الدرس في سورة البينة، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
توضح الآيات أن الكافرين من أهل الكتاب والمشركين مصرون على كفرهم ولا ينفكون عنه حتى تأتيهم البينة الواضحة، وأن مصيرهم الخلود في نار جهنم وهم شر البرية.
تذكر الآيات أن البينة هي رسول من الله يتلو صحفاً مطهرة، وهي الحجة القاطعة التي تُلزم الكافرين بالإيمان، ومن لم يؤمن بها فقد استحق العذاب.
في المقابل، المؤمنون الذين يعملون الصالحات هم خير البرية، وجزاؤهم جنات عدن خالدين فيها، رضي الله عنهم ورضوا عنه.
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفِكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴾ ﴿ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً ﴾ ﴿ فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ﴾ ﴿ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴾ ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ﴾ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ﴾ ﴿ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴾