الممتع في شرح الآجرومية 7

الممتع في شرح الآجرومية 7

الدرس في الممتع في شرح الآجرومية 7، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

تعريف جمع التكسير وأقسام تغيره مع بداية علامات الرفع

يشرح المقطع مفهوم جمع التكسير كدلالة على أكثر من اثنين مع تغير في صيغة المفرد، مستعرضاً ثلاثة أنواع للتغير: زيادة حرف، نقصان، أو تغير الحركات فقط، مع أمثلة مثل رجال وأوراق. ثم ينتقل إلى بيان علامات الإعراب موضحاً أن للرفع أربع علامات أصلية هي الضمة، الواو، الألف، والنون، وأن الضمة هي العلامة الأصلية.

علامة الرفع بالضمة وأماكن ورودها في الأسماء والأفعال

يحدد المقطع الضمة كعلامة أصلية للرفع ولها ثلاثة نواب (الواو، الألف، النون)، وتأتي في أربعة مواضع: الاسم المفرد، جمع التكسير، جمع المؤنث السالم، والفعل المضارع غير المتصل بآخره شيء. تُعطى أمثلة توضيحية لكل موضع كقول: جاء الطالب، جاء الطُلّاب، جاء الطالبات.

الواو نائباً عن الضمة في جمع المذكر السالم والأسماء الخمسة

يبين المقطع أن الفعل المضارع المجرد من الناصب والجازم يرفع بالضمة الظاهرة، ثم يوضح أن الواو تنوب عن الضمة في الرفع في موضعين: جمع المذكر السالم حيث تكون الواو علامة الرفع والنون عوضاً عن التنوين، والأسماء الخمسة المضافة مثل أبوك وأخوك. تُذكر أمثلة لكل حالة لتوضيح القاعدة.

ختام الدرس ودعوة للاشتراك في القناة

يعلن المتحدث انتهاء الدرس الحالي مكتفياً بما تم طرحه، ويؤكد استمرار سلسلة الدروس في اللقاء القادم. يختم بدعوة الجمهور للاشتراك في القناة لدعم المحتوى التعليمي.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد، قال المؤلف رحمه الله تعالى وحفظه الله تعالى: "جمع تكسير: مُدَلّ على أكثر من اثنين واثنتين مع تغير في صيغة مفرده، مثل: رجال، وأوراق، وكتب. ولذلك ما يقولون له: جمع تكسير سالم، لا، هو جمع تكسير. تكسير يعني أن تكسر أحرف مفرده، تكسر بمعنى أنها تتغير. وهذا التغير ذكر له ثلاثة أمثلة: قد يكون التغير بزيادة حرف، أو بزيادة حرف مع تغير في علامات أحرف الكلمة، يعني شكل الكلمة يتغير. فمثل عندنا: رَجُل، رَجُل، رَجُل. هكذا صح؟ رَجُل. نقول في جمعه: رِجَال. أي شيء التغير الذي صار هنا؟ أي شيء التغير في الشكل وفي الأحرف. الأحرف هنا فيها تغير: هذا ثلاثة أحرف (رَجُل)، ورِجَال كم أحرف؟ أربعة، بزيادة ماذا؟ الألف. إذن هنا أول تغير صار: زيادة الألف. وتغير في الشكل: فإن رَجُل في المفرد مفتوحة، وهنا مكسورة. إرِج، إرِجَال، صح؟ هذا تغير أيضا. الجيم: الجيم في المفرد مضموم، لكن في الجمع ماذا؟ مفتوح. فإذن هنا فيه تكسير. تكسير معناه تغير. فهذا يسمى جمع تكسير؛ لأنه دل على أكثر من اثنين لكن بتغير صيغة مفرده. ما سلم المفرد من تغير، بخلاف جمع المذكر السالم؛ فإنه سلم المفرد. تقول: مؤمن، مؤمنون. نفس المفرد، ما زدنا شيء، ولا غيرنا شيء في أحرف المفرد. مؤمن، مؤمنون. نفس المفرد، ما تغير شيء. لكن هنا تم تغير. ومثله كذلك: أوراق. قال هنا: وأوراق جمع ورقة. ورقة. وهنا أوراق. أي ننظر الآن: ما هو التغير؟ و، ر، ا، ق، و، ر، ا، ق، ة. وهنا: أو، أو، ر، ا. أولاً: في الزيادة أو النقصان، ما الذي تغير؟ التاء: هذا في المفرد، في الجمع ما في تاء، صح؟ إذن هذا نقص. الألف هنا موجودة في الجمع، في المفرد غير موجودة، هذا زيادة. الهمزة موجودة في الجمع، في المفرد غير موجودة، هذه كذلك زيادة. في الشكل: الواو هنا مفتوح، وهنا الواو ماذا؟ ساكن. هنا تغير في الشكل. فإذن هذا جمع ماذا؟ تكسير. ما سلم مفرده من التغير. فهمتم؟ ومثله: كتب. طيب، هات الممسحة هاي. ومسحه: كتاب. هذا مفرد: كِتَاب. وجمعه: كُتُب. أيش التغير؟ أولاً: النقص، الألف غير موجودة في الجمع، وهي موجودة في المفرد. موجودة الألف في المفرد (كِتَاب). هذا زيادة ونقصان. عندنا كذلك في الشكل: المفرد الكاف مكسور، وهنا مضموم. والتاء مفتوحة، والتاء هنا ماذا؟ مضموم. إذا فيه تغيير واضح. فيه تغيير. بل قد يكون التغيير فقط في الشكل دون الزيادة ولا نقصان، مثل: أَسَد. أَسَد هذا مفرد. هذا مفرد. طيب: أُسُد. أَسَد، أَسَد، أَسَد. صح؟ أَسَد بالسكون. أَسَد. طيب: أَسَد، أُسُد. جمع أَسَد. هنا ما في عندنا لا زيادة ولا نقصان: الهمزة موجودة، والسين موجود، والدال موجود. لكن الذي صار: تغيير في الشكل. الهمزة هنا مفتوحة، وهنا ماذا؟ مضمومة. والسين هنا مفتوح، وهنا ماذا؟ ساكن. فهمتم هذا الآن؟ فهذا هو جمع التكسير. إذا تستطيع أن تفرق بين أنواع الجمع الثلاثة: معنى جمع مذكر سالم، معنى جمع مؤنث سالم، معنى جمع تكسير. تستطيعون أن تفرقوا بينها. قال: باب معرفة علامات الإعراب. قال المصنف رحمه الله: قال: باب معرفة علامات الإعراب. للرفع أربع علامات: الضمة، والواو، والألف، والنون. الضمة قلنا علامة ماذا؟ أصلية. إذا الضمة لها ثلاثة نواب. ما معنى نواب؟ الضمة لها ثلاثة نواب. أنت الآن مدير، غبت، يكون لك نائب، صح؟ يقوم بالأعمال. وهذا مثله: النائب بمعنى ما يحل محله ويقوم بعمل المدير اللي هو الأصل. لذا لم يوجد. طيب، فالآن الضمة ما توجد في بعض الكلمات، لا يمكن أن توجد في بعض الكلمات، فيكون هناك نواب للضمة تقوم مقامها، تقوم مقامها. فالضمة لها ثلاثة نواب: الواو، والألف، والنون. هذه تنوب مناب الضمة. متى؟ سيأتي معنا. قال: فأما الضمة فتكون علامة للرفع في أربعة مواضع. مواضع في أربعة مواضع، يعني في أربعة كلمات أو أسماء هي التي تقوم بنفسها ولا تنوب أحد من نوابها. قال: في الاسم المفرد. وعرفنا ما هو تعريف الاسم المفرد: هو ما ليس مثنى ولا مجموعا ولا ملحقا بهم، ولا من الأسماء الخمسة. فمثلا: كلمة (أَرْجُل) مفرد؟ ها. فهنا يرفع بماذا؟ بالضمة. مسجد مفرد، يرفع بماذا؟ بالضمة. وهكذا. وجمع التكسير: انظر الآن فائدة معرفة الجموع. جمع التكسير هذا يرفع على الأصل بماذا؟ يرفع بالضمة. يرفع بالضمة: رِجَالٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. رِجَالٌ مرفوع بالضمة. واضح الآن؟ وجمع المؤنث السالم: مُؤْمِنَاتٌ. ها. والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء، يعني مجرّد عن أي زيادة في آخره، مثل: يَفْلَحُوا، أو يُؤْمِنُوا. هذا فعل مضارع ما اتصل بآخره شيء: لا واو جماعة، ولا ألف اثنين، ولا ياء مخاطبة، ولا نون توكيد، ولا نون نسوة، ولا شيء. فهنا يرفع بماذا؟ بالضمة. إذن نحفظ هذا: أن الرفع أولاً له كم علامات؟ أربع علامات. علامة هي الأصل وهي الضمة، وثلاثة نواب ينوبون مناب الضمة، وسيأتي ذكرهم. فالضمة تكون علامة للرفع في أربعة مواضع: الاسم المفرد، وجمع التكسير، وجمع المؤنث السالم، فعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء. نقرأ شرح الشارح هنا. الشارح ذكر متنا كثيرا، كان الأولى أنه يجز. طيب. قال الشرح: الشرح بعد المتن. قال: تقدم أن أقسام الإعراب أربعة، وهي: الرفع، والنصب، والخفض، والجزم. ولكل واحد من هذه الأربع مواضع تختص به، وعلامات تدل عليه. فللرفع أربع علامات: وهي الضمة، والواو، والألف، والنون. أولا: الضمة، وتكون علامة للرفع في أربعة مواضع، وهي: الاسم المفرد، نحو: جاء الطالب. جاء الطالب. الطالب مفرد، طالب واحد. جاء الطالب. وتقول: جاء فعل ماضٍ مبني على الفتح، والطالب فاعل مرفوع، علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره؛ لأنه مفرد، والمفرد يرفع بماذا؟ بالضمة. قال: قال: فالطالب فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة. قال: الثاني: وجمع التكسير، نحو: جاء الطُلّاب. انظروا: الطُلّاب هنا جمع أكثر من طالب، صح؟ فالطُلّاب هنا جمع تكسير؛ لأنه جمع طالب، وهنا الطُلّاب. فزيادة هنا ماذا؟ بالزيادة الألف بعد اللام، ونقصان ألف الطالب هذه الألف. وأيضا الشكل: طَالِب، طُلّاب. هذا مضموم، هذا مفتوح. إذن هذا جمع تكسير، فرفع بماذا؟ بالضمة. قال: وجمع المؤنث السالم، نحو: جاء الطالبات. جاء الطالبات. جاء الطالبات. جاء الطالبات. فالطالبات هنا فاعل، وهو جمع مؤنث سالم. ما جمع بألف وتاء مزيدتين: الألف والتاء. والمفرد هو هو: طالبة، طالبات. نفسه. أما التاء في طالبة فهي للتأنيث، لا يعتبر. يعني هذا يعني نقصان؟ لأن أصل الطالبة: طالب. الأصل طالب، وإنما زيدت فيها التاء للتأنيث. واضح؟ فلا يضر. فإذن هذه الثلاثة المواضع كلها ترفع بماذا؟ بالضمة. قال: والفعل المضارع المجرد عن الناصب والجازم، ولم يتصل به شيء، نحو: الطالب يَكْتُب. الطالب يَكْتُب. فيَكْتُب هنا فعل المضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه الضم الظاهرة على آخره. فأنتم هذا الآن. إذن نحفظ هذا: أن الضمة وهي العلامة الأصلية في الرفع لها أربع مواضع: المفرد، وجمع التكسير، وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء. قال في المتن: قال في المتن: وأما الواو فتكون علامة للرفع في موضع. هذا النائب الأول للضمة في حال الرفع. تكون علامة للرفع في موضع: في جمع المذكر السالم، وفي الأسماء الخمسة. وهي: أبوك، وأخوك، وحموك، وفوك، وذو مال. إذن هذا النائب الأول للضمة يكون في موضعين: في جمع المذكر السالم، وعرفنا ما هو جمع المذكر السالم: مُدَلّ على أكثر من اثنين بزيادة واو ونون، أو ياء ونون في آخر. فإذا جاء هذا جمع المذكر السالم في موضع رفع، رفع بالواو، رفع بالواو. كما قال هنا في الشرح: قال: ثانيا: الواو، وتكون علامة للرفع في موضعين: في جمع المذكر السالم. جاء المُجْتَهِدُونَ. جاء. طيب: جاء المُجْتَهِدُونَ. فتقول: المُجْتَهِدُونَ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو فقط. لا تقول: الواو والنون. لا، علامة الرفع هنا الواو فقط. أما النون، هذا فيقال فيها: عوض عن التنوين في الاسم المفرد. في الاسم المفرد، أيش معنى هذا الكلام؟ هذا مُجْتَهِد، مُجْتَهِد قبل دخول الألف واللام عليه، وقبل دخول الواو والنون عليه، أصله: مُجْتَهِدٌ في المفرد، صح؟ مُجْتَهِدٌ. وقد تقدم معنى أن النون هي عبارة عن تنوين، لكنه يعني يتلفظ بالنون ولا تكتب. هي نون ساكنة. التنوين هو نون ساكنة تلحق آخر الكلمة لفظا وتفارقه خطا. فهذه النون في الجمع يؤتى بها عوضا عن التنوين في الاسم المفرد. لأن الآن الدال هنا لا نستطيع أن ننونه، ما نستطيع. إذن التنوين هذا سيغضب علينا: كيف ما ذكرتموني في الكلمة؟ هذا أقول له: لا تغضب، سنعوضك إن شاء الله. أتينا بنون. كامل الكلمة هذا عام. الكلمة تشمل الاسم والفعل والحرف. يدخل على الفعل؟ لا، ما يدخل على الفعل. أنا قلت: تلحق آخر كلمة. آخر الكلمة المراد به الاسم. نعم، لأن الذي ينون من الكلمات هو الاسم فقط. فقلنا: هذه النون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. فمن الخط، بعض المعربين يقولون: المُجْتَهِدُونَ فاعل مرفوع، علامة رفع الواو والنون. لا، علامة الرفع فقط ماذا؟ الواو. أما النون فيقال لها: عوض عن التنوين في الاسم المفرد. في الاسم المفرد. فهمتم هذا الآن؟ هذا هو الموضع الأول التي تنوب فيه الضمة، ينوب الواو عن الضمة. وأما الثاني: قال: وفي الأسماء الخمسة، نحو: جاء أبوك. والأسماء الخمسة هي أسماء محصورة، وهي: أبوك إذا أضيف، وأخوك إذا أضيف، وكذلك حموك إذا أضيف أيضا، وأيضا: فوك، وذو مال. يعني ذو إذا أضيفت. وهذا سيذكر له مبحث خاص، سيبين شروطه، ويبين إعرابه أيضا. فالمهم تفهم أن هذه الخمسة إذا جاءت مضافة، وهي: أبوك، وأخوك، وحموك أو حموك، وفوك، وذو مال. ذو مال يعني المراد به: ذو إذا أضيفت، سواء كان مال أو غيره. لكن هذا مثال: ذو مال، ذو علم، ذو جاه، ذو خلق، ذو. فهذه الخمسة ترفع بالواو، ترفع بماذا؟ بالواو، نيابة عن ماذا؟ عن الضمة. طيب، نكتفي بهذا، ونكمل ونبقى إن شاء الله في الدرس القادم. إلى هنا، والله تعالى. اشتركوا في القناة.