قطف الثمرات من فوائد سورة الحجرات 17

الدرس في قطف الثمرات من فوائد سورة الحجرات 17، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

تعريف التجسس والتحسس والفرق الشرعي بينهما

يشرح المقطع معنى التجسس بأنه تتبع العورات وكشف الأسرار، ويبين تحريمه بالأصل مع جوازه للمصلحة الراجحة، ويفرق بينه وبين التحسس الذي قد يكون للخير أو للشر، مستدلاً بالآيات والأحاديث النبوية التي تحذر من أذية المؤمنين بانتهاك خصوصياتهم.

حرمة التجسس على المسلمين وأحكامه المعاصرة

يبيّن المقطع حرمة التجسس على المسلمين وتتبع عوراتهم بالنظر أو الاستماع أو بالآلات الحديثة، مستدلاً بقوله تعالى: ﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾ وحديث: «لَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا»، وأن الجاسوس يقتل لنقضه العهد، محذراً من أساليب التجسس المعاصرة عبر المنظمات والأجهزة والاستجواب الخفي للأطفال.

عقوبة تتبع عورات المسلمين وسنة الخلفاء في ترك الجواسيس

يحذر النبي ﷺ من تتبع عورات المسلمين ويبين أن من يفعل ذلك يفضحه الله حتى في قعر بيته، كما ورد في أحاديث ابن عمر وفضالة بن عبيد ومعاوية وأبي الدرداء. ويوضح أن الخلفاء الراشدين ومعاوية لم يستخدموا الجواسيس على المسلمين، وأن التجسس المحرم هو ما كان بقصد كشف أسرار الناس دون ضرورة، بينما يجوز التفتيش المشروع لضرورة كتحقيق جريمة. ويؤكد على وجوب الاستئذان قبل دخول البيوت وغض البصر عما قد يراه الإنسان من عورات الجيران.

تحذير من خُلق التجسس وعواقبه الوخيمة

يحذر المتحدث من خُلق التجسس على الناس، واصفاً إياه بالخصلة القبيحة التي نهى الله عنها، ومبيناً أنها تؤدي إلى سيئات أعظم. ويختم بدعوة المسلم إلى الحذر من الوقوع في هذا المزلاق.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. أما بعد، فأخذنا في الدرس الذي مضى كلاما على الظن في قول الله جل وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾، ثم قال الله عز وجل: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾. وهذا أثر من آثار الظن السيء، وهو التجسس. والتجسس المراد به -كما قال ابن الأثير وغيره- كشف الأمور الباطنة، ويطلق دائما على الشر. ويقال أيضا: إن التجسس هو تتبع العورات، وغالبا يطلق على الأمور التي هي تتبع الأمور المعيبة، أو الأمور الباطنة التي لا يريد الإنسان أن تعرف، فهي سر من أسراره، فيذهب هذا ويتتبعها حتى يكشفها للناس. فهذا هو التجسس، والتجسس جاء تحريمه في الشرع، والأصل فيه التحريم، لكنه أجيز في بعض الأمور؛ أجيز التجسس في بعض الأمور إذا كانت مصلحته أعظم. لهذا نهى الله عز وجل عن التجسس وقال: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾. وأيضا قد يطلق عليه التحسس، فالتجسس والتحسس غالبا سواء، إلا أن هناك فرقا كما فرق بعض العلماء بينهما، وهو بسيط: فالتجسس غالبا يطلق على الشر، لكن التحسس يطلق على الخير وعلى الشر. ولهذا جاء في الآية أن نبي الله يعقوب قال لبنيه: ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾، فأمرهم بالتحسس، وهو البحث عن أخيهم في الأماكن التي قد يوجد فيها. مثل ما يضيع إنسان أو يفتقد الشخص ابنه، فيتحسس في الأماكن التي قد يوجد فيها، مثل المستشفيات أو الشرطة أو نحو ذلك، فهذا تحسس. قال: ﴿فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾. فالتحسس غالبا يكون في الخير، ويكون كذلك في الشر، يسمى أيضا تحسسا، وهو التماس الأمور التي يريد هذا المتحسس أن يصل إليها. ولهذا جاء أيضا النهي عنه في حديث أبي هريرة في الصحيحين: عن أبي هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا». فهنا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم التحسس والتجسس، فقال: «لَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا». لهذا فالتحسس أيضا منهي عنه، وإذا كان في فعل خير فهو مما لم ينه عنه، وإنما ينهى عنه إذا كانت غايته الشر. فالتحسس إذا كانت غايته الشر فهو يعتبر مثل التجسس محرما. فقد جاءت الأدلة كما قلنا في تحريم التجسس، ومنه هذه الآية: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾. ومن ذلك أيضا أن هذا التجسس فيه أذية للمؤمنين، وهو أيضا محرم من باب أذية المؤمنين، لأنه تتبع عوراتهم. ومن تتبع عورة أخيه فضحه الله، ولو كان في قعر بيته. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان ينهى عن النظر إلى العورات في البيوت. مثلا: الإنسان يتطلع إلى عورات الناس، إلى عورات جيرانه، فكل هذا من التجسس الذي لا يجوز. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام أهدر دم من نظر -مثلا- في بيت جاره أو في بيت غيره، ففقئت عينه. كان النبي عليه الصلاة والسلام معه مدرى، مدرى حديدية تدخل في المكحلة أو في الزيد، ويدخل بها في الشعر. هذه المدرى كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم يحك بها جسمه، فرأى رجلا ينظر من خلال الباب، فوضعها في هذا المكان، لكن انتبه ذاك الرجل فأخرج عينه. فقال النبي عليه الصلاة والسلام: «إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ»، «إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ». وقال كذلك كما في صحيح مسلم: «مَنْ رَأَى رَجُلًا يَنْظُرُ إِلَى خِلَالِ الْبَيْتِ فَفَقَأَ عَيْنَهُ فَلَا دِيَةَ لَهُ». ففقأ عينه: معناه طعنه في عينه لأجل النظر، فإنه لا دية له. «إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ أَوْ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ». لهذا فتتبع عورات المسلمين لا يجوز، وهو من أذيتهم. وقال أيضا: من الآيات التي جاءت في تحريم التجسس ما ذكره ربنا سبحانه وتعالى عن المنافقين في قوله جل وعلا: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾. ﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾، قال مجاهد: «وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ» أي: المستمعون لهم، فينقلون أو يؤدون الكلام إليهم، يعني يستمعون عند المسلمين ثم يؤدونه إلى الكفار، يذهبون بهذا الكلام إلى الكفار. قال: ﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾. لهذا اتفق أهل الإسلام على أن الجاسوس يقتل، على أن الجاسوس على المسلمين الذي يتجسس على المسلمين من الكفار فإنه يقتل، لأنه أولا حربي، وإن كان من أهل الذمة أو من المعاهدين فهو قد نقض العهد ونقض الذمة بتجسسه هذا. لهذا تجد أكثر الآن هؤلاء الكفار الذين يرسلون إلى بلاد المسلمين إنما لأجل التجسس، مثل هذه المنظمات الكافرة: منظمات الأمم المتحدة، أو المنظمات الأمريكية وغيرها. ما يريدون الخير للمسلمين، وإن كانوا قد وزعوا شيئا من الطعام، إنما من الأموال التي يعطيها لهم المسلمون. ثم بعد ذلك تجد أنهم لأجل أن يطعنوا في الإسلام، لأجل أن يفسدوا أهل الإسلام، يأخذون البنات ويأخذون الشباب ويبثون فيهم أفكار الإلحاد، وأفكار أيضا التعري، وأيضا عدم الحشمة، وكذلك يبيحون لهم ما حرم الله عز وجل من الزنا وغيره. فتجد بعض الناس بسبب شهواته يتبعهم. وكذلك من الأمور التي يفعلها هؤلاء أهل المنظمات أنهم يتجسسون على المسلمين، يتجسسون فينقلون تقارير لأسيادهم بنقاط الضعف عند المسلمين، وأين قوتهم، وأين كذا وكذا من هذه الأمور التي تكون أو تنقلها هؤلاء إلى أسيادهم من الكفار. لهذا تجد أن استخدام التجسس الآن أعظم، بل جعلوا هناك هيئة سموها مخابرات، وهي أصلها التجسس. مخابرات وهي أصلها التجسس. لهذا فالتجسس على المسلمين لا يجوز، حتى ولو كان من الدولة، حتى ولو كان من الدولة، التجسس على المسلمين لا يجوز إلا في بعض الأمور التي يضطر إليها في التجسس لمعرفة بعض الجرائم التي تحصل وغيره. وأما الأصل في هذا الباب فهو لا يجوز، الأصل أنه لا يجوز تتبع عورات المسلمين، وأيضا تتبع معاني عيوبهم بالنظر أو بالاستماع أو بالآلات الحديثة، فإن هذا كله لا يجوز. بل كما قال بعض العلماء: حتى تتبع عورات الأسر بواسطة الأطفال لا يجوز. أن بعض الناس يتجسس على بعض البيوت، يسأل أطفالهم: ماذا يفعلون؟ ماذا يأتون؟ وماذا يفعل أباك؟ وماذا تفعل أمك؟ وكذا من هذا الكلام، وهو يريد أن يأتي بأخبار، ويسأل الأطفال عن هذه الأمور، فهذا أيضا يعتبر من التجسس الذي لا يجوز. لكن إذا كان الأمر سهلا، مثلا يسأل عن أخبارهم عن كذا، لا شيء فيه، لكن يسأل عن أمور باطنة، أمور داخلية في الأسرة، هذا لا يجوز، وهذا من تتبع عورات المسلمين. سواء كان قلنا بنفسه وباشر هذا التجسس، أو بآلة من الآلات، بالاستماع مثلا يجعل شيئا ينصت، معناه يسجلهم، أو يجعل كاميرا تصورهم، أو غيرها من هذه الأشياء التي تكون تكشف أمورا داخلية في الأسر، وفي بعض الأماكن التي مثلا الهيئات أو المؤسسات أو غيرها. لهذا فالتجسس لا يجوز. فقالوا: ﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾، أي: يستمعون الكلام ويعيدونه إلى من أرادوا، فهذا يعتبر تجسسا. وقد جاء أيضا في الحديث النهي عن التجسس كما ذكرنا، حديث أبي هريرة في الصحيحين: «وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا». وجاء أيضا كذلك في حديث جاء من حديث عبد الله بن عمر، وجاء من حديث فضالة بن عبيد -أو أقصد نضلة بن عبيد- وجاء من حديث غيرهما، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ، يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ» -هذا انظر إلى هذا الخطاب من النبي عليه الصلاة والسلام- «يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ، لَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ فَضَحَهُ اللَّهُ وَلَوْ فِي قَعْرِ بَيْتِهِ». يفضحه الله إذا تتبعت عورات المسلمين. وجاء في حديث معاوية رضي الله عنه عند أبي داود أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم يقول: «إِنَّكَ إِنْ تَتَبَّعْتَ عَوْرَاتِهِمْ أَفْسَدْتَهُمْ»، قال: «أَوْ كَادَ أَنْ يُفْسِدَهُمْ». «إِنْ تَتَبَّعْتَ عَوْرَاتِهِمْ أَفْسَدْتَهُمْ»، أنا أخرجت أمورهم إلى الناس، «أَوْ كَادَ أَنْ يُفْسِدَهُمْ». قال أبو الدرداء، قال راشد بن سعد: قال أبو الدرداء: سمع معاوية رضي الله عنه هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم، فانتفع به، فانتفع به لأن معاوية رضي الله عنه ما كانت له جواسيس في الناس، وهذا مما عرف عنه رضي الله عنه، ولا كانت أيضا في الخلفاء الراشدين. وإنما حصل هذا التجسس في من بعدهم، يعني في بعض ملوك بني أمية حصل فيهم أنهم يبعثون ناسا يتجسسون على المسلمين. وإلا في عهد الخلفاء، وكذلك في عهد معاوية رضي الله عنه وغيرهم من الخلفاء الراشدين المهديين، كانوا لا يفعلون مثل هذه الأفاعيل، يعني يتجسسون على أهل الإسلام. وإنما إذا اضطروا إلى ذلك، إذا كان مثلا هناك جريمة تحصل في مكان، في مكان ما، ممكن مثلا يجعل أناسا يتجسسون على ذلك المكان، وليس على البيوت. لكن البيت أحيانا إذا اضطر الأمر، مثلا القاضي أو من كان ينوب عنه في منصبه، إذا اضطر إلى دخول بعض البيوت لأجل أن هناك جرائم تحصل في هذا المكان أو في هذا البيت، فهذا ممكن، أنا ممكن أيضا أن تجسس عليه. لكن إن كان مثلا لم يكن شيء من ذلك، وإنما يريد أن يعرف ما الناس يفعلون، فيذهب أو يرسل أناسا يتكشفون أو ينظرون إلى بيت فلان بدون أن يدري أو أن يشعر، وينظرون إلى البيت الآخر، فهذا لا يجوز، لأن هذه البيوت فيها عورات لا يجوز أن يطلع عليها الإنسان. وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ». هذه البيوت استأذنوا فيها: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾. تستأنسوا: أي تستأذنوا. فإذا كان الإنسان يدخل بدون استئذان، أو ينظر إلى عورات الناس من غير أن يشعروا، فهذا خديعة، هذه خديعة لهم، وأيضا نظر إلى عوراتهم، وهذا لا يجوز. لهذا يتقي الله عز وجل الجيران بعضهم بعضا، ولا بد أن يكون عندهم حماية، وأيضا تقوى من الله وحفظ عورات جيرانهم. لأن الجيران أحيانا تجد بعض البيوت يكشف بعضا في بعض الأماكن، وقديما كان كذلك، تجد بعض البيوت إذا صعد الإنسان إلى سقف أو إلى مكان ينظر إلى بعض جيرانه. فمثل هذا يجب عليهم أن يحفظوا جيرانهم، ولا يجوز أن ينظر إلى مواضع عوراتهم، ولو رأى شيئا من ذلك يصرف بصره، ولو رأى شيئا من ذلك يصرف بصره. وأما تعمد مثل هذه الأشياء فهذا من التجسس المحرم الذي لا يجوز. وقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام أن من يفعل مثل هذه الأشياء يفضحه الله، ولو في قعر بيته، أن يطلع أسراره، ويطلع ما عنده من الخباثة والخبيئة التي هي خبيئة الشر، يجعلها ربنا سبحانه وتعالى أمام الناس، فيفضح أمام الناس، والعياذ بالله. لهذا يحذر الإنسان من هذه الخصلة القبيحة، خصلة التجسس على الناس، فإنها خصلة من القصالة التي نهى الله عز وجل عنها. وأيضا تثمر سيئة أعظم منها، هذا التجسس نتيجته سيئات أعظم من هذا التجسس، والعياذ بالله. فليحذر المسلم أن يقع في مثل هذه المزالق. نكتفي بهذا، والله تعالى أعلم وأحكم. الحمد لله رب العالمين. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر