شرح مختصر سيرة الرسول 112

شرح مختصر سيرة الرسول 112

الدرس في شرح مختصر سيرة الرسول 112، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

موقف عدي بن حاتم في ثبات قبيلة طيئ ومنعهم من الردة

بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، همّت قبيلة طيئ بالامتناع عن الزكاة أسوة بالقبائل المرتدة، فتصدى لهم عدي بن حاتم خطيباً مذكراً بعهدهم ومتوعداً بالقتال إن غدروا. بين عدي أن الخلافة قائمة وأن الغدر يجر الويل والسباء، فثبتت القبيلة على الإسلام.

ثبات طيئ على الإسلام وجهاد أبي بكر الصديق في قتال أهل الردة

ثبتت قبيلة طيئ على الإسلام بفضل جهود عدي بن حاتم، بينما عزم أبو بكر الصديق على قتال مانعي الزكاة رغم معارضة عمر بن الخطاب في البداية. أيد الله رأي أبي بكر وأقنع عمر، فخرج بجيش إلى بقعاء لكن الصحابة نصحوه بالرجوع لحفظ الخلافة فاستخلف زيد بن الخطاب.

تولية خالد بن الوليد ووصايا أبي بكر له في حروب الردة

استشار أبو بكر الصحابة في الخروج للجهاد فآثروا بقاءه في المدينة، فولّى خالد بن الوليد على جيش الردة وأمره بالدعوة قبل القتال والأخذ بالزكاة من الممتنعين. أوصاه بالرفق بالمسلمين وحسن معاملة الأنصار والتحذير من المنافقين في صفوف الجيش.

خاتمة المقطع وبيان المترجمة

يختتم المقطع بعبارة الختم التقليدية «وإلى هنا، والله تعالى أعلم» معلناً نهاية الدرس. يذكر أن ترجمة هذا المحتوى هي من إنجاز نانسي قنقر.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. وبعد: وقفنا في مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم عند قتال، أو عند قصة الردة، أعاذنا الله منها. وقفنا عندما، أو عند قول المؤلف رحمه الله تعالى: "نفع الله طيئاً بعدي بن حاتم". وهذا العنوان من شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى، ليبين أن قبيلة طيئاً كادت أن ترتد مع من ارتد من العرب، ولكن الله عز وجل سخر لها هذا الصحابي الجليل عدي بن حاتم الطائي رضي الله تعالى عنه، فوقف موقفاً حتى منعهم مما أرادوا، وسيذكر المؤلف رحمه الله تعالى قصته. قال: "فلما بلغهم -أي طيئ- وفاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، اختلفوا: فمنهم من رجع، ومنهم من أدى إلى أبي بكر، منهم عدي بن حاتم". ومعنى "منهم من رجع": يرتد، وأبى أن يدفع الزكاة لأبي بكر رضي الله تعالى عنه. ومنهم من أدى: أي بقي على ما كان عليه من إعطاء الزكاة لأبي بكر رضي الله تعالى عنه. ومن هؤلاء الذين أدوا: عدي بن حاتم. قال: "كانت عنده إبل عظيمة من صدقات قومه"، أي إبل كثيرة. "فلما ارتد من ارتد، وارتدت بني أسد، وهم جيرانهم" -يعني جيران بني طي، بني أسد- "اجتمع الطي إلى عدي، فقالوا: إن هذا الرجل قد مات" -يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم- "وقد انتقض الناس بعده"، يعني انتقضوا، أي نقضوا ما كان عليه أو ما كان عليه قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم من الاجتماع عليه وأداء الزكاة إليه. وقالوا: "وقبض كل قوم ما كان في أيديهم من صدقات"، يعني كل قوم أخذوا صدقاتهم ولم يؤدوها إلى أبي بكر. "قالوا: فنحن أحق بأموالنا من شذاذ الناس"، يعني: طالما أن الناس قد امتنعوا عن أداء هذه الزكاة، فنحن كذلك مثلنا مثل الناس. أرادوا بهذا أن يمتنعوا. فقال -أي عدي بن حاتم-: "ألم تعطوا العهد طائعين غير مكرهين؟" قالوا: "بلى". يعني: دخلتم في الإسلام طائعين، وأديتم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم الزكاة طائعين، يعني راضين غير مكرهين. قالوا: "بلى، ولكن حدث ما ترى، وقد ترى ما صنع الناس". فما هو الذي حدث؟ موت النبي صلى الله عليه وسلم. نعم، "وقد ترى ما صنع الناس"، أي من امتناعهم عن أداء الزكاة. فقال -أي عدي بن حاتم-: "والذي نفس عدي بيده لا أخيس بها أبداً"، بمعنى: لا أنقض العهد والميثاق والأمر الذي كنت عليه من قبل. "قال: فإن أبيتم فوالله لأقاتلنكم"، يعني: إن أبيتم إلا المنع، أنا سأقاتلكم. "فليكونن أول قتيل يقتل على وفاء ذمته عدي بن حاتم، أو يسلمها"، يعني: إما أن أقتل، وإما أن أسلم هذه الزكاة إلى أبي بكر. "فلا تطمعوا أن يسب حاتم، أن يسب حاتم في قبره، وعدي ابنه من بعده، فلا يدعونكم غدر غادر إلى أن تغدروا، فإن للشيطان قادة عند موت كل نبي يستخف بها أهل الجهل حتى يحملهم على قلائص الفتنة". يعني قوله هذا: إنه يقول لهم: إذا غدرتم، فلا تطمعوا أن يسب حاتم في قبره، لا تطمعوا بهذا، فإنما أنتم على ضلال وعلى غدر، فيدعونكم بأهل غدر. "فلا يدعونكم غدر غادر إلى أن تغدروا"، يعني: لا تغدروا ولا تمنعوا، فإن من فعل ذلك فإنما هو من فعل الشيطان. "فإن للشيطان قادة عند موت كل نبي"، إذا مات نبي يأتي الشيطان فيوسوس، وكذلك يستزل بعض الناس حتى يرجعوا عما كانوا عليه مع نبيهم. "فإن للشيطان قادة عند موت كل نبي يستخف بها أهل الجهل"، يعني: لا يخالف أنبياءه إلا أهل الجهل. "حتى يحملهم على قلائص الفتنة"، يعني: حتى يحملهم على إحداث الفتنة. "وإنما هي عجاجة لا ثبات لها، ولا ثبات فيها"، يعني: إنما هي فتنة، أهلها لا يكونون أهل ثبات، ولا أهلاً كذلك حق. ثم قال: "إن لرسول الله صلى الله عليه وسلم خليفة من بعده يلي هذا الأمر، وإن لدين الله أقواماً سينهضون ويقومون بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذؤابتيه في السماء، لإن فعلتم ليقارن عنكم أموالكم ونسائكم بعد قتل عدي وغدركم". يعني: إن قتلتموني وغدرتم، سيأتي هذا الخليفة مع أقوام ثبتهم الله، فسينهضون معه، وسيقومون معه، ويقاتلونكم، فيأخذون أموالكم. إن أبيتم بالرضا، فسيأخذونها بالقوة والحرب، وكذلك يسبون نساءكم. قال: "فأي قوم أنتم عند ذلك؟ إذا جاءكم هذا النبي مع قومه ومع أتباعه، فكيف يكون حالكم؟" قال: "فلما رأوا منه الجد، كفوا عنه، وأسلموا له". رأوا أنه قوي في كلامه، وجاد في قوله، فامتنعوا عن ما أرادوا من منع الزكاة، وأسلموا له، أي: وافقوه على تسليم زكاتهم لأبي بكر رضي الله تعالى عنه وأرضاه. قال: "فلما كان زمن عمر" -يعني: توفي أبو بكر وخلفه عمر- "رأى من عمر جفوة"، أي: عدي بن حاتم رأى من عمر في معاملته جفوة. فقال له عدي: "ما أراك تعرفني، كأنك تعاملني بهذه المعاملة لأنك لم تعرفني". قال عمر: "بلى، والله، والله يعرفك في السماء، والله يعرفك في السماء". يعني: أنا أعرفك، والله يعرفك أيضاً. وهذا فيه دليل وأثر من الآثار التي يستدل بها على علو الله عز وجل وأنه في السماء. فقال عمر: "والله يعرفك في السماء، أعرفك والله". هكذا يقول له عمر: "أسلمت إذ كفروا، ووفيت إذ غدروا، وأقبلت إذ أدبروا، وأيم الله أعرفك". وذكر المعلق أن نحو هذا جاء عند البخاري، باب قصة، وفي الطي. المهم الشاهد من هذا: أن طيئاً ثبتوا على الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الفضل بعد الله عز وجل في ثباتهم هو عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنه وأرضاه. قال: "قتال أهل الردة". قال: "ولما كان من العربي ما كان، ومنع منهم الصدقة، جد بأبي بكر الجد في قتالهم"، يعني: عزم على قتالهم. "وأراه الله رشده فيهم"، يعني: وفقه الله للحق، مع أنه عورض من قبل الصحابة، بل من قبل كبارهم كعمر رضي الله تعالى عنه. فقال له عمر كما تقدم: "كيف تقاتل من يشهد أن لا إله إلا الله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهد أن لا إله إلا الله، فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله؟" فقال له أبو بكر: "والله لا أقاتل من يفرق بين الزكاة والصلاة، والله لو منعوني عقالاً، وفي لفظ: عناقاً، كانوا يؤدونها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لقاتلتهم عليه". حتى قال عمر: "فلما قال ذلك أبو بكر، علمت أنه الحق، علمت أنه الحق". فشرح الله صدر عمر رضي الله تعالى عنه لما عزم عليه أبو بكر رضي الله تعالى عنه. فهذا معنى قوله: "وأراه الله رشده فيهم". وعزم على الخروج بنفسه، أراد أبو بكر أن يقاتل أهل الردة بنفسه، وهو القائد والمقدم في الجيش. فخرج في مئة من المهاجرين والأنصار، هذا في أول الأمر، وخالد يحمل اللواء، حتى نزل بقعاء، يعني: موقع خارج المدينة، يريد أن يتلاحق الناس، ويكون أسرع لخروجهم، يعني: جلس ومكث في هذا المكان، ثم دعا الناس للخروج والالتحاق به في هذا الموقع وفي هذا الموضع. ووكل بالناس محمد بن مسلم يستحثهم، يعني: يحثهم على الخروج وعلى قتال أهل الردة. وأقام ببقعاء أياماً ينتظر الناس، جلس أياماً ينتظر تجمع الناس. قال: "ولم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلا خرج"، أي: أن الصحابة استجابوا لأمره، فخرج المهاجرون وخرج الأنصار. فقال عمر: "ارجع يا خليفة رسول الله، تكن للمسلمين فئة، فإنك إن تقتل يرتد الناس". لأن خروجه ظنة موته، لأنه سيكون هناك من القتال ونحو ذلك، فلو قتل لربما زاد أهل الردة ردة، واضطربت أحوال الناس، وهو لا يزال حديث عهد بالخلافة. فكان رأي الصحابة أن لا يخرج أبو بكر، أن لا يخرج للقتال، ولا يكون قائداً، ولا يكون إماماً في قتال أهل الردة. فلذلك قال له: نعم، قال له عمر: "ارجع يا خليفة رسول الله، تكن للمسلمين فئة، فإنك إن تقتل يرتد الناس، ويعلو الباطل الحق". فدعا زيد بن الخطاب ليستخلفه، فقال: "قد كنت أرجو أن أرزق الشهادة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أرزقها، وأنا أرجو أن أرزقها في هذا الوجه، وإن أمير الجيش لا ينبغي أن يباشر القتال بنفسه". هكذا يقول له زيد بن الخطاب. يعني: أراد أبو بكر أن يستخلفه في المدينة، زيد بن الخطاب، لكن زيداً لحبه للجهاد في سبيل الله، ولنيل الشهادة من أجل دين الله عز وجل، أراد أن يخرج حتى يرزق الشهادة. وكان رأي زيد رضي الله عنه أن يبقى أبو بكر في المدينة، ولا يباشر القتال بنفسه، للعلة والحكمة التي ذكرها عمر رضي الله عنه. قال: "فدعا أبا حذيفة بن عتبة، فعرض عليه ذلك"، أي: أن يكون خليفته في المدينة. "فقال مثل ما قال زيد"، أي: أراد أن يخرج للجهاد، وأن يبقى أبو بكر. "فدعا سالماً مولى أبي حذيفة، فأبى عليه، فدعا خالدا، فأمره على الناس، وكتب معه هذا الكتاب"، أي: اقتنع أبو بكر أن يبقى في المدينة، وأن يخرج الناس لقتال أهل الردة، وأمر عليهم سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه وأرضاه. فأمره على الناس، ورجع أبو بكر، ولكنه كتب كتاباً ليقرأ على الجندي وعلى المجاهدين رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم. وهذا فيه ما كان عليه الصحابة من أمر الاستشارة. فانظر كيف أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه لم يستأثر برأيه ولا بقوله، ولم كذلك يصر على ذلك، وإنما استشار الصحابة ودعاهم إلى ذلك، فلما رأى اتفاق كلمتهم على بقائه، ترك رضي الله تعالى عنه. وهذا أيضاً فيه حب الصحابة لنصرة دين الله وللجهاد في سبيل الله، فلا يخشون الموت. ما قال أبو بكر: "فرصة، طالما أن عمر قد قال أنني أبقى سأبقى، ويقاتل غيري ويقتل غيري"، أو نحو ذلك، وإنما أحب وأصر على ذلك، لولا اجتماع كلمة الصحابة على رجوعه وعدم قتاله في هذه الردة. قال: "وكتب معه هذا الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما عهد أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن الوليد حين بعثه لقتال من رجع عن الإسلام إلى ضلالة الجاهلية وأمان الشيطان". وأمره -أي أبو بكر أمر خليفته في القتال وأميره في القتال خالدا- قال: "وأمره أن يبين لهم الذي لهم في الإسلام والذي عليهم، ويحرص على هداهم". وهذه هي دعوة الإسلام، لا يبتدئ بالقتال، مع أنهم امتنعوا من أداء الزكاة، فلم يأمره أن يباغتهم وأن يقاتلهم من أول وهلة، وإنما أمره أن يدعوهم أولاً إلى ما أوجب الله عز وجل عليهم، فإن أبوا وامتنعوا بعد ذلك قاتلهم، وكذلك يأخذ منهم هذه الزكاة بالقوة والسيف والسنان. قال: "فمن أجابه قبل منه"، يعني: من دعاه إلى ما يجب عليه فأجاب، وترك ما كان عليه من منع للزكاة، قبل منه ذلك، وترك قتاله. "ومن أصر وامتنع قاتله". ولذلك قال: "وإنما يقاتل من كفر بالله على الإيمان بالله، فإذا أجاب إلى الإيمان وصدق إيمانه لم يكن له عليه سبيل، وكان الله حسيبه بعد في عمله". "ولا يقبل من أحد شيئاً أعطاه إياه إلا الإسلام والدخول فيه والصبر به وعليه، ولا يدخل في أصحابه حشواً من الناس". ومعنى "حشواً من الناس": يعني غثاء لا يفهمون ولا يعرفون معنى الإسلام، حتى يعرف على ما اتبعوه وقاتلوا معه. يعني: ما يخرج، ما يخرج من يقاتل ومن يناصر المسلمين حتى يعرف على ماذا يقاتل، على ماذا يقاتل، وعلى ما اتبع هذا القائد وأولئك المسلمين. فهذا معنى: "حتى يعرف على ما اتبعوه وقاتلوا معه". قال: "فإني أخشى أن يكون معكم ناس يتعوذون بكم، ليسوا بكم"، يتعوذون بكم يعني: يلتجئون إليكم خشية الموت والقتل، وقلوبهم تلعنكم وتبغضكم، ولم يدخلوا رغبة في الإسلام، وإنما خوفاً من القتل. "فإني أخشى أن يكون معكم ناس يتعوذون بكم، ليسوا بكم ولا على دينكم، فيكونون عوناً عليكم". يعني: يخونونكم، ويكونون أشبه بالمنافقين الذين يتخللونكم فيخونون ويغدرون، وربما يعطون العدو خبركم، وكذلك عددكم وعدتكم، فيكونون سبباً في هزيمتكم. فهذا معنى قوله: "فيكونون عوناً عليكم". "وأرفق بالمسلمين في مسيرهم ومنازلهم، وتفقدهم، ولا تعجل بعض الناس عن بعض في المسير"، يعني: لا تسرع بهم ولا تعجلهم، بمعنى: يعني يسيرون سيراً سريعاً عن عجلة، وإنما يعني: سير بهم، أو سر بهم، سيراً حميداً، وسيراً كذلك متأنياً. "ولا في ارتحال، واستوصي بمن معك من الأنصار خيراً، فإن فيهم ضيقاً ومرارةً وزعارةً وزعارةً مما يكون من قلة ذات اليد، من قلة ذات اليد". قال: "ولهم حق وفضيلة وسابقة، ووصية من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل من محسنهم، وتجاوز، وتجاوز عن مسيئهم". وهذا كله فيه الوصية بالأنصار، ولا يعرف المعروف لذويه إلا ذو المعروف. فهذا من حسن خلق أبي بكر رضي الله تعالى عنه إذ أوصى بالأنصار خيراً، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بهم خيراً. قال: "ويروى أن أبا بكر كتب مع هذا كتاباً آخر، وأمر خالداً أن يقرأه في كل مجمع، وهو هذا". نؤجله إن شاء الله إلى الدرس القادم. نكتفي بهذا، انتهاء الوقت. وإلى هنا، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر