الممتع في شرح الآجرومية 31

الممتع في شرح الآجرومية 31

الدرس في الممتع في شرح الآجرومية 31، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

قاعدة تبعية المعطوف للمعطوف عليه في الإعراب

يشرح هذا المحور القاعدة الأساسية التي تقضي بأن المعطوف بحرف العطف يتبع المعطوف عليه في حالات الإعراب الأربع: الرفع والنصب والجر والجزم، مستعرضاً أمثلة على الفاعل والمفعول به والمجرور. ويؤكد الشارح على وجوب مراعاة هذا التبعية في تحليل الجمل النحوية والاستشهاد بالآيات القرآنية الدالة عليها.

خطأ تكرار أداة الجزم في عطف الفعل المجزوم

ينبه المقطع إلى خطأ شائع يتمثل في تكرار أداة الجزم (لم) عند عطف الفعل المجزوم على فعله، مبيناً أن الجزم في العطف يكون بالتبعية لا بتكرار الحرف. ويوضح الصواب في قولنا "زيد لم يقم ويقعد" بحذف "لم" الثانية لكون الفعل المعطوف مجزوماً بعطفه على المجزوم قبله.

تطبيقات عملية على حروف العطف في سياقات متنوعة

ينتقل الشارح إلى الجانب التطبيقي من خلال تحليل آيات قرآنية توضح حذف النون في الأفعال الخمسة عند الجزم، ثم يتناول تمارين عملية لاختيار حروف العطف المناسبة (ثم، أو، بل، لا). وتتنوع سياقات التمارين لتشمل مناسك الحج والجمل الشرطية مما يرسخ فهم دلالات كل حرف عطف.

ضوابط اختيار حرف العطف المناسب وختام الدرس

يختتم الدرس ببيان ضوابط اختيار حرف العطف الملائم للسياق، مشيراً إلى أن حرف اللام قد يكون الخيار الوحيد في مواضع معينة. ويختتم المتحدث الجلسة بالإشارة إلى أن الترجمة تمت بواسطة نانسي قنقر.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، طيب. قال المؤلف رحمه الله تعالى: "حكم المعطوف بحرف العطف". قال المصنف رحمه الله: "فإن عطفت بها على مرفوع رفعت، أو على منصوب نصبت، أو على مخفوض خفضت، أو على مجزوم جزمت". تقول: قام زيد. تقول: قام زيد وعمر، ورأيت زيدًا وعمرًا، ومررت بزيد وعمر، وزيد لم يقم ولم يقعد. هذا انتقد على المؤلف، وبعضهم قال فيه سقط في قوله: "وزيد لم يقم ولم يقعد"، فيقعد الثانية هي لم تجزم بالعطف، وإنما جزمت بلم. فالصواب أن يقال: "وزيد لم يقم ويقعد" بدون "لم". "لم يقم ويقعد". الآن لو قلنا مثلًا: "لو قلنا مثلًا لو قلنا مثلًا زيد لم يقم ولم يقعد"، هنا "لم يقم" جزم بلم، والواو حرف عطف، و"لم" الثاني هذا حرف جزم، فجزم بها "يقعد". إذا الجزم ليس بالعطف، إنما بلم؛ لأن هذا من باب عطف جملة على جملة، ليس عطف فعل على فعل. فحتى يكون عطف فعل على فعل تقول: "زيد لم يقم ويقعد"، سيكون الواو حرف عطف، و"يقعد" معطوف على "يقم"، فهو مجزوم مثله. فهمتم هذا الآن؟ ومعنى كلامي هذا: "فإن عطفت بها على مرفوع رفعت" يعني أن المعطوف عليه هذا الأول يسمى معطوفًا عليه، وهذا يسمى ماذا؟ معطوف. جاء زيد وعمر، أين المعطوف وأين المعطوف عليه؟ زيد، زيد ماذا؟ معطوف أو معطوف عليه؟ لا، هذا معطوف عليه. زيد معطوف عليه، وعمر معطوف. أحسنت. فالمعطوف يتبع المعطوف عليه، المعطوف يتبع المعطوف عليه، يعني الثاني يتبع الأول الذي بعد الواو، الواو يتبعه في الرفع والنصب والجر والخفض كما مثل هنا، والجزم أيضًا. فقوله هنا: "قام زيد وعمر"، لأن زيد هنا ما إعرابه؟ فاعل. زيد فاعل، فلما عطف عليه عمر رفعنا عمر، ما قلنا: "قام زيد وعمرًا" لا، "قام زيد وعمرًا" لأن المتبوع وهو المعطوف عليه ماذا؟ مرفوع، فتبعه في رفعه. وهكذا المثال الآخر: "رأيت زيدًا وعمرًا"، لأن زيدًا ما إعرابه؟ زيدًا إعرابه مفعول به منصوب، فإذا المعطوف تبعه في النصب. وهكذا: "مررت بزيد وعمرًا"، بزيد، زيد هنا مجرور بحرف الجر وهو الباء، فعمرًا تبعه في ذلك فجر كذلك بالكسرة. "وزيد لم يقم ويقعد"، هذا لم يعملوا عليها دائرة في مصطلح التصحيح في الكتب، أن أي شيء زائد حرف أو كلمة يجعل عليها دائرة، يجعل عليها ماذا؟ دائرة، هكذا. هذا لم تفعل عليها هكذا دائرة، باعتبار أنها ماذا؟ زائدة. هذا في مصطلح التصحيح واضح. فعملوا عليها دائرة باعتبار أنها زائدة، والصواب تقول: "زيد لم يقم ويقعد" بدون "لم"، لأننا لو أتينا بلم لكان الجزم بلم لا بالعطف، لكان الجزم بلم لا بالعطف. وهذا عبارة صحيحة: "زيد لم يقم لم يقعد" عبارة صحيحة، لكن ما سيكون من باب عطف الفعل على الفعل، وأن من باب عطف الجملة على الجملة، فجملة "لم يقم" بلم والفاعل المستتر معطوف على الجملة الثانية وهي "لم ويقعد" والفاعل المستتر "يقعد" هو. لكن لو قلنا: "لم يقم ويقعد"، نقول: الواو حرف عطف، و"يقعد" معطوف على "يقم"، فهو مجزوم مثله، فهو مجزوم مثله، فالجزم يكون بسبب العطف لا بسبب "لم" لأن "لم" غير موجودة هنا. وهذا هو وجه الشاهد من إرادة هذا المثال في باب العطف بالجزم. قال الشارح: بعد أن ذكر المصنف أحرف العطف، أتبع ذلك ببيان حكم المعطوف بها، وأنه يتبع المعطوف عليه في إعرابه. فإن كان المعطوف عليه مرفوعًا كان المعطوف مرفوعًا، نحو قوله تعالى: ﴿ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ﴾. "صدق" فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعل، والواو حرف عطف، ورسول معطوف على لفظ الجلالة فهو مرفوع مثله، ومضاف، والهاء مضاف إليه. فقوله "رسوله" معطوف على ما قبله، ولفظ الجلالة الله، والمعطوف يتبع المعطوف عليه في إعرابه، تبعه في رفعه، وعلامة رفعه الضمة، ورسوله. قال: "وإن كان المعطوف عليه منصوبا كان المعطوف منصوبا"، نحو قوله تعالى: ﴿ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾. فلفظ الجلالة الله مفعول به لأن "يطع" الفعل المضارع، فاعله مستتر "يطع" هو، ولفظ الجلالة مفعول به، والواو حرف عطف، ورسول معطوف على لفظ الجلالة فهو منصوب مثله، وعلامة نصبه الفتحة. فقول "رسوله" معطوف على ما قبله، تبعه في نصبه، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. وإن كان المعطوف عليه مجرورا كان المعطوف مجرورا، نحو قوله تعالى: ﴿ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾. فقول "رسوله" معطوف على ما قبله، تبعه في جره، وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره، لأن لفظ الجلالة هنا مجرور بالباء، والواو حرف عطف، ورسولي ماذا؟ معطوف على لفظ الجلالة فهو مجرور مثله. قال: فقول "رسولي" معطوف على ما قبله، تبعه في جره، وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره. قال: "وإن كان المعطوف عليه مجزوما كان المعطوف مجزوما"، نحو قوله تعالى: ﴿ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا ﴾. فإن هنا يقال فيها حرف ماذا؟ حرف شرط، تجزم فعلين. "تؤمنوا" فعل الشرط مجزوم بإن، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، والواو المتصل بالفعل، والواو الثانية هذه المنفصلة حرف عطف، "تتقوا" هنا معطوف على "تؤمنوا" فهو مجزوم مثله، وعلامة جزمه أيضًا حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. أما جواب "إن" فهو تمام الآية: ﴿ إِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ﴾. فجملة "لا يضركم كيدهم شيئًا" جواب الشرط، فهو في محل جزم جواب الشرط، الجملة كلها في محل جزم جواب الشرط، لأن الجواب ليس فعلًا مضارعًا وإنما هو جملة. قال: فقول "تتقوا" معطوف على ما قبله وهو "تؤمن"، والمعطوف يتبع المعطوف عليه في إعرابه، تبعوه في جزمه، وعلامة جزمه حذف النون. حمزة، بقيت خمس دقائق صح؟ ما علينا منها. أنت أقول ثلاثة عشر دقيقة وعشر. طيب، أغلق الكتب. نسأل: ضع في المكان الخالي حرف عطف مناسبًا في الجمل الآتية: يطوف الحاج بالبيت فراغ، يسعى بين الصفا فراغ المروة، ثم يحلق فراغ يقصر رأسه. أي من يأتي لنا بحرف جر مناسب من أحرف... يطوف الحاج بالبيت، بغينا حرف عطف هنا، بالبيت يسعى بين الصفا، بغينا حرف عطف الثاني هنا المروة، ثم يحلق، وغينا هنا حرف عطف. طيب، يقصر رأسه، يقصر رأسه، يطوف الحاج بالبيت ثم... ثم يسعى، نعم، أو "فيسعى". ما رأيكم؟ ثم يسعى، أو يطوف الحاج بالبيت فيسعى بين الصفا، نعم. ثم لأن هناك فترة، تصلي ركعتين وتتضلع من ماء زمزم، يكون ثم يسعى بين الصفا والمروة، نعم، لأن لا يكون هناك ماذا؟ ترتيب بينهما. يسعى بين الصفا والمروة ثم يحلق أو يقصر، أو يقصر، أو يقصر للتنويع هنا، أو يقصر ما يقع. ثم يعني كيف يحلق ويقصر ما يقع؟ أو يقصر. أه، مش "ثم"، أنا إلا ماذا قلت؟ لا، "ثم" أو "أو" يقصر. طيب، ما شاركت الخائنة الأمين. ما شاركت الخائنة، نريد هنا حرف عطف... ما شاركت الخائنة ولا الأمين. أحسنت. هذا قال: بل ما شاركت الخائنة، بل الأمين. صح، "بل الأمين" لأن هنا للإضراب، بل أضربت عن الأول. أصحب الأخيار، أصحب هذا حق، أصحب الأخيار فراغ الأشرار، للأشرار. أحسنت، للأشرار. أه، أيها عطف هذا؟ كل عطف، لكن كيف تختار حرف عطف مناسب؟ فقط هذا هو اللام. طيب، خلاص نكتفي بهذا، وإلى هنا والله. ترجمة نانسي قنقر لكي، ترجمة نانسي قنقر لكي، ترجمة نانسي قنقر لكي.