الدرس في كتاب المنثورات والملح 9، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يتناول المقطع حديثين من رياض الصالحين: الأول يذكر أن سيحان وجيحان والفرات والنيل من أنهار الجنة، والثاني يوضح تسلسل الخلق في سبعة أيام مع الرد على شبهة التعارض مع آيات الستة أيام بتوضيح أن الأيام في الحديث غير الأيام القرآنية.
يذكر المقطع حديث الأخضر بن عجلان الذي يفصل خلق السماوات والأرض في سبعة أيام مع تفصيل ما خلق في كل يوم، ثم ينتقل إلى غزوة مؤتة في السنة الثامنة للهجرة حيث قاد خالد بن الوليد ثلاثة آلاف مقاتل أمام مئتي ألف من الروم وأعوانهم، وانكسرت في يده تسعة سيوف ونجح بخططه في تراجع الجيش المسلم وفرار الروم.
يستعرض المقطع حديث «من مات وعليه صوم صام عنه وليه» مبيناً أن المراد بالولي القريب وارثاً كان أو غير وارث، وأن الصوم الواجب يعم النذر والكفارة ورمضان، ويوضح أن من أفطر بعذر ثم زال ومات قبل القضاء يُصام عنه، بخلاف من مات والعذر مستمر، ويجوز أن يتعدد من يقضون عنه، وأن ذلك استحباب لا وجوب.
يختتم المتحدث الجلسة الحالية معلناً الاكتفاء بما تم طرحه، مع النية لاستكمال الموضوع في مجالس قادمة، ويختم بالدعاء والثناء على الله والصلاة على النبي محمد.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمة للعالمين بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه، وسراجاً منيراً. أما بعد، مواصلة أيها الأحبة في الله مع أحاديث كتاب المنثورات والملح من رياض الصالحين للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي رحمه الله تعالى، ونحن في سياق القراءة في باب الدجال وأشراط الساعة وغيرها. قال رحمه الله تعالى: قال، وعنه -أي عن أبي هريرة رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة». كل -أي الأربعة- من أنهار الجنة. قال: رواه مسلم. وقوله: سيحان وجيحان، في بعضها: سيحون وجيحون، وهما نهران ببلاد المشرق، بلاد الأرمن وما حولها، وهما نهران عظيمان. وأما الفرات والنيل، فالفرات نهر يفصل بين الشام وبين الجزيرة العربية، والنيل هو ذلكم النهر العظيم المشهور الذي يمتد في مجموعة من البلدان الإفريقية وينتهي بمصر. وهذه الأنهار كما أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنها أنهار عظيمة، قال: «سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة»، من أنهار الجنة. وهذا فيه دليل على أن هذه الأنهار مباركة، جعل الله فيها من الخير والنفع الشيء الكثير. وهكذا أيضاً هذا الحديث مما استدل به أهل السنة على أن الجنة مخلوقة وموجودة الآن، وموجودة الآن. وذكر بعض العلماء أن هذا الحديث فيه إشارة إلى أن الإيمان سيعم والإسلام سينتشر في هذه البلدان وهذه الأراضي التي تجري فيها هذه الأنهار، فيسلم أهلها، يسلم أهلها أو معظم أهلها. وذكر بعض العلماء أن الحديث على ظاهره، وأنها أنهار ماذا تكون في الجنة؟ تكون في الجنة.كذا ذكر بعضهم، وربنا تبارك وتعالى هو أعلم بأسرار خلقه. قال رحمه الله تعالى: وعنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي -أي بيدي أبي هريرة- فقال: «خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم صلى الله عليه وسلم بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق، في آخر ساعة من النهار، فيما بين العصر إلى الليل». قال: رواه مسلم. وهذا الحديث نقل بعض العلماء، ومنهم الإمام البيهقي رحمه الله تعالى كما في كتابه العظيم «الأسماء والصفات»، أن بعض أهل الحديث انتقده. وهكذا ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية انتقاد بعض العلماء لهذا الحديث، بحجة ماذا؟ أنه يعارض الآية، يعارض الآية، ويعنون بذلك آية السجدة: ﴿الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون﴾. وهكذا في آية فصلت: قوله تبارك وتعالى: ﴿قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وجعل فيها أو وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها ما هي الرواسي ما هي الرواسي وجعل فيها رواسي من فوقها يا أبا شفيق وجعل فيها رواسي من فوقها الجبال أحسنتم الجبال طيب وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض اتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزين السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم﴾. فذكر بعض العلماء أن فيه تعارضاً، قالوا: الحديث هذا يعارض الآيات. والحقيقة ليس هناك معارضة، كما بيّن غير واحد من أهل العلم، ومنهم العلامة ماذا؟ عبد الرحمن المعلمي اليماني، له كتاب «الأنوار الكاشفة» فيه كلام جيد وبحث متين يدل على رسوخ في هذا الفن. كذلك أيضاً الشيخ الألباني رحمه الله تعالى له كلام جيد وتقرير حسن فيما يتعلق به التوفيق بين الحديث وبين الآيات السابقة. ومن ذلكم كلام الألباني في مبحث له في «السلسلة الصحيحة»، وهكذا أيضاً في تعليقه على «مشكاة المصابيح»، وهكذا أيضاً في كلامه في «مختصر العلو». ونذكر كلامه في «مختصر العلو»: قال رحمه الله تعالى: «قال: وقد توهم بعضهم أنه مخالف للآية التي في أول السجدة، وليس كذلك كما كنت بينته فيما علقته على المشكة. قال: وخلاصة ذلك» -انتبه للخلاصة- «قال: وخلاصة ذلك أن الأيام السبعة -أي الواردة في الحديث- هي غير الأيام الستة في القرآن. يعني ربنا عز وجل ذكر في القرآن أنه خلق الأرض والسماوات في ستة أيام، في ستة أيام أربع للأرض، قال: ﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض اتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين﴾. هذه الأيام الستة غير الأيام السبعة أو السبع الواردة في الحديث. قال: وأن الحديث يتحدث عن شيء من التفصيل الذي أجراه -الذي أجراه- الله على الأرض. قال: فهو يزيد على القرآن ولا يخالفه. يزيد على القرآن، أي يزيد في بيان ما يتعلق بتفاصيل خلق الأرض، قال: ولا يخالفه. قال: وكان هذا الجمع قبل أن أقف على حديث الأخضر، يعني به الأخضر بن عجلان، الذي أخرجه الإمام النسائي رحمه الله تعالى كما في السنن الكبرى. قال: فإذا هو صريح -أي حديث الأخضر- فإذا هو صريح فيما كنت ذهبت إليه من الجمع. قال: فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات». انتهى كلامه. وحديث الأخضر بن عجلان كما سبق بسند حسن عند الإمام النسائي في الكبرى. قال الأخضر بن ماذا؟ قال الأخضر بن عجلان عن أبي هريرة: قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: «يا أبا هريرة، إن الله خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، ثم استوى على العرش يوم السابع، يوم السابع». قال: انظر بعد ذلك، قال: «وخلق التربة يوم السبت» -هذا الآن فيه بيان زيادة تفصيل فيما يتعلق بخلق الأرض- «وخلق التربة يوم السبت، والجبال يوم الأحد، والشجر يوم الاثنين، والشر يوم الثلاثاء، والنور يوم الأربعاء، والدواب يوم الخميس، وآدم يوم الجمعة في آخر ساعة من النهار بعد العصر، خلقه من أديم الأرض بأحمرها وأسودها وطيبها وخبيثها، من أجل ذلك جعل الله من آدم الطيب والخبيث». قال رحمه الله تعالى: وعن أبي سليمان خالد بن الوليد رضي الله عنه، ذكر بعضهم أن كنيته أبو سليمان وليس عنده ولد وقال له سليمان. قال: أي خالد، لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية. قال: رواه البخاري. وغزوة مؤتة، ويقال معركة مؤتة، هذه وقعت في السنة الثامنة من الهجرة، من الهجرة، وبالذات في جمادى الآخرة. وسبب هذه المعركة أو الغزوة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية أرسل الرسل إلى الأمراء والملوك والزعماء يدعوهم إلى الإسلام، فأرسل الحارث بن عمير إلى أمير بصرى في بلاد الشام، فاعترضه الحارث بن شرحبيل فقتله. وكانت العرب تذم قتل الرسل، وسان يحمل رسالة، هذا لا يجوز، ماذا لا يجوز الاعتراض له؟ اعترضه ذلك الحارث بن شرحبيل عميل الروم، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم، ولا سيما والروم ساندوا وأيدوا، فأرسل جيشاً لتأديب الروم وأذناب الروم من العرب الذين يسكنون بلاد الشام. هذا الجيش تعداده ثلاثة آلاف، وأمر على الجيش أمر النبي صلى الله عليه وسلم على الجيش ثلاثة من الصحابة الكبار، من الصحابة الكبار: أولهم زيد بن حارثة، قال: «فإن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة، فإن أصيب فليتشاور الناس وليختاروا لهم أميراً». وحصل ما حصل، الروم خرجوا في مئة ألف، وخرج معهم من أعوانهم من عرب الشام مئة ألف أخرى، مئة ألف سيقابلون كم؟ سيقابلون كم يا أبا الحسن؟ سيقابلون مئة ألف، مئة من جيش الرومان، جيش مدرب ومسلح، ومعهم مئة ألف أخرى من أعوانهم من عرب الشام، سيقابلون كم؟ خمسمائة؟ ما عليكم يدي، أنا قلت هكذا ثلاثة، أحسن ثلاثة آلاف، ثلاثة آلاف. والمعركة أين؟ على مشارف بلاد الشام، أي في أرض الروم، في أرض الروم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتابع أحداث المعركة، لما أصيب زيد أخبر الصحابة في المسجد، قال: «أصيب زيد»، وحمل الراية جعفر، أصيب جعفر، أخبرهم بذلك، وحمل الراية ابن رواحة، أصيب ابن رواحة، أخبرهم بذلك، وقال: «حمل الراية سيف من سيوف الله»، يعني به خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنهم أجمعين. وخالد كغيره من الصحابة أبلوا بلاءً حسناً في هذه المعركة، ثلاثة آلاف يقابلون مئة أو مئتي ألف من الروم وأعوانهم. لهذا خالد يقول: انقطع، يعني انكسر في يدي تسع سيوف، هذا يدل على شجاعة خالد وعلى كره وضربه لأعداء. وذكر أنه لم يبقَ ولم يصمد في يده إلا صفيحة يمانية، يعني سيف يماني قوي، هذا الذي ثبت واستمر مع خالد إلى آخر المعركة. ما نتيجة هذه المعركة؟ نتيجتها: خالد استطاع أن يتراجع بالجيش إلى الصحراء، وهنا خاف الرومان، كذلك ذكروا أن خالداً غير من تشكيلة الجيش: الميمنة ميسرة، والميسرة ميمنة، والمقدمة مؤخرة، والمؤخرة مقدمة. في اليوم الثاني أتى الرومان، وجدوا أن الوجوه اختلفت، والمسلمون يتراجعون إلى الصحراء، قالوا: هذا كمين، هذا كمين، والقوم وصلاهم مدد من محمد، فلم يسعهم إلا أن يفروا، أن يفر الروم. واستطاع خالد أن يحافظ على الجيش المسلم ويرجع به سالماً، لم يقتل من المسلمين إلا نحو ثمانية إلى اثني عشر رجلاً، أما الرومان وأعوانهم فحدث ولا حرج عن المجاميع الكثيرة التي قتلت منهم في ذلكم اليوم. والبعض يعبر عن هذه بمعركة، معركة مؤتة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشهدها، وبعضهم يعبر عنها بغزوة، يقول: غزوة مؤتة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان لم يشهدها بجسده إلا أنه كان متابعاً لأحداثها، فكان الوحي يخبره بما حصل فيها من أحداث. قال رحمه الله تعالى: قال: وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، فله أجران، قال: وإن حكم واجتهد فأخطأ فله أجر». قال: متفق عليه. وفيه أن الحاكم، وهكذا العالم، إذا اجتهد فأصاب نال نال أجرين: أجر الاجتهاد وأجر الإصابة، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر. لكن يا أبا محمد، هذا الأجر على ما؟ هل هو على الخطأ؟ وإنما على الاجتهاد، على الاجتهاد. والعبارة التي تنتشر في أوساط الناس: «كل مجتهد مصيب»، هذه ليست بصحيحة، ليست بصحيحة. قال رحمه الله تعالى: قال: وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء»، فأبردوها بالماء. قال: متفق عليه. وقوله: «من فيح جهنم»، كما مر معنا في درس العمدة في كتاب الصلاة، أي من شدة حرها وفورانها، وفورانها. ولهذا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من العلاجات التي تعالج به الحمى أنها تبرد بالماء، تستخدم الضمادات وغيرها لتخفيف وتهدئة الحمى. غير أن ذلك يحتاج إلى أيضاً شيء من الخبرة في العلاجات ونحوها، لأن الجسد قد يكون ماذا؟ فيه برودة شديدة، والماء قد يزيد من ذلك، قد يزيد من ذلك. وهذا من الطب النبوي الذي أكدته العلوم العصرية الحديثة، العلوم العصرية الحديثة، وبالتجربة يا إخوان، أيضاً يرى الواحد صحة ذلك، صحة ذلك. ومن قرأ في مقدمة ابن خلدون يجد أنهم يدندنون حول هذا الأمر، أن الحمى تعالج بالماء. قال: وعنها -أي عائشة رضي الله عنها- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من مات وعليه صوم صام عنه وليه». قال: متفق عليه. قال: والمختار جواز الصوم عن من مات وعليه صوم لهذا الحديث. قال: والمراد بالولي القريب، والمراد بالولي يعني: صام عنه وليه. قال: والمراد بالولي القريب، وارثاً كان أو غير وارث، أو غير وارث. وقوله عليه الصلاة والسلام: «من مات وعليه صوم»، جاء في بعض الروايات: «صوم نذر»، ولهذا ذهب بعض العلماء أن هذا يخصص بصيام النذر، بصيام النذر، فقال: صيام النذر إذا مات الشخص وعليه صوم صام عنه الولي. والصحيح يا إخوان أن الصوم يعم هنا، الصيام الواجب كان نذراً أو كان كفارة أو كان من رمضان، أو كان من رمضان. «من مات وعليه صوم»، وعليه صوم، قال: «صام عنه وليه». من هو الميت الذي يصام عنه؟ الميت الذي يصام عنه يا إخوان هو الذي أفطر بعذر في رمضان، ثم زال ذلكم العذر: مريض شُفي، مسافر رجع، وأتيحت لهم فرصة القضاء فلم يقضوا، فلم يقضوا. يا فلان، قال: أنا كنت مريض في رمضان أفطرت عشر أيام، ثم شفيت وأكملت باقي رمضان. طيب يا فلان، الآن شوال، ما رأيك تصوم العشر الأيام التي عليك؟ قال: الأيام هذه أيام عيد، والجوحار، وإن شاء الله في الشتاء سأصومها. وبعد مدة من الزمن مات، هذا أتيح له فرصة القضاء فلم يقض، هذا يصوم عنه الولي. أما من أفطر بعذر واستمر معه العذر حتى مات، حتى مات: مريض أفطر ثم مات في هذا المرض، مسافر أفطر مات في السفر، مات في السفر، هذا لا شيء عليه، لا قضاء ولا إطعام ولا غير ذلك، ولا غير ذلك. قال: «صام عنه وليه». وذكر الولي هنا يا إخوان للتغليب، لو أن أولياءه قالوا: ما في حد سيصوم، نحن ما صدقنا نكمل، كم من رمضان عادنا نصوم له، لا ما سنصوم شيء. أتى بعض الجيران أو بعض الأصحاب أو بعض الناس، قال: يا جماعة، كم الأيام التي عليه؟ قالوا: عشر. قال: عندي، يجوز يا إخوان، ولو كان ليس من أوليائه أيضاً يجوز. أن يجتمع مجموعة، كم يوم عليه؟ قالوا: عشرة. أتى خمس أشخاص، قال كل واحد منهم: أنا عندي يومين، يومين، ويومين، ويومين، ويومين. جائز أن يتعدد من يقوم بقضاء عن ذلك الميت، عن ذلك الميت. وقوله: «صام عنه وليه»، هذا على سبيل الاستحباب لا على سبيل الوجوب، لأن الله تعالى يقول: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾، وزر أخرى. طيب، نكتفي بهذا، ونكمل إن شاء الله عز وجل في مجالس لاحقة. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر