التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 84

التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 84

الدرس في التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 84، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

شرح مسائل باب عبادة الأوثان في الأمة

يستعرض المقطع ثماني مسائل من باب "أن في هذه الأمة من يعبد الأوثان" متناولاً تفسير آيات الجبت والطاغوت ومعنى الإيمان بهما وحكم من يجيز الكفر دون فعله. كما يرد دعوى انقراض عبادة الأوثان في الأمة مستدلاً بأحاديث ثوبان وخروج المختار بن أبي عبيد مدعياً النبوة في أواخر عصر الصحابة.

معالم الفرقة الناجية ودلائل النبوة

يستعرض المقطع خصائص الطائفة المنصورة وثباتها على الحق رغم قلة عددها ويبين أن الحق لا يزول بالكامل بل تبقى طائفة قائمة به حتى قرب الساعة. يذكر دلائل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم كطي الأرض وإعطاء الكنزين وإجابة دعوتيين ومنع ثالثة.

أعلام النبوة في الفتن والأئمة المضلين وحقيقة الشرك

يستعرض المقطع أعلام نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بتحقق إخباره عن اقتتال المسلمين وبقاء الطائفة المنصورة وظهور مدعي النبوة الكذابين وخوفه على الأمة من الأئمة المضلين. يبين أن عبادة الأوثان لا تقتصر على السجود للأصنام بل تشمل دعاء غير الله وصرف أي نوع من العبادة لغيره مستدلاً بأن الدعاء مخ العبادة.

تحريم التوجه لغير الله في العبادة وبيان شركيته

يؤكد المقطع أن صرف أي نوع من العبادة أو التوجه لغير الله سواء كان صنماً أو قبراً أو ولياً صالحاً أو جنياً أو ملكاً يعد شركاً بالله. ويختتم الدرس الحالي بالإشارة إلى الانتقال للباب التالي في الدرس القادم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وبعد: قول الشيخ العلامة المجدد محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى، كتابه "كتاب التوحيد"، المسائل: أي مسائل باب "أن في هذه الأمة من يعبد الأوثان". قال: الأولى: تفسير آية النساء ﴿ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ﴾ [النساء: 51]، وعرفنا ما معنى الجبت وما معنى الطاغوت. فمن يقول ومن يجيب: ما هو الجبت؟ ما هو الجبت؟ نعم، عند من؟ من يقول؟ وأنا؟ نعم: الشيطان. نعم، قيل: السحر، وقيل: الشرك، وقيل: الشيطان. والطاغوت ما هو الطاغوت؟ نعم: من دون الله، كل ما عبد من دون الله عز وجل من معبود أو متبوع أو مطاع. الثانية: تفسير آية المائدة ﴿ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ﴾ [المائدة: 60]، وعرفنا أن هذه صفة لليهود، أن الله لعنهم وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت، أي: من يعبد الطاغوت. الثالثة: تفسير آية الكهف ﴿ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا ﴾ [الكهف: 21]، فلأنه لما... هذا من كلام الشيخ ابن عثيمين. قال: الآية ﴿ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا ﴾، وعرفنا قولين في من اتخذ، أو في من قال هذا منهم: فقيل: هم العظماء والحكام من قومهم، وكانوا كفارًا، وقيل: من أهل الدين تعظيما لهؤلاء. قال الشيخ ابن عثيمين: فلأنه لما عبدت الأمم السابقة الأصنام والأوثان، فسيكون في هذه الأمة من يعبد الأصنام والأوثان، لأننا قلنا: ما يتبين وجه الشاهد من هذه الآيات إلا بانضمامها إلى حديث أبي سعيد: «لَتَتَّبِعُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ»، وكما أن اليهود عبدت الأصنام والأوثان، فمن هذه الأمة كذلك من يعبد الأصنام والأوثان. الرابعة: وهي أهمها: معنى الإيمان بالجبت والطاغوت في هذا الموضع، هل هو اعتقاد قلب، أو هو موافقة أصحابها مع بغضها ومعرفة بطلانها؟ ويريد بهذا أنه إن اعتقد جواز عبادة الجبت والطاغوت، وإن لم يعمل ويفعل، فهو كافر لذلك. قال ابن عثيمين: يكفر إذا وافقهم بناء على أنها صحيحة، أن يعتقد أن هذا الفعل صحيح. إنسان قال: "أنا ما أستغيث بالقبور ولا أدعو غير الله، لكن من يفعل هذا، هذا شيء صحيح، ما في شيء، يجوز ذلك". فهل نقول: لأنه لم يعمل لا يكفر؟ لا، إذا اعتقد صحة الكفر فهو كافر، وإن لم يفعله، وإن لم يفعله. وأما إذا وافقهم مع بغضها ومعرفة بطلانها، وإنما وافقهم رغبة في دنيا أو رغبة في سلطة أو منزلة أو نحو ذلك، فهذا لا يكفر، لكنه على خطر عظيم، على خطر عظيم. هذا معنى كلامه. يريد بهذا أن من المسلمين ومن هذه الأمة من يجيز الكفر، وإن لم يفعله فهو كافر، وهو ممن أو حكمه حكم من فعل الكفر. الخامسة: قولهم ﴿ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ﴾ [النساء: 51]، يعني أن هذا القول كفر وردة لتقديمه الكفر على الإيمان. فمن اعتقد أن طريقا غير طريق أهل الإيمان أهدى من طريق أهل الإيمان فقد كفر، لأنه جاء في تتمة الآية: ﴿ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ﴾، ثم قال: ﴿ أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا ﴾ [النساء: 51]، فأثبت لهم الكفر. السادسة: وهي المقصودة بالترجمة: أن هذا لا بد أن يوجد في هذه الأمة، كما تقرر في حديث أبي سعيد. ففيه رد على من يزعم أن عبادة الأوثان قد انقرضت في هذه الأمة، وأن هذه الأمة معصومة من الوقوع في عبادة الأوثان والأصنام بعد النبي عليه الصلاة والسلام. السابعة: تصريح بوقوعها، عن عبادة الأوثان في هذه الأمة، في جموع كثيرة. أين هذا التصريح؟ التصريح في حديث ثوبان، ففيه: «وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلْحَقَ حَيٌّ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ»، هذا التصريح. وفي اللفظ الآخر: «وَحَتَّى تَعْبُدَ فِئَامٌ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ». فئام، قلنا: معناها جماعات، جماعات من هذه الأمة تعبد ماذا؟ الأوثان. فهذا الحديث فيه التصريح بوقوع ذلك في هذه الأمة. الثامنة: العجب العجاب: خروج من يدعي النبوة، مثل المختار، مع تكلمه بالشهادتين، وتصريح بأنه من هذه الأمة، وأن الرسول حق، وأن القرآن حق، وفيه أن محمدا خاتم النبيين، ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح. وقد خرج المختار في آخر عصر الصحابة، وتبعه أمم كثير. والمختار هو ابن أبي عبيد الثقفي. وهذا الرجل من اعتقاداته أنه يقول: إنه يوحى إليه كما يوحى إلى النبي عليه الصلاة والسلام، وأنه مشارك للنبي صلى الله عليه وسلم في النبوة. فهو لا ينكر نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: نبوة وحق، لكن أنا مشارك معه، أنا مشارك معه، وهو كذلك خاتم الأنبياء والمرسلين. ومع هذا كفره الصحابة. بمعنى: أن في هذه الأمة هل وجد من كفر بالله؟ هل وجد من كفر بالله عز وجل وارتد عن دينه حتى نقول: لا يوجد الشرك في هذه الأمة؟ فهذا دليل واضح على أن الشرك في هذه الأمة سيقع بصور وبطرق مختلفة، بطرق مختلفة. التاسعة: البشارة بأن الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى، بل لا تزال عليه طائفة. أي: أن الحق لا يعني ينتهي تماما بحيث لا توجد طائفة تقوم به في زمان من الأزمنة أبدا. ما من زمان من الأزمنة إلا وتوجد فيه هذه الطائفة القائمة بدين الله، بدين الله، سواء كانت كثرت أو قلت، المهم أن هذه الطائفة موجودة. وهذا فيه بشارة لأهل الإسلام أن الإسلام لا ينتهي ولا يزول أبدا، لكنه قد يضعف، قد يضعف، لكن لا ينتهي ويزول. العاشرة: الآية العظمى: ﴿ فَإِنَّهُمْ مَعَ قِلَّتِهِمْ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ ﴾ [المائدة: 54 - بتقدير المعنى]، ومن هؤلاء أهل التوحيد، فهو أصل صفات الفرقة الناجية والطائفة المنصورة. فمع قلتهم لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم. ربما تجد في البلد الواحدة واحدا فقط من هذه الطائفة، وبقية الناس على خلاف الحق. وربما تجد في المجتمع أفرادا على الحق ومن هذه الطائفة، وغالب الناس على خلافهم، ومع هذا ما يتراجعون عن دينهم وما يتزعزعون، وإنما هم ثابتون، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم. فهذه آية من آيات الله دالة على ثبات أهل الحق. الحادية عشرة: أن ذلك الشرط إلى قرب قيام الساعة. أن جاء في الحديث: «حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ»، ومعنى "حتى تقوم" يعني: حتى قرب الساعة. لماذا قلنا "حتى قرب الساعة"؟ لأننا قلنا: إلى أن تقوم الساعة، جاء معنا في بعض الأحاديث أن الساعة لا تقوم إلا على شرار الناس، إلا على شرار الناس. وهذه الطائفة هم خيار الناس. فإذا حمل العلماء قوله في هذا الحديث "حتى قيام الساعة" يعني: حتى قرب قيام الساعة. الثانية عشرة: ما فيه من الآيات العظيمة: منها إخباره بأن الله زوى له المشارق والمغرب، وهذا دليل من دلائل نبوته وصدق رسالته عليه الصلاة والسلام، وأخبر بمعنى ذلك فوقع كما أخبر. يعني: أن المشرق والمغرب وصلت إليهما رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ودخل الناس في دين الله، فهذا علم من أعلام نبوته وصدق رسالته، فوقع كما أخبر. بخلاف الجنوب والشمال، يعني: لم يذكر الجنوب والشمال في هذا الحديث خاصة، لكنه جاء في بعض الأحاديث أن هذه الرسالة تدخل جميع أنحاء الأرض، شرقها وغربها، وجنوبها وشمالها. لكن هذا الحديث ذكر المشرق والمغرب: «فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا». وإخباره بأنه أعطي الكنزين، وهذا أيضا من دلائل النبوة، إذ أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم في عهد عمر فتحوا بلاد فارس والروم، وأعطوا الكنزين: الذهب والفضة. فهذا أيضا الحديث يعد من دلائل النبوة. وإخباره بإجابة دعوته لأمته في الاثنتين، وهذا واقع: أن هذه الأمة لا تهلك بسنة بعامة، وأن هذه الأمة كذلك لا يسلط عليها عدوها فيستأصلها من شأفتها ويقضي عليها قضاء كليا، وهذا هو الواقع إلى يومنا هذا. وهذا أيضا من دلائل النبوة. قال: وإخباره بأنه منع الثالثة. ما هي الثالثة عندك يا طايع؟ ما هي الثالثة؟ ما هي الثالثة عند من؟ نعم يا بامس... لا، هذه الثانية: فيستأصل شأفتهم. هذا استجاب الله عز وجل. لكن الثالثة: ما هي الذي ما استجاب الله عز وجل لنبي؟ نعم: يعني أن لا يسلط بعضهم على بعض، يعني: أن لا يسلط بعضهم على بعض. هذا ما استجيب فيها للنبي صلى الله عليه وسلم، فصار أهل الإيمان يتقاتلون فيما بينهم منذ عهد عثمان رضي الله تعالى عنه إلى يومنا هذا. كم قاتل ومعارك دارت بين أهل الإيمان، بين أهل الإيمان؟ إما أنهم متأولون فيها فأهلها بين الأجر والأجرين، وإما أنهم بعض أو إحدى الطائفتين ظالمة ومعتدية وباغية، كما في بعض معارك أهل الإسلام، ومعارك أهل الإسلام فيما بينهم. فهذا أيضا يعد علما من أعلام نبوته عليه الصلاة والسلام. وإخباره بوقوع السيف، أي: في هذه الأمة، وقد وقع ذلك، وأنه لا يرفع إذا وقع، فلا يزال أهل الإسلام يتقاتلون فيما بينهم إلى يومنا هذا. وإخباره بهلاك بعضهم بعضا، أي: أهل الإسلام، وهذا وقع، وسبي بعضهم بعضا. وخوﻑه على أمته من الأئمة المضلين، وهذا أيضا وقع، كما الآن من دعاة الشرك والبدع، ممن يدعون إلى عبادة القبور وإلى عبادة الأوثان، وممن لهم أتباع ولهم صولة وجولة. هذا مصداق لحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنها تكون في هذه الأمة أئمة مضلون. وإخباره بظهور المنتسبين في هذه الأمة، أو المتنبئين، وإخباره بظهور المتنبئين في هذه الأمة، وهذا وقع: كم ممن خرج من هذه الأمة ودعا النبوة، كالأسود العنسي والمختار بن أبي عبيد الثقفي، ونحو هؤلاء. فهذا أيضا من أعلام النبوة. وإخباره ببقاء... وإخباره ببقاء الطائفة المنصورة، وهذا حق إلى يومنا هذا، وهذه الطائفة المنصورة ظاهرة في كثير من البلاد. وكل هذا وقع كما أخبر، مع أن كل واحدة منها من أبعد ما يكون في العقول، يعني: لربما لو أدخل أحدنا عقله في ذلك لا... قصر العقل في إدراكها، وفي كذلك وقوعها، ولكن الأمر لله سبحانه وتعالى. الثالثة عشرة: حصر الخوف على أمته من الأئمة المضلين، بمعنى أن هذا أخوف ما يكون، لأن بوجود الأئمة المضلين وجود الشرك، فهم دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم قذفوه فيها. فأعظم وأخطر ما يخاف على هذه الأمة هؤلاء الأئمة المضلون، لأنهم يتكلفون باسم الدين، ويتكلفون باسم الولاية والصلاح ونحو ذلك، فيغتر بهم كثير من المسلمين. الرابعة عشرة: التنبيه على معنى عبادة الأوثان، أي: بمعنى أنها لا تختص بالركوع والسجود، لا، بل تشمل اتباع المضلين، اتباع المضلين. كما تقدم: لو أن إنسانا ما يسجد ولا يركع، لكن يعتقد جواز الركوع والسجود لغير الله، هل يعد عابدا للأوثان؟ نعم، يعد عابدا للأوثان بمجرد اعتقاده، بمجرد اعتقاده. فلا نفهم من عبادة الأوثان أن نرى هذا الشخص راكعا أو ساجدا عند القبر، كما يزعم هؤلاء. يقولون: لما يعني ينكر عليهم بعض الأفعال الشركية، يقولون: "هل رأيتمونا نسجد عند القبر؟ هل رأيتمونا نركع عند القبر؟ حتى تقولون أننا مشركون؟". فيقال لهم: وهل الشرك فقط هو الركوع والسجود؟ ما هو أعظم عبادة؟ ما هو أعظم عبادة؟ من صرفها لغير الله كفر؟ نعم، ما هي أعظم عبادة؟ عندك يا بابك... العبادة؟ العبادة... أعظم عبادة لا يجوز صرفها لغير الله، أعظم عبادة ما هي؟ الدعاء. الدعاء هو العبادة. فمن دعا غير الله، ولم يسجد له ولم يركع له، إنما يدعو غير الله: "يا عيدروس، يا جيلاني، يا محضار، المدد"، وما يسجد له ولا يركع له، هل وقع هذا في الشرك؟ أو ما وقع في الشرك؟ وقع في الشرك، وقع في الشرك، لأنه صرف عبادة لا يجوز أن تصرف إلا لله لغير الله، فوقع في عين الشرك. فالتنبيه هنا على معنى عبادة الأوثان، وأنها لا تنحصر في السجود أو الركوع، مع أن هؤلاء لربما وقع منهم ذلك: الركوع والسجود للقبور، والتوجه إليها، والسجود عليها، وإدخالها إلى المساجد. لكن جدلا: لو أن بعضهم لم يفعل ذلك، فقد فعل من العبادات ما هو نظير الركوع والسجود، وصرفها لغير الله، فوقع في عبادة الأوثان. ينبغي أن يفهم الشرك بهذا المعنى العام، ولا يحصر في عبادة دون أخرى، ولا يحصر في بعض الأشياء دون أخرى، لأن هؤلاء ربما حصروا الشرك في عبادة الأصنام، قالوا: "نحن ما نعبد صنم، نحن ما ندعو صنم، ندعو ناسا صالحين". فيقال: دعاء غير الله لا يلزم منه أن يكون لصنم فقط. ولذلك عبادة المشركين الأوائل ما كانت فقط في عبادة الأصنام، منهم من كان يعبد الجن، ومنهم من كان يعبد الملائكة، ومنهم من كان يعبد الأصنام، مثل اللات... رجل صالح كان يلد السويق للحجاج. فإذا كل من توجه لغير الله، مهما كان هذا المتوجه إليه صنما أو قبرا أو رجلا صالحا أو جنيا أو ملكا أو غير ذلك، فكل هذا من الشرك بالله سبحانه وتعالى. وبهذا نكون قد انتهينا من هذا الباب، وفي الدرس القادم إن شاء الله ننتقل إلى الباب الذي بعده. طيب، نكتفي بهذا، وإلى هنا والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقل ترجمة نانسي قنقل ترجمة نانسي قنقل