأحجار والأوثان لأجل أن تقربهم إلى الله وتشفع لهم عند الله. أتظن... كمّل الجواب. إذا كانوا يعبدونهم لأجل القربة والشفاعة، أتظن... عند الذي بعض... أتظن أن الحجارة تخلق وترزق وتدبر أمر من دعاها؟ هذا يكذبه القرآن. وأيضاً: أتظن أنهم يعني يطلبون... يطلبون القربة والمنزلة... باقي ثلاث كلمات. أتظن أنهم يطلبون القربة والمنزلة من إيش؟ من حجر؟ هذا لا يمكن. تظن أنهم يعتقدون أن الحجر له منزلة عند الله وقربة، أو الشجرة، أو الصنم؟ الجواب: لا. هذا يدرع. لأنهم لا عبدوها إلا لأنها رمز. هذا يدرع لأنها لم تعبد إلا لأنها رمز. لم تعبد إلا لأنها رمز. وهذا واضح في غاية الوضوح. وأيضاً: بيّن لنا، جزاك الله خيراً. لأن الشرك ما كانوا فيه ليس خاصاً بعباد الأصنام، بل كانوا يعبدون آلهة متعددة من الأصنام والحجارة وكذا وكذا وكذا إلى آخره. سر المسألة إيش يا أخوان؟ قال المصنف: وسر المسألة عنده. قال المصنف: وسر المسألة إيش؟ سر المسألة؟ عنده من يا أخوان؟ عنده فضل. سر المسألة: أنه إذا قال: أنا لا أشرك بالله شيئاً، فقل له: ما هو الشرك؟ فسره لي، بيّنه لي. فإن قال: شرك عبادة الأصنام، فقل له: ما معنى عبادة الأصنام؟ فسرها لي، بيّنها لي. ما يجب. فإن قال: أنا لا أعبد إلا الله وحده. إيش نقول له؟ عندك يا أخوان؟ فإن قال: أنا لا أعبد إلا الله وحده، وأنه هذا الذي يفعلونه تماماً وحده. ما هي عبادة الله وحده؟ فسرها لي، بيّنها لي، بيّنها لي. نحن نستمر معه، نبشي معه. قال: أنا لا أعبد إلا الله وحده. قلنا: بيّن لي ما معنى عبادة الله وحده. ما هو حولها؟ عرفها لي، بيّنها لي. ما يدري. ولهذا تعرفه معنى الشرك، وتبيّن له معنى الشرك، وأنه هذا الذي يفعلونه تماماً. بقي الشبهة مهمة: وهي قولهم أنهم لم يكفروا بدعاء الملائكة والأنبياء، وإنما نسبوهم إلى الله نسبة الولد إلى الوالد. فالجواب عنها: يصبّل. نقال لهم: أن من اعتقد أن له ولد... نعم، من اعتقد أن لله ولداً، أو أنه ولد، هذا كفر مستقل. دعا غير الله، وإلا ما دعا غير الله، هذا كفر مستقل. وأيضاً... وأيضاً: أن الله صلى الله عليه وسلم ينطرقون بين... الانطرق من اعتقد لله ولد، ومن حافظ عبداً لغير الله. أن الرسول... أن الله سبحانه فرق في الآيات بين الكفرين، وجعل كل منهما كفراً مستقلاً. وجعل دعاء الله... دعاء غير الله كفراً، وجعل نسبة الولد كفراً. فما الدليل على هذا؟ تقول لنا دليلاً. فيها الله تعالى: قل هو الله أحد، الله الصمد، أن ينقل منها، ولم يكن له كفواً أحد. قل: الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد. ما الشاهد من هذه السورة؟ قل هو الله أحد، الله الصمد. فـ «الله الصمد» يعني: رد على من اتخذ مع الله إلهاً. صحيح. فمن طلب الحوائج من غير الله، طلب قضاء الحوائج من غير الله، فقد كفر بالصمدية. لأن الله صمد يعني: يعبد وحده لا شريك له. لأن الله صمد يعني: يعبد وحده لا شريك له في طلب الحوائج منه سبحانه وحده لا شريك له. ثم قال: لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد. هذا كفراً إيش؟ كفراً مستقلاً. كفراً مستقلاً. وأيضاً: من إلى دل على ذلك يا شيخ؟ عندك عبدا... الصمد الله صلى الله عليه وسلم ودعا منا وعكما، ونطلقوا خرقوا له لأبنائهم بغير علم، وجعلوا لله شركاء الجن، وخلقهم شركاء في إيش؟ شركاء في أبنين... في عبادتهم. ثم قال: وخرقوا له بنين وبناتهم بغير علم. فنسبوا له الولد. فنسب له الولد. ومنهم من عمد مع الله غيره. فهذا كفر، وهذا كفر. وإلا لو لم يكن مؤثراً لما ذكره الله سبحانه. لو كان: وجعلوا لله شركاء الجن، لو كانت هذه الجملة ما تقصده بكفرهم، ما كان لها معنى. ولكن: وجعلوا لله الولد. لكن الله يفرق بين النوعين. يفرق بين الكفرين. بل على أن كل منهما كفراً مستقلاً. من نسب إلى الله صاحبة أو ولداً كفر. ومن دعا غير الله كفر. ومن ذبح لغير الله كفر. كل واحد منها كفر مستقل. وأيضاً يزاد وجه آخر في الجواب. عندك صدر: من كفار قريش لم يكن... نعم، من كفار قريش لم ينسبوا لله ولداً، بل كان اللات عندهم رجلاً صالحاً، وكفرهم الله بعبادته، وهم لم يقولوا أن اللات بإذن الله... لله سبحانه وتعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وأيضاً: وجه ثالث. عندك صدر: العلماء في جميع المذاهب يفرقون بين الكفر من المثبتين لله، ومن المثبتين على غير الله. العلماء في جميع المذاهب يبتون أن الكفر أنواع: منها نسبة الولد والصاحبة، ومنها شرك بالله واستخاذ الأنداد مع الله. هذا يدرع لأنهم جميعاً يفرقون بين أنواع الكفر. ولو كان ما تظنه صحيحاً لكان باب الردة عبارة عن باب واحد. لو كان ما تظنه، لكان باب الردة عبارة عن باب واحد: هو باب الردة، وهو من نسب إلى الله. وهذا جهل عظيم. هذا جهل عظيم. هذا جهل عظيم. فإن قال قال: «أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ». اش مراده بهذا؟ ان الله عايش؟ قال: ان resisting آلام لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. اش مراده بهذا انهم؟ لهم المنزلة، ولا يحزنهم، ولا يخيفهم، ولا يحزنهم، ولا يخفهم. styiman الديَّ ذاتها عاليه. فهم يشفعون إلى ما عند الله، والله يستجيب شفاعتهم، لأنه لا يخيفهم ولا يحزنهم. والجواب عن هذا أن يقال: إيش يا أخوان؟ إلا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. عندك صدر. آية. نعم، لا... لا ما في داعٍ لهذا. هذا في الجواب المجمل. لكن هنا نقول له: «أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ». نقول: إيش؟ هذا كلام حق وباطل. هذا حق، لكن لا يعبدون. لكن لا يعبدون. ثم بين له منزلة الأولياء عندنا وعندهم. الولي هو من كان مؤمناً تقياً. كل من كان مؤمناً تقياً فهو لله ولي. فهو لله ولي. خيب. ونقول له: مذنها، ولا نحبهم ونودهم، لكننا لا نعبدهم. لكننا لا نعبدهم. لكننا لا نعبدهم، ولا نشركهم بعبادة الله أبداً. نحترمهم ونقتدي بهم، ولكن لا نعبدهم. لا نغلو فيهم. وما موقفنا من كرامات الأولياء؟ إيش موقفنا من كرامات الأولياء؟ عند من اقالب الان أحد المسال هنا. عندك صدر: كرامات الأولياء. نحن أولاً: الكرامة. أولاً نعرف الكرامة، ثم ندخل في الله. الكرامة هي أمره... خارق للعادة يجري على يد صالح بلا قصد منه. هذه الكرامة. طيب، وماذا؟ فما موقفنا منها؟ نحن نقول: كرامات الأولياء حق. قد يجري الله سبحانه من خوارق العادات على أيدي بعض الناس إكراماً لهم من الله سبحانه وتعالى. لا ننكر ذلك. لكننا إيش؟ لكن في هذه المسألة إيش؟ الناس فيها كينا... نعبدهم. لا ننكر ذلك. لكننا إيش؟ لكن في هذه المسألة إيش؟ كان يفراطه تفريق: طرفان يوصل، وطرفا ينفيها، انهايا وهم معتزلة، وطرفا يثبتها ويجعلها سبيلاً إلى إيش؟ إلى إيش؟ إلى عبادتهم، وهم الغلام الخبوريين. اقولوا له: الكرامة إذا يساوي هذا غلوب. أما نحن فنقول له: كرامة، لكن لا يعبد. فنحن وسط بين طرفين، وهدى بين ضلالتين، وحق بين باطلين. طيب، طيب. ما الفرق بين شرك الأولين وشرك المتأخرين؟ ما الفرق بين شرك الأولين وشرك المتأخرين؟ هذه آخر مسألة. ما الفرق بين شرك الأولين وشرك المتأخرين؟ هذه آخر مسألة أخذناها. ما الفرق بين شرك الأولين وشرك المتأخرين؟ الفرق الأول: أن الأولين يشركون في الرخاء. ثاني: الأولون يشركون في الرخاء، في الشدة يقرصون لله الدعاء والعبادة والإنابة. طيب، والمتأخرون يشركون في الرخاء، والمتأخرون لي... وأيضاً فرق التالت: لمن بالرخاء وفي الشدة أشد شركة. طيب، الفرق التالي: عندك فضل. الثانية: هم تشركوا في الألوهية، وأقروا لله بالربوبية. والمتأخرون أشركوا في الربوبية والإلهية. وماذا أيضاً؟ فرق التالت: عندك فضل. الأولون يطلبون الشفاعة والقربة. هذا الذي يعرف عنهم. يطلبون غفران الذنوب، وكشف الكروب، وست العيوب، ومطالب كثيرة ثقية. رابع: آخر إيش؟ وعنده فضل يا غلاب. أن المشركين القوالين كانوا يعبدون أناساً صالحين، أما عند الناس وملائكة وأشعة، لا تعصد. كان المشركين متأخرين يجبونهم... يشركونها بأفسق الناس، وهم يعبدون أقواماً يحكونا عنهم فزقهم. هذا أربعة فروخ نص عليها العلماء. هذه أربعة فروخ نص عليها العلماء بين شرك المتقدمين وشرك المتأخرين. ثم رؤية فرع خامس نص عليها العلماء. طيب، نكمل إن شاء الله تعالى. قالوا رحمه الله تعالى: إذا تحققت، نكمل إن شاء الله تعالى. مع السلام. اليوم بسدخل علينا الوقت ما يجل نقرأ شوها طويلة طرص. نؤجلها حسنا إلى غد. وفي شبهة الجواب عنها من أوجه. طيب، نؤجل قراءة الشبهات هذه إلى غد إن شاء الله. إن شاء الله وتعالى. ذا كان لكم شيء فيما تقدم، وان لا، وقفنا هنا إن شاء الله.