الممتع في شرح الآجرومية 53

الممتع في شرح الآجرومية 53

الدرس في الممتع في شرح الآجرومية 53، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

إعراب سورة الإخلاص وابتداء سورة الفلق

يشرح المقطع إعراب آيات سورة الإخلاص مفصلاً مبتدأ وخبراً وجاراً ومجروراً. ثم ينتقل إلى بدء إعراب سورة الفلق مع تحليل البنية النحوية لكل كلمة.

إعراب سورة الناس وتحليل مفرداتها

يوضح المقطع الإعراب التفصيلي لآيات سورة الناس مستعرضاً تحليل كلمات مثل النفاثات والعقد والحاسد. ويبين إعراب قل أعوذ برب الناس مع بيان أن ملك وإله نعتان لرب ويختتم بإعراب الوسواس الخناس.

صيغة الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم

يكرر القارئ كلمة أعوذ بشكل متواصل كبداية صيغة الاستعاذة قبل قراءة القرآن. وتأتي هذه التكرار لتأكيد طلب الحفظ من الشيطان الرجيم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه. وعلى إثر إعراب سورة الإخلاص: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. قل: عنده فعل أمر. قل: محسن. هو، هو، هو يقرب. يا سعيد، حتى تستفيد: "هو" مبتدأ، "الله" خبر. خبر؟ كيف؟ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ هذا كلام غير مستقيم. هذا نفسه مبتدأ، يعني "هو" مبتدأ أول، ولفظ الجلالة مبتدأ ثانٍ، "أحد" خبر المبتدأ الأول، الثاني. تمام، مثل: "زيد جاريته ذاهبة". تمام، فهو مبتدأ أول، طبيعي، الضمير المنفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ أول، ولفظ الجلالة مبتدأ ثانٍ مرفوع، علامة رفعه الضم، و"أحد" خبر للمبتدأ الثاني. وأين خبر المبتدأ الأول؟ الجملة الاسمية خبر المبتدأ أنه "أحد". ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾. "الله الصمد"، "الله" مبتدأ برفع الثاني. ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾. ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. ولم يكن له كفوا أحد. عطيت واجهي لؤلاء ميجرزي للإسم: جار مجرور، لا، الاسم ما يكون جار مجرور متعلق بـ "كفوا". نعم، لأن "كفوا" هنا مشتق، تمام، متعلق بـ "كفوا". "كفوا له"، له علاقة بـ "كفوا"، التقدير: ولم يكن كفوا له، ولم يكن له كفوا. إعراب "كفوا": ليكن. أحسنت، منصوب، علامة نصبه، و"أحد" اسم "كان" مؤخر، والتقدير: لم يكن أحد كفوا له، هكذا يكون التقدير. فهمت إعراب سورة الفلق: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾. قل: إيش يا سالم؟ فعل أمر مبني على إيش؟ على السكون، والفاعل أينه؟ أحسنت. "قل": أنت، و"أعوذ" مضارع مرفوع، ضمن. أحسنت، والفاعل تقديره: "أنا". "أعوذ": أنا، مش هو. تمام، أحسنت. "بربي": عندك ما زال، ما دام تمشي معنا نمشي معك. بحرف جر، بحرف جر، اسم مجرور على مجروره الكسر، وهو مضاف، "الفلق" مجرور على مجروره الكسر. أحسنت. ﴿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾. عندك جر بجرور: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، ﴿مِنْ شَرٍّ﴾ جار مجرور متعلقان بأيش؟ "أعوذ". ﴿وَمَا﴾ اسم موصول، ما إعرابه؟ لا، لماذا الشر هنا "ما"؟ "ما" منونة مضاف إليه. ما قال: "من شر"، قال: "من شر ما خلق"، "من شر الذي"، فهو في محل جر مضاف إليه. أحسنت. طيب، "خلق": فعل ماضي، تمام، وما إعراب "الخلق"؟ لا محل له من الإعراب. ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾. ما عندك: ﴿وَمِنْ شَرٍّ﴾ جار مجرور يعني بـ "أعوذ"، لا، ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ﴾: "غاسق" مضاف إليه. أحسنت. "إذا": الظرف، "إذا" ظرف لما يستقبل من الزمان، تمام. ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾. عنده: أشعر بـ "النفاثات"، ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ﴾، ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ﴾، أشعر بـ "النفاثات"، ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ﴾، ما إعرابه؟ مضاف إليه مجرور، عام جره الكسر. ﴿فِي الْعُقَدِ﴾: ومتعلقان بماذا؟ "النفاثات"، لأنه مشتق. ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾. عندك: "النفاثات"، نفاؤ freight. أحسن. إعراب سورة الناس: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. قل: فعل أمر مبني على السكون، "أعوذ"، وأين فاعله؟ فاعله ضمير، ضمير مستقر، اقبله، أنك "أعوذ": فعل المضارع، فعل المضارع، فعل المضارع، وعلامة رفعه الضم، والفاعل ضمير المتكلم مستتر، مستتر، تكثر، أنا، وجوبا أو جوازا؟ وجوبا، أنا. ﴿بِرَبِّ النَّاسِ﴾: "بربي"، "بربي" جار ومجرور، وهو مضاف، "الناس" مضاف مجرور، ومجرور متعلقان بماذا؟ "بربي"، "بربي"، "بربي" متعلق بماذا؟ "أعوذ"، "أعوذ". عندك: ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾، ﴿إِلَهِ النَّاسِ﴾: نعت لـ "رب" فهو مجرور مثله، ومضاف، "الناس" مضاف إليه، و"إله" نعتان، ومضاف، و"الناس" مضاف. ﴿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾. عنده: من هذا الجر، "الشر" اسم الجر، وهو مضاف، "شر" مضاف للماذا؟ ﴿مِنْ شَرٍّ أَعُوذُ﴾، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أعوذ"، "أع