التعليق على شذرات البلاتين من سير العلماء المعاصرين 1

التعليق على شذرات البلاتين من سير العلماء المعاصرين 1

الدرس في التعليق على شذرات البلاتين من سير العلماء المعاصرين 1، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

أهمية العلماء ومقدمة سيرة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ

يعلن المحاضر عن محاضرة قادمة ثم ينتقل للحديث عن رسالة «شذرات البلاتين» مستعرضاً فضيلة العلماء وخطورة موتهم بآثار نبوية وأقوال سلفية، مبتدئاً بسيرة الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله.

تواضع الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وعلمه وورعه

يستعرض المقطع تواضع الشيخ الشديد وكراهيته للمدح مع قصة تدل على عدم اكتراثه بالمناصب، كما يبرز مكانته العلمية في اللغة العربية وبدايته الصعبة التي آلت إلى نهاية مشرقة وورعه في ترك الشبهات.

ورع الشيخ محمد بن إبراهيم في الإمامة والأعمال الخفية

امتنع الشيخ عن إمامة الصلاة بعد وفاة شيخه محتجاً بانتهاء الوكالة بموت الموكل، وكان إماماً في العلوم الشرعية متميزاً بتوقير العلماء وصفاء القلب والشجاعة في الحق، وأخفى أعماله الصالحة كتصدقه بمئة ألف ريال سراً لإعمار مساجد الدرعية.

الخاتمة والدعاء بالخير للمستمعين

يختتم المتحدث الجلسة بالدعاء للجميع بالتوفيق والهداية والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع الحمد لله رب العالمين، ويذكر اسم المترجمة نانسي قنقر.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم أولا نعلن عن محاضرة هذه الليلة لمجموعة من المشائخ ونخبة من الدعاة إلى الله عز وجل من مديرية الديس الشرقية. محاضرة هذه الليلة للمشائخ الفضلاء: للشيخ أبي حذيفة نبيل الحمر، وهكذا للشيخ الفاضل أبي عبد الله هاني باصلعة، وهكذا للشيخ الفاضل أبي سفيان أحمد بن حاج مسلم. المحاضرة هذه الليلة ستكون بعد صلاة المغرب في جامع أهل السنة، جامع التقوى، جامع التقوى، والباص إن شاء الله سيتحرك في وقته. ونية عن درس أخينا الشيخ أبي همام حفظه الله تعالى، ونظرا لأنه مريض نسأل الله عز وجل أن يلبسه لباس العافية وأن يمنّ عليه وعلى مرضى المسلمين بالصحة. فاستغلالا للوقت نتحدث حول رسالة نافعة، هذه الرسالة موسومة بـ «شذرات البلاتين من سيرة العلماء المعاصرين». وهذه الرسالة فيها لفتات تربوية وفوائد علمية ومواقف دعوية، هذه المواقف والفوائد واللفتات من شأنها أن تشحذ الأذهان وتشرح الصدور وتعلي الهمم، وهي جمع وترتيب طيب للشيخ أبي الأشبال أحمد بن سالم المصري حفظه الله تعالى. وكما يعلم الجميع أن من حق علمائنا علينا أن نتعرف عليهم وأن ننهل من علومهم وأن نستفيد من سمتهم وآدابهم ومواقفهم وأن نترحم عليهم، وهكذا ندعو لهم بالرحمة والمغفرة وغيرها من الدعوات المباركة. وكما لا يخفى على الجميع أن العلم يذهب بقبض العلماء كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، قال عليه الصلاة والسلام في حديث أنس عند البخاري وغيره: «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر وتظهر الفتن». انظروا ماذا يصيب الأمة إذا مات العلماء ورفع العلم: يظهر الجهل ويتصدر الجهلة، وهكذا ينتشر الشر والفساد في الأرض، الخمور تشرب والزنا يرتكب، وهكذا الفتن تظهر. وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا من صدور الرجال ولكن يقبضه بقبض العلماء، حتى إذا لم يبقَ عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا». وابن مسعود رضي الله عنه كان يقول: «تعلموا العلم قبل أن يرفع، يقول: تعلموا العلم قبل أن يرفع، ورفع العلم بقبض العلماء». وهكذا يقول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عند قوله عز وجل: ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ [الرعد: 41]، قال ابن عباس: «أي بموت العلماء». وهكذا عطاء ومجاهد قالوا: «أي بموت العلماء». والحسن البصري سيد التابعين يقول: «موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء، مضطرد الليل والنهار». وكما سبق، بموت العلماء يذهب علم كثير. ففي اليوم الذي دفن فيه الصحابي الجليل أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال التابعي الجليل مورد العجلي رحمه الله تعالى: «لقد دفن اليوم علما كثيرا». وماذا وماذا، لولا أن الله عز وجل يا إخوان قيض لهذه الأمة العلماء، وإلا لكان حال الناس حالا سيئا كما قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: «لولا العلماء لأصبح الناس مثل البهائم، فتن ودماء تسفك وأعراض تنتهك وأموال تنهب، مثل البهائم ومثل الوحوش في الغابات والحيتان في أعماق البحار». إذن وجود العلماء يدفع الله به شرا عظيما عن أهل الإسلام. ولهذا كان الإمام أبو مسلم الخولاني رحمه الله تعالى يقول: «العلماء في الأرض كالنجوم في السماء، إذا بدت للناس اهتدوا، وإذا خفيت عليهم تحيروا». وغالبا البلدان التي تكثر فيها الفتن يكون فيها ماذا؟ هناك نقص وقلة وغياب للعلماء. وقد كان الإمام الجليل عبد الله بن محرز رحمه الله تعالى يقول: «إن كنت لأعد بقاء عبد الله بن عمر - يعني بن الخطاب - إلا أمانا لأهل الأرض». هكذا كان يقول رحمه الله تعالى: «إن كنت لأعد بقاء عبد الله بن عمر إلا أمانا لأهل الأرض». وهكذا قال غيره: «إن الله عز وجل يدفع عن أهل الأرض البلاء برحلة أهل الحديث». فلهذا يا إخوان ينبغي أن نعرف لأهل العلم مكانتهم. فكم رأينا من العلماء الذين يذهبون ويذهب بذهابهم علم كثير. والمؤلف رحمه الله تعالى جعل رسالته في الحديث حول العلماء المعاصرين، أي الذين عاشوا في القرن الهجري السابق، القرن الخامس عشر، وهكذا الربع الأول من القرن الذي نحن نعيشه. وبدأ حفظه الله تعالى بعلم من أعلام العلم في هذا العصر، ألا وهو الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تعالى وغفر له. وحين أن نقول «آل الشيخ» فالمقصود بهم من آل الشيخ أصحاب المملكة. طيب، هذا جواب واسع فضفاض، فلو قيد بشيء؟ أحسنت: آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى. وكان يا إخوان الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ مدرسة عظيمة تخرج منها العديد من العلماء الكبار والأئمة الأعلام كابن باز وأمثاله من العلماء الكبار. والشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ كان غاية في التواضع، وكان لا يحب المدح والثناء. فقد نقل عنه الشيخ حمد الفهد حفظه الله تعالى قال: «صحبته ثمانية عشر عاما، صحب الشيخ رحمه الله تعالى، ما سمعته يوما قال عن نفسه: الشيخ أو المفتي، الشيخ أو المفتي، حتى لو كان ينقل الخبر عن غيره، بل كان إذا ذكر اسمه ذكره مجردا، ذكره مجردا، قال: إلا مرة واحدة فقط اضطر الشيخ إلى أن يعرف بنفسه، قال: وذلك عندما استضاف أحد وجهاء الخليج الصالحين، فأراد مني أن أتصل له على الفندق ليحجز له فيه، فلما كلم موظف الفندق وكان من أهل مصر قال له: معك محمد بن إبراهيم؟ معك محمد بن إبراهيم؟ قال: فلم يعرفه، فلم يعرفه، فقال: محمد بن إبراهيم آل الشيخ، كافي أو ليس بكافي؟ كاف، لكن عند من يعرف العلماء، عند من يعرف العلماء، لكن الرجل لم يعرفه، قال: فردد عليه مرارا فلم يعرفه، فاضطر الشيخ أن يقول: معك المفتي، معك المفتي. فلما انتهت المكالمة قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى: هداه الله، أي ذاك الرجل، هداه الله، ألزمنا أن نقول هذه الكلمة، ألزمنا أن نقول هذه الكلمة». انظروا يا إخوان إلى أدب هؤلاء العلماء، اليوم الواحد إذا لم يقل له شيخ أو لم يقل أو لم يقل له أستاذ قد يقع في نفسه شيء. فلهذا يا إخوان هؤلاء أعلام: «معك محمد بن إبراهيم»، ما عرفه الرجل، فهل ضر ذلك الشيخ رحمه الله تعالى أبدا؟ فليس الشأن كل الشأن أن يعرفك الناس، ولكن الشأن كل الشأن أن تعرف عند الله عز وجل، أن تعرف عند الله عز وجل بالخير والصلاح والإخلاص والعلم. وكان رحمه الله تعالى إذا أثنى عليه أحد أو مدحه يقاطعه، يقاطعه بقوله: «الله يتوب علينا، الله يعفو عنا، الله يعفو عنا». وكم يا إخوان سيأتي معنا إن شاء الله عز وجل إذا أطال الله في الأعمار وأعانني من مواقف عظيمة لهؤلاء العلماء تدل على تواضعهم وعدم محبتهم للثناء والمدح. الشيخ رحمه الله تعالى كان مبرزا في علوم شتى، ومنها في علم العربية، فقد حفظ من متونها ما به تثبت القدم ويرسخ الفهم في علم العربية، يعني في نحوها وتصريفها، فقرأ الآجرومية وملحة الإعراب للحريري وقطر الندى وألفية ابن مالك وغيرها من المتون، قرأها على العلامة النحوي الفقيه الشيخ حمد بن فارس رحمه الله تعالى. ودرس الشيخ رحمه الله تعالى هذه المتون وغيرها، وشهد له من رآه، شهدوا له بأنه مبرز في هذا الفن، كما أنه كان مبرزا في فنون شتى. وهكذا أيضا الشيخ رحمه الله تعالى كانت له بداية محرقة، ويا إخوان: من كانت بدايته محرقة ماذا؟ من يكمل؟ من كانت بدايته محرقة من يكمل؟ نعم كانت، أحسنت، كانت نهايته مشرقة. كانت نهايته مشرقة. فلا ينال العلم يا إخوان براحة الجسد، من قالها؟ لا ينال العلم براحة الجسد. نعم، يحيى بن أبي كثير قالها لابنه: «أن العلم لا ينال براحة الجسد». وقد ذكر هذا الأثر الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الصلاة، ذكره ومناسبة ذكره أنه أورد أحاديث كثيرة بذل في جمعها جهدا عظيما فيما يتعلق بأوقات الصلاة، مواقيت الصلاة، وهكذا الأوقات التي ينهى عن الصلاة فيها، ثم أعقبها بهذا الأثر عن يحيى بن أبي كثير أنه قال لابنه: «اعلم أنه لا ينال العلم براحة الجسد». وهكذا الشيخ رحمه الله تعالى كان كثير الورع، كان كثير الورع، والورع يا إخوان كم يحتاج إليه العلماء وطلاب العلم. وحقيقة الورع هو أن يترك الشخص ما لا ينفع في الآخرة، ما لا ينفع في الآخرة، يترك ما فيه ريب إلى ما لا ريب فيه. ومما يذكر في ورع الشيخ رحمه الله تعالى أنه لما توفي الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف، الشيخ الأكبر للشيخ محمد بن إبراهيم، وكان الشيخ محمد بن إبراهيم ملازما له، فقبل أن يتوفى أوصى، قبل وفاته أوصى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن رحمه الله بالشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وكان الشيخ محمد بن إبراهيم حينها بلغ من العمر ثمانية وعشرين سنة. فأوصى ذلكم العالم الملك بالشيخ خيرا، وكان في تلكم الوصية أن الشيخ محمد بن إبراهيم ينوب الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف بالصلاة في جامعه، كان يصلي بالناس الفروض. فلما توفي الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف وقيمت الصلاة، وقيمت الصلاة، لم يتقدم الشيخ محمد بن إبراهيم لكي يصلي بالناس، وقال للناس: «كانت صلاتي بالناس وكالة، وكلني بها إمام المسجد الذي هو الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف، أما الآن فلست متوليا الصلاة لأن الوكالة تنتهي بموت الموكل، بموت الموكل». فامتنع، وكان هذا بشهود العلماء في وقته، فدل على ورع عظيم وعقل راجح وعلم غزير، وفق له الشيخ رحمه الله تعالى. فكان بعد ذلك الشيخ محمد بن إبراهيم إماما للمسجد إلى أن توفي رحمه الله تعالى. ومما يذكر أيضا عنه يا إخوان أنه كان كثيرا التقدير للعلماء والمشائخ والدعاة والقضاة، كان يهينهم ولا يتنقص منهم ولا يحط من قدرهم، ولا يحط من قدرهم. وقد مر معنا قريبا في أبواب كتاب التوحيد في درس أخينا الشيخ أبي معاذ حفظه الله تعالى قصة حسين بن عبد الرحمن مع سعيد بن جبير، فلما ذكر حسين بن عبد الرحمن حديث بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا رقية إلا من عين أو حمة»، فقال سعيد بن جبير: «قد أحسن، من انتهى إلى ما سمع». أدب من أداب العلماء، أدب من أداب العلماء. كان الشيخ رحمه الله تعالى إماما في هذا الباب، كان إماما في هذا الباب. وهكذا كان رحمه الله تعالى وغفر له ولنا ولوالدينا أجمعين، كان إماما في العلم، فهذه مؤلفاته وهذه الفتاوى التي خلفها تدل على مكنة علمية وعلى رسوخ كبير في العلم، سواء كان في علم الحديث أو كان في علم العقيدة والتوحيد أو التفسير والقرآن وعلومه أو العربية وعلومها أو غيرها من الفنون والعلوم، كان رحمه الله تعالى إماما مبرزا فيها. ولهذا أخرج لنا جماعة من العلماء الجهابذة الأعلام ك الشيخ ابن باز ومن كان في طبقته رحمه الله تعالى. وهكذا أيضا إن أتينا إلى صفاء القلب وزكاء النفس وسلامة الصدر، نجد أن الشيخ رحمه الله تعالى كان قدوة في هذا الباب، والمواقف التي يذكرها من صاحب الشيخ ورافقه ولازمه تدل على باع كبير في هذا الجانب. زد على هذا أنه كان شجاعا، كان قويا الشكيمة، لا يتردد في إعلان الحق، أيا كان المخاطب به، أيا كان المخاطب به. ويذكرون قصصا عديدة لا يسعها المقام تدل، أو من حياة الشيخ رحمه الله تعالى تدل على قوة شكيمته وشجاعته رحمه الله. وهناك مجموعة من القصص ذكرها الشيخ عبد الله القرعاوي رحمه الله تعالى إمام جنوب المملكة، ذكر له مواقف عديدة مع الشيخ رحمه الله تعالى وغفر له. وأيضا من جوانب الشيخ المهمة أنه ما كان يتظاهر بالأعمال وإنما كان يستخفي بعمله، يستخفي بعمله. ومما ذكره أحد طلاب الشيخ وأقربائه، ألا وهو الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله تعالى، قال: «ذات مرة دعي الشيخ من قبل الملك سعود رحمه الله تعالى، فكانت الدعوة في منطقة الدرعية، دعوة كبيرة، وكان من عادة الملك سعود إذ ذاك أنه يعطي من يدعوه، يعني الدعوة كانت من قبل الشيخ محمد بن إبراهيم للملك سعود، قال: فلما دعاه أرسل الملك سعود بعطية جزلة للشيخ رحمه الله تعالى، يقول الشيخ صالح آل الشيخ: أظنها مئة ألف ريال في ذلك الوقت يا إخوان، ومئة ألف ريال أي سعوديا في ذاك الوقت كان لها شأن أكبر من شأنها في يومنا هذا، قال: والناس منهم من تكلم وقالوا: الشيخ دعا الملك سعود وسيعطيه الملك سعود، يعني الشيخ محمد بن إبراهيم دعا الشيخ سعود، لماذا؟ ها يقولون: لأجل أن الملك سعود يعطيه، يعطيه مال. فبلغ ذلك الشيخ محمد بن إبراهيم، فماذا؟ آه، فقالوا: الشيخ دعا الملك سعود وسيعطيه الملك سعود، وسنرى ما يفعل، وسنرى ما يفعل، أي الشيخ محمد بن إبراهيم، قال: ولم يعلم أحد ما صنع الشيخ بذلك المال حتى توفي، حتى توفي. قال: وذكر أحد المعروفين في الدرعية أن الشيخ أعطاه ليلة وصوله هذا المبلغ، أعطاه لذلك الرجل ووكله في صرفه في إعمار ما خرب، في إعمار ما خرب أو احتاج إلى إعمار من مساجد الدرعية، من مساجد الدرعية، فلم يعلم أحد بما فعل الشيخ بهذا المبلغ، وإن كان الناس ينتظرون ماذا سيصنع الشيخ بهذا المال، بهذا المال». جوانب عظيمة يا إخوان من حياة هذا العلم البارز وهذا العالم المبارك، فأسأل المولى تبارك وتعالى أن يغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان وأن لا يجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر