الدرس في شرح العقيدة الواسطية للهراس 29، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم
يوضح المقطع الفرق بين اسمي الله (الرحمن) و(الرحيم)، فالأول يدل على صفة الذات الواسعة والثاني على صفة الفعل الواصلة لمن يشاء. ويرد على الأشاعرة والمعتزلة الذين أنكروا صفة الرحمة معتبرين إياها ضعفاً، مبيناً أن الرحمة كمال وعزة لا نقص.
يذكر المقطع نوعي رحمة الله: العامة الشاملة للمؤمن والكافر، والخاصة بأهل الإيمان والتقوى، وأن الله كتب الرحمة على نفسه تفضلاً. كما يفرق بين الحفظ العام للمخلوقات والحفظ الخاص لأولياء الله وأنبيائه مستدلاً بالقرآن والسنة.
يقرر الشيخ أن الرضا والغضب واللعن والسخط صفات فعلية حقيقية ثابتة لله تتعلق بمشيئته، ويرد على الأشاعرة الذين أولوها بالإرادة القديمة والمعتزلة الذين ردوها للثواب والعقاب. ويستدل بقوله تعالى {رضي الله عنهم ورضوا عنه} على عظمة رضوان الله.
يناقش المقطع تفسير آية {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا}، مبيناً خلاف العلماء في توبة القاتل والراجح أن الخلود يعني المكث الطويل لمن لم يغفر الله له. ويوضح حقوق القاتل الثلاثة: حق الله يسقط بالتوبة، وحق الورثة بالقصاص أو الدية أو العفو، وحق المقتول يطالب به يوم القيامة.
يفرق المقطع لغوياً بين الأسف بمعنى الحزن الشديد والغضب الشديد، ويقرر أن لله الغضب لا الحزن. ثم يبين أن السخط في الآية يراد به الغضب والعقوبة، ويرتب مصطلحات الكراهية والسخط والبغض والأسف والغضب من حيث الشدة.
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ذكر شيخ الإسلام تيمي رحمه وتعالى هذه الآيات لإثبات هذه الصفات الدالة عليه هذه الآيات ومنها صفة الرحمة وصفة العلم كما ذكر الشارع له الرأس رحمه الله تعالى قال وأما قوله بسم الله الرحمن الرحيم وما بعدها من الآيات فقد تضمنت إثبات أسمائه تضمنت إثبات أسمائه إسميه عندكم طيب وعندنا أسمائه وكله جاهز إن شاء الله الرحمن والرحيم وإثبات صفتي الرحمة والعلم والكلام في البسمة لا تقدم لتفسيرها والكلام على ما دلت عليه من الأسماء والصفات فأغنى عن إعادتها والفرق كذلك بين الرحمن والرحيم وأن أولهما دال على صفة الذات أي الرحمن دال على صفة الرحمة التي هي صفة ذات الله جل وعلا دل عليها دل عليها اسم الله الرحمن ورحمتي وسعت كل شيء والثاني دال على صفة الفعل وهو الرحيم دال على صفة الرحمة وهي الفعل فالرحمن دال على صفة الذات الرحمة الواسعة الرحمن دال على الرحمة الواسعة والرحيم دال على الرحمة الواصلة يعني التي يوصلها من شاء من عباده فالرحمن الرحيم اسمان لله جل وعلا دال لان على صفة الرحمة الأول على على الرحمة الواسعة التي يصفت ذات والثاني على الرحمة الواسلة ويصفت فعل قد أنكر الأشاعر أو المعتزل صفة الرحمة بدعوة أنها في المخلوق ضعف وخور وتألم للمرحوم وهذا من أقبح الجاهل فإن الرحمة إنما تكون من الأقويال الضعفة فلا تستلزم ضعفا ولا خورا بل قد تكون مع غاية العزة والقدرة فالإنسان القوي يرحم ولدها الصغير وأبويه الكبيرين ومن هو أضعف منه وأين الضعف والخور وهما من أدم الصفات وهما من أدم الصفات من الرحمة التي وصف الله نفسها بها وأثنى على أولياه المتصفين بها وأمرهم أن يتواصوا بها إلى شاعر المعتزلة لم يثبت صفة الرحمة لأنهم نظروا إلى المخلوق إلى الرحمة في المخلوق فقالوا الرحمة في المخلوق ضعف وخور الذي يرحم عنده ضعف وعنده خور وعنده تألم الراحم الراحم عنده ضعف وخور وتألم للمرحوب فينزه الراف جل وعلا عن هذا فإنهم لما نفوا صفة الرحمة إنما لأنهم قاسوا رحمة الله على رحمة المخلوق فالرحمة التي في المخلوق نظروا فيها فقالوا هي تضمن هذه المعاني وبعف ونخور الخور بمعاني الإنكسار وبعف كما في مختار الصحاح خور قال خور أي ضعف ونكسار فإذا نمزه الراف جل وعلا عن هذه الصفة وهذا باطل لأن الرحمة لا تستلزم هذا القوي يرحم الضعيف القوي يرحم الضعيف هو قوي يرحم الضعيف فيس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقع كبيرنا الرحمة للصغير هو ضعيف أنت قوي ترحم الطفل الذي عمره كم سنوات ها سنة أو سنتان ترحمه هل هذا ضعف مخور لا وأنت قوي ورغم تقول أشجع الناس من أشجع الناس ترحم الصغير ترحم المريض وهو مريض ترحم وهكذا فالرحمة لا تستلزم الخور والضعف والانكسار كما يزعم هؤلاء في الراحم قد يوجد هذا عند البعض قد يوجد عند البعض عند النساء مثلا عند المرأة لما ترحم مثلا ولدها يكون عندها شيء من الضعف والتألم تتألم نعم حتى الذكر حتى الرجل حيانا لما يرحم يكون عنده ماذا يتألم لولده المريض يرحمه ويتألم لولده المريض الذي يعاني ويقاسي هذه الآلام فيرحمه ويتألم نعم يتألم رحمة له هذا قد يوجد لكن ليس معناه أن على الإطلاق تستلزم للضعف والانكسار والخول لا لأن الرحمة قد تكون للوالدين ولا ترسل بين ذلك الرفق بهم نعم واليعانة لهم وبذل الندى وإطلاق الوجه وغير ذلك والرحمة للصغير وهو صحيح ليس بمريض ترحمه لبراءته الأطفال عليهم براءة ولا لا نعم ترحمه لهذه البراءة من غير وجود تألم ولا ضعف ولا أخر فهذا اللازم باطل أيس على إطلاقه ثاني قال هذا إنما هو في المخلوق هذا في في المخلوق الرحمة عنده عند المخلوق الذي هو الراحم تستلزم هذا عند البعض لكن هذه رحمة المخلوق وضيفة للمخلوق فلا تقاس عليها رحمة الخالق لا تقاس عليها رحمة الخالق كما ذكر شيخ السلام في الفتاوى وغيرهم من الحل فإذن يرد عليهم بهذا أولا نقول لازمكم باطل ثانيا هي رحمة هذه تفسير الرحمة في من في المخلوق في البعض في البعض ليس في الكل ليس في الكل والأشاعرة يثبتون صفة الإرادة يثبتون صفة الإرادة والإرادة ميل الإرادة ميل من المريد المراد قل له لا وليس هذا الميل ضعف ها الميل ضعف وخور وانكسار صح إذا أراد مثلا ماذا أراد مهلا أراد مهلا أراد عونا من أحد يعينه فإذا أراد أحدا يعينه فهذا ماذا ضعف منه ولا لا ضعف منه ضعف منه يريد الشفاء ليس فيه ضعف ولا لا ضعف يريد الشفاء من المرض جاعة ويريد ما لا الطعام ما عنده ضعف ولا ما هو ضعف وهكذا ومعهد هم يثبتون الإرادة فإذا قلهم الإرادة ميل وضعف من المريد للمراد قالوا هذه إرادة المخلوق ونقولهم يا أغبي أو تلك الرحمة إنما هي رحمة من ها لتقولوا فيها خور رحمة المخلوق ونحن نقول رحمة المخلوق ما حد قال رحمة الخالق لكن غبوتكم نعم وجهلكم وتناقضكم يجعلكم تفرقون بين المتماثلات ويثبتون صفة الإرادة بالعقل ولا يثبتون صفة الرحمة يقولوا الإرادة دل عليها العقل كيف دل عليها العقل قال نعم ننظر في ملكوت الله حيوانات على هذه الهيئة السماء على هذه الهيئة والإنسان على هذه الهيئة والنبات على هذه الهيئة فإذا كل مخلوق قد خص بهيئة خصه الله جل وعلا بها هذا التخصيص بين المخلوقات يدل على إرادة الله ذلك للتخصيص بين المخلوقات سيد العلا ماذا عادة الله ونقول للرحمة ماذا الله عليه العقل يا أصحاب العقول وكانت عندكم عقول هذا المطر لما ينزل فتحي الأرض يخرج منها النبات نعم وهذه الماكولات والمشروبات وهذه العناية ليست تزدع على رحمة الله عز وجل بل هذه يفهمها العامي وكل أحد أما الإرادة هذه ما يفهمها كل أحد هذا يحتاج إلى إنسان كما يقال عنده زيادة علم التخصيص بين المخلوقات وبين هيئاتها العامي هذا كلام كبير عليه لقل القتلة نزول المطر يدل على ماذا يقوله رحمة مباشرة يحتاج فلسفة هذه التي هي في الإرادة عند هؤلاء نعم لكن هؤلاء يجعلون ما فيه فلسفة أهوا وأفهم مما هو نعم الناس قد فتروا عليه شيء في الفطر الناس نزول الرحمة نزول المطر رحمة نزول الغيط رحمة وهكذا فهذا من تناقض للأشاعر قال رحمه الله تعالى طيب الرحمة أتنا بها أتنا الله جل وعلا على أولياء المتصفين لو كانت ضعفا وخورا فهل يثني الله عز وجل على المتصفين بها لا فدل على أنها كمال نوصاف إيش منصفات الكمال منصفات الضعف والنغص تواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة يرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ليس منا من لم يرحم صغيرا أو يوقر كبيرا الراحمون يرحمهم الرحمة يرحم من في الأرض يرحمكم إلى آخر ذلك صوص الدالة الكتاب السنة على أن الرحمة صفت كما ليست صفت نقص وضعف وخور كما يقال هؤلاء قال رحمه الله تعالى وقلوا ربنا وسعت من كلام الله عز وجل حكاية عن حملة العرش يعني يقولون هذا حملة العرش يقولوا ربنا وسعت هذا توسل منهم توسل منهم إلى الله عز وجل بربوبيته وسعة علمه ورحمته في دعائهم للمؤمنين فتوسلوا بربوية الله عز وجل وسعة علمه في دعائهم للمؤمنين هم يدعون المؤمنين وهذا من أحسن التوسلات التي يرجى معها الإجابة قال ونصب قوله رحمة وعلما على التمييز المحول عن الفاعل يعني الفاعل رحمتك علمك نعم فاعل محول هذا الفاعل محول هذا عن الفاعل إلى ماذا نعم إلى يعني على التمييز على النصب صار رحمة وعلما رحمة وعلما تمييز تمييز لرحمة وماذا وعلم التي هي ماذا ها في قول جل وعلا ورحمتي ورحمتي وسعت أو ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلم أي أن المعنى رحمة الله وسعت كل شيء وعلم الله وسع كل شيء ورحمة الله فاعل وعلم الله فاعل محول عن الفاعل إلى التمييز رحمة وعلمة رحمة وعلمة والتقدير وسعت رحمتك فاعل وعلمك فاعل محول عن هذا عن الفاعل رحمتك وعلمك إلى التمييز أي رحمة وعلمة فرحمته سبحانه وسعت الدنيا المؤمن والكافر قال الرحمة العامة لأن الرحمة على نوعين عامة وخاصة فالعامة للمؤمن والكافر البر والفاجر وإما الرحمة الخاصة فهي لأهل الإيمان وذلك قال جلو وعلم فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة نعم وهكذا قال وكان بالمؤمنين رحيمة فهي لأهل الإيمان وهي لأهل الإحسان إن رحمة الله قريب من المحسنين كل هذه الرحمة الخاصة لأهل التقوى لأهل الإحسان نعم لأهل الأعمال الصالحة قال ولكنها يوم القيامة تكون خاصة بالمتقين كما قال تعالى فسأكتبها الذين يتقون ويؤتون الزكاة قولوا تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة أي أوجبها على نفسه تفضلا وإحسانا ولم يوجبها عليه أحد العباد لا يوجبون على ربهم ذله على شيئا وإنه والله جل وعلا يوجب على نفسه ما يشاء يحرم على نفسه ما شاء ويوجب على نفسه ما شاء حرم الظلم على نفسي يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وهكذا أوجب على نفسه الرحمة لعباده كما في هذه الآية كتب ربكم على نفسه الرحمة وهكذا جعل كتب عن نفسه الحق كتب عن نفسه حقا لأهل الإيمان بالنصر كان حقا علينا نصر المؤمنين وهكذا وهكذا أوجب للعباد حقا عليه بأن لا يعذب من لا يشرك به شيئا كما قال عليه الصلاة والسلام محق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به هذا الحق وجبه الله جل وعلا نفسه تفضلا وتكرما منه سبحانه وتعالى لا قياسا كما يقول من المعتزلة كما يقول المعتزلة حق واجب إذا لم يفي به فقد ظلم قد أخلف الوعد تعالى الله عز وجل عن ذلك وأن يوجب العباد على ربهم شيئا بل لو أن العباد عملوا ما عملوا من الأعمال فإنها لا تساوي شيئا عند الله جل وعلا وذلك في الحديث لما جاء ذلك الرجل قال الرجل وعلي الملائكة ادخلوا عبدي برحمتي قال يا رب ماذا بعملي قال فازنوا أعماله بنعمة البصر فرجحت نعمة البصر ومعناه الحق الذي وجبه الله جل على عباده تفضل به جل وعلا وإلا كيف يكون العباد هذا الحق الواجب وهم لم يأتوا بما يكونوا عوضا عن ثوابه جل وعلا ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون باء السببية سبب الأعمال ستباء العوض كما قال الشيخ السلامة ورحمة تعالى لأن مهما كانت الأعمال من العباد فإنها لا تساوي شيئا عند الله جل فكيف يكون لهم الحق الواجب على الله جل وعلا أن يدخلهم الجنة وأعمالهم ماذا لا تساوي شيئا وهذا معنى الحديث اللي ظل في فهم الأشاعرة لو أن الله عذب أهل السماوات وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم لماذا لأنه إذا عذبهم بالقياس نعم وبالعبط يعني الأعمال التي عملوها و ما أنعم الله به عليهم هل ينجو أحد ها هل ينجو أحد ومعنى لا ينجو أحد معنى لو عذبهم هل ظلمهم ولا لا لم يظلمهم وذلك قال المسلم ولا أنت رسله قال ولا أنا وهو محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام لن يدخل أحد الجنة بعمله قالوا لا أنت قالوا ولا أنا هل ينجو أحد ما ينجو أحد هذا معنى لو أنه عذب أهل عذب أهل سماواتها الأرض لعذبه وغير ظالم لهم إذا عاملهم معاملة ماذا ها معاملة عوض نعم ومعاملة وزن النعم التي نعم بها عليهم بماذا بأعمالهم التي عملوها فإنه لا ينجو أحد على هذا الميزان طيب قال رحمه الله وكعالى في حد به رفسه أن الله لما خلق الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش إن رحمة سبقت أو تسبق غضبي وهذا أيضا الحديث ذهي أن الله أوجب عن السهاد الرحمة وكتبها جل وعلا فهو عنده فوق العرش في إثبات العلو لله جل وعلا وأنه العرش استوى كما دلت عليه آيات القرآن وهذا الحديث كذلك قال أما أقول فالله خير حافظا فالحافظ الحفظ ماخود من الحفظ وهو الصيانة ومن أهل الذي يحفظ يحفظ عباده بالحفظ العام حفظ الله على نوعين حفظ عام حفظ خاص حفظ عام لجميع العباد لو لا حفظ الله لهم لهلكوا ولا لا يحفظهم من المهالك يحفظهم مما يكونوا سببا في هلاكهم للبر والفاجر والجميع جميع المخلوقات حفظها الله جل وعلا ولو لحفظ الله لهلكت ولما كانت لها قائمة وإنما قامت بحفظ الله جل وعلا له لها وكلاءته جل وعلا لها والنوع السلام الحفظ الحفظ الخاص الحفظ الخاص وهو له للتقوى وله للإحسان والمتقين وللمؤمنين هذا حفظ خاص وهو حفظه جل وعلا لأوليائه وأنبيائه حفظ الله جل وعلا أنبيائه حفظ إبراهيم في النار حفظ موسى في البحر حفظ يوسف في البير حفظ يونس في بطن الحوت وحفظ فتية الكهف في الكهف وهكذا حفظ أنبيائه وحفظ أوليائه والذلك يعقوب قال فالله خير حافظ والله جل وعلا يقول له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله جاء في تفسيرها الملائكة يحفظونه بأمر الله حتى إذا جاء القدر خلوا بينه وبين قدر الله جل وعلا فهذا حفظ خاص قال فيعصمهم عن مواقعة الذنوب ويحرسهم من مكائج الشيطان وعن كل ما يضرهم في دينهم ودنياهم وانتصب حافظا تمييزا لخير فالله خير حافظا حافظا هنا منصوب لأنه تمييز لماذا لخير تمييز لخير كما تقول ماذا العرب لله دره فارسا لله دره فارسا فارسا تمييز لماذا لدره لله دره فارسا فالله خير حافظا حافظا منصوب على التمييز لأنه تمييز لماذا لخير الذي أفعل تفضيل خير أفعل ماذا خير أفعل تفضيل وقال خير وقال أخير نعم فلان أخير من فلان فلان خير من فلان فهو أفعل تفضيل وشر وأشر طيب قال رحمه الله تعالى طيب انتهى طيب بقي وقت يقرأ طيب ذكر هنا الشيخ الإسلام في هذا الموضع هذه الآيات من كتاب الله جل وعلا وهي في إثبات بعض الصفات الفعلية ثابتة لله جل وعلا مثل صفات الرضا وهكذا الغضب واللعن والسخط والكراهة والانتقام وهذه كلها صفات ثابتة لله جل وعلا دلت عليه هذه الآيات كما دلت عليها كذلك إلى حديث في سنة النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي في موضع ذكره لإلى حديث الواردة في الصفات في موضع آخر من هذا الكتاب ذكر الشارح له الرأس رحمه الله تعالى في شرحه فقال رحمه الله تعالى هذه الآيات تضمن تثبات بعض الصفات بعض صفات الفعل من الرضا لله والغضب واللعن والكره والسخط والمقت والأسف وعندها الحق صفات حقيقية لله عز وجل أي يثبتها للسن الجماعة على ما يليق به جل وعلا هذه صفات فعلية لأنها تعلقت بالمشيئة فالله جل وعلا إنما يحب إنما يرضى عن من يشاء ويغضب عن من يشاء ويغضب على من يشاء ويكره ويسخط كل هذه صفات تعلقت بمشيئته جل وعلا وهي تحصل عند حصول موجبها تحصل وتحدث عند حصول موجبها يعني الله جل وعلا يرضى عند حصول موجب الرضا يرضى عن عبده إذا فعل الطاعة ويغضب عند حصول موجب الغضب حين ينتهك العبد محارم الله جل وعلا يغضب الرب جل وعلا وهكذا ويأتي لحكمة وموجب ذلك إلى آخر ذلك من هذه الصفات وينتقب جل وعلا ويلعن ويكره ويسخط ويمقت فهي صفات فعلية تعلق بالمشيئة قال فلا حجة للأشاعر والمعتزلة لم يتبدو هذه الصفات الفعلية لله جل وعلا فنفوها لماذا لأنهم قاسوها على صفات المخلوق نظروا إلى الرضا في المخلوق والكره والسخط والأسف والمقت واللعن إلى آخر ذلك فقالوا يلزم من إثبات هذه الصفات الضعف وغير ذلك في الرضا وكذلك كما قال هنا يلزم أن تكون هذه الصفات فيه على نحو ما هي في المخلوق وهذا الظل والعياذ بالله السيء هو الذي أرداهم في حمأة النفي حمأة طين الأسود المنتن كما في القاموس يعني هذه الطريقة السيئة والعياذ بالله السوداء التي يسرون عليها قاعدة مظلمة نعم قاعدة مظلمة والعياذ بالله ينظرون في المخلوق فيرون ما يلزم من هذه الصفات في المخلوق فيقولون كذلك إذا أثبتناها للخالق لزمت هذه اللوازن التي في المخلوق وهذا هذه القاعدة الباطلة المظلمة يسيرون عليها وهي سبب تعطيلهم للصفات ونفيهم للصفات فيقولون أي لشاعر إرادة كذا إرادة كذا الغضب إرادة الانتقام السخط إرادة الانتقام وهكذا والمحبة والمحبة الرضا إرادة الثواب إرادة الإحسان إرادة الإكرام وهكذا فيفسرونها بالإرادة لأنهم يثبتون الإرادة وهي إرادة قديمة كما تقدم معنا وحتى في إثبات الإرادة خالفها للسنة لكن أثبتوا الإرادة إرادة قديمة فيرجعون إليها هذه الصفات التي أثبتوها بزعمهم الصفات العقلية التي دل العقل على ثبوتها لله عز وجل فيجعلونها فيردون إلى الإرادة يردونها إلى الإرادة فلا يثبتون على حقيقتها الغضب والكره لا يقول إرادة كذا إرادة كذا إرادة كذا إرادة كذا والإرادة من الصفات السبع التي أثبتوها بالعقل فيردون إليها كل هذه الصفات إما إرادة الإحسان وإما إرادة الانتقام أو إرادة كذلك الإكرام إلى آخر ذلك وأما المعتزلة فيرجعونها إلى نفس السواب والعقاب يعني الرضا يقول المعتزلة السواب والانتقام والغضب يقول الانتقام الكراها الانتقام وهكذا لأنهم لا يثبتون الإرادة لا يثبتون الإرادة فيرجعونها إلى لازمها إلى لازمها لازم الرضى السواب فيقولون السواب لازم الغضب الانتقام فيقولون الانتقام وهذا باطل والرد على شعرك ما تقدم أثبتوا الإرادة وهي ميل في المخلوق ومع هذا أثبتوها للخالق وقال لا يلزم من إثبات الإرادة في المخلوق أنها ميل نعم أن تكون كذلك في ماذا في الخالق ونحن نقول هذه كلها الصفات ماذا كذلك هذه الصفات ماذا كذلك واضح فلا يلزم أن تكونها في المخلوق كذا أن تكون في الخالق لأنه كل على ما يليق به فالمخلوق يليق بالمخلوق صفات المخلوق يليق به والصفات الخالق تليق بالخالق جل وعلى وأما المعتزلة فيقال لهم السواب مخلوق نعم وأيضا هذه لوازم لوازم لازم الرضا السواب النتيجة السواب نتيجة الرضا ليس هو الرضا فرق بين الشيء وبين النتيجة نعم رضية فأتاب رضية فماذا فأتاب هل السواب هو الرضا أو نتيجة الرضا نتيجة الرضا ومفسرون الرضا بماذا بالسواب وإنما نحن نقول السواب نتيجة الرضا مفسرون الغضب بالانتقام نحن نقول الانتقام نتيجة الغضب غضب فماذا فانتقم غضب فانتقم فلما آسفون انتقمنا منهم يعني فلما ماذا أغضبون على أحد معنيني الأسف كما سيأتي فلما أغضبون انتقمنا منهم فالانتقام إنما هو بعد ماذا بعد الغضب الانتقام بعد الغضب نتيجة الغضب والسواب إنما هو بعد الرضا لأنه نتيجة الرضا وهكذا في الأسف وفي الكره وفي البغض إلى آخر ذلك نعم وأيضا نقول هذه التفسيرات هي مخلوقات الانتقام مخلوق والثواب ماذا مخلوق نعم الثواب مخلوق والبعسلم استعاد بالرضا في مسلم عن عائشة قال والبعسلم أعوذ برضاك من سخطك لو كان مخلوقا لو كان الرضا هو الثواب لما جاد الاستعادة بماذا بالمخلوق إذا كان الرضا هو الثواب فالثواب مخلوق ولا يجد الاستعادة بالمخلوق فإن الله سلم قال أعوذ برضاك نعم من سخطك فاستعاذ بالرضا برضا الله فذل على أنها صفة لأن الاستعاذة لا تكون بماذا بمخلوق لا تكون بمخلوق نعم قال رحمه الله تعالى وقول سبحانه رضي الله عنه مرضو عن إخبار عما يكون بينه وبين أولياء من تبادل الرضا والمحبة فالرضا ثابت المخلوق ثابت الله كله على ما يليق للخالق ذات والمخلوق ذات ولا يلزم تماثل الذوات وهكذا لا يلزم منه تماثل الصفات ورضوان من الله أكبر أي أكبر من كل شيء لأن الرضا من الله من أعظم النعيم من أعظم النعيم وذلك الله عن الحنيات يا أهل الجنة ومن في الجنة فيقول أزيدكم يقولون ماذا على هذا ألم تبيض وجوهنا فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا فهو من أعظم نعيم الجنة وأعظم من ذلك فهو يترب جل وعلا والنضع إلى وجهه الكريم نسى الله جل وعلا من فضله ثم ذكرهما تعالى قال وأما رضاهم عنه فهو رضا رضا كل منهم بمنزلة يعني كل واحد في الجنة يرضى كل العباد يرضون على الله عز وجل بالمنزل التي أكرم الله جل وعلا بها فلا يكون عند أحد تسخط على الله ولا لا كل يرضى لأنه يعلم أن هذه المنزلة أعطاه الله جل وعلا إياها نعم وهي منزلة عظيمة أعطاه فوق ما يستحق فوق ما يستحق بل لا تساوي أعماله شيء لكنه منه جل وعلا والله جل وعلا هو العدل وجعل الناس منازل في الآخرة بقدر أعمالهم فهناك من رضي الله جل وعلا عنه الرضا العظيم كالأنبياء والصحابة وهناك من رضي عنهم من التابعين لهم بإحسان لكن يتفاوتون في رضا الله جل وعلا في رضا الله جل وعلا لهم ولذلك كانت منازلهم على قدر رضاه جل وعلا عنهم ومع هذا كل قد رضي بمنزلته التي أنزله الله جل وعلا إياها بل يظن أنه لم يأتي لم يعطى أحد ماذا مثل ما أعطي من منزله حين يكون في الجنة يظن أنه ماذا أفضل واحد وذلك ذكر نبيع السلام حديث آخر رجل يدخل الجنة آخر رجل أعطاه الله جل وعلا هو آخر رجل هذا آخر رجل يدخل الجنة فيظن أنه قد يعطي ما لم يعطاه أحد من الناس وذلك لعظيم فضل الله جل وعلا ولأن الله قد نزع من صدور هؤلاء الغل والحسد ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سور المتقابلين يكون الرضا في تلك المنازل التي أنزلهم الله إياها قال وَمَّا قَلُوا مِيَقْتُوا الْمُمِنِ مُتَعْمِدًا هذه الآية فيها ذكر لإثبات سبت الغضب واللعن غضب الله عز وجل عليه غضب الله عليه ولعنه في إثبات سبت الغضب واللعن وأشكل ما جاء عمنا عباس تفسير هذه الآية حيث يستدل بها على أن القاتل ليست له توبة لأن الله قال فيها خالدا فيها خالدا فيها ومن يقتل المهن متعمدا فزاو جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعد له عذابا عظيما فأشكل هذا التفسير عن عباس يعني بن عمر كذلك وغير وغير هؤلاء أنهم قالوا لا توبة للقاتل استدلالا بهذه الآية قال وقولوا خالدا في أي مقيم على جهة التأبيد وغير الخلود المكسط طويل واللعن والطرد والإبعاد عن رحمة الله واللعن والملعون من حقت عليه اللعنة أو دعية عليه بها يقال فلان ملعون يعني حقت عليه لعنة الله أو دعية دعية عليه باللعن فهذه التفسيرات لقوله جل وعلا خالدا فيها أي مقيم على جهة التأبيد كمفسر بالذلك من العبات أي مهبدا مهبدا وفسر بالخلود وفسر الخلود بالمكسط طويل نعم ثم ذكر استشكال العلماء وذكر الأقوال في هذا فذكر أن هذه الآية تعارض قول الله جل وعلا أن الله لا يغفر وينشرك ويغفر ما دون ذلك لما يشاء والقتل دون الشرك فكيف خالدا فيها فكيف خالدا فيها فذكر الأقوال لدفع التعارض بين هاتين الآيتي أن هذا الجزاء لمن كان مستحلا لقتل لقتلي المؤمن عمدا يعني مخلد القاتل الذي يقتل ماذا مستحلا الذي يقتل مستحلا لكن هذا ليس بصواب قد رده الإمام أحمد كما نقل من قيم رحمه وتعالى لماذا لأن المستحل للقتل ماذا كافر ولو لم يقتل لأن من استحلا أمرا محرم من الدين من الضرورة فهو ماذا كافر الذي يستحل الربا والذي يستحل الخمر كافر وللا وقدر الاستحل القتل المؤمن فهو كافر فالاستحلال كفر قتل أو لم أو لم يقتل و منها العلم من قال مراد ماذا عن ما جاء من عباس وغير منها العلم من السلف من قالوا لا توبة للقاتل أرادوا الزجر والتشديد في هذا الزجر والتشديد فإنهم يقولون لا توبة للقاتل لكن إذا سئلوا هل معناه كافر قالوا لا بل يقول له عليه أن أن يتوب لكن من باب ماذا الزجر وتشديد وإمرار النص كما جاء وإمرار النص كما جاء من أتى كاهن وعراف فقد صدقه فيما يقول فقد كفر بما منزل على محمد معنا فيه تفصيل فيه تفصيل لكن كما يقول الإمام محمد هي أبلغ في ماذا في الزجر أبلغ فيه الزجر يعني لا تؤول قال لا تؤولوها لا تؤولوها هذه النصص اجعلوها هاكلا مطلقا لكن إذا جاء عند التحقيق فإنه ماذا يفصل فإنه ماذا يفصل فما نقل عن السلف هو من هذا الباب أنهم يقولون لا توبة قالدا فيها لا توبة لكن جاء السؤال وجاء التحقيق وقالوا فلان قتل هل معنا كافر نعم أو لا يقولون لا عليه أن يتوب كما جاء في نقلات عن السلف عن سفيان بن علينا وغيره من أهل العلم والقول الثاني ذكروا أن هذا هو جزاوي الذي يستحق لوجوزية يعني هذا لجاء أنه خالد مخلدا فيها إذا جازاه الله إذا جازاه الله ومعناه إذا لن يجازيه الله فهو ماذا ليس كذلك لأنه قد يتوب أو تكون عنده أعمال صالحة ترجح على أعماله ماذا السيئة والقول الثالث إن الآية واردة مورد التغليب والزجر هذا أيضا جاء عن طائفة من السلف والرابع هو الصواب أن المراد بالخلود المكتب طويل لأن الخلود يأتي بمعنى المكتب طويل واستشهد لهذا بأبيات وعندكم بعض الأبيات زهير بن نبي سلمة وقول ذي الرمة في ماذا في ذكر أن الخلود يطلق على ماذا المكتب الطويل ألا لأرى على الحوادث باقية ولا ماذا خالدا إلا الجبال الرواسية ولا خالدا للجبال الرواسية هل الجبال تخلد بمعنى لا لا تنتهي لا وإنما الجبال تسير يوم القيامة جعل الله جل وعلا قاعا صفصفا نعم لا ترى فيها عبوجا ولا أمثى الأرض هذه وإذا الجبال سيرت ويوم تكون الجبال كالعهن المنفوش فمعنى الخلود هنا المراد به المكس ماذا الطويل وهذا هو الصواق خالدا فيها في الآية يعني يمكث مكسا ماذا طويل مكسا ماذا طويل وإيضا هذا نعم ليس على إطلاقه لأن الله قد يغفره له قد يغفره ماذا له إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لكن لو عاقبه الله جل وعلا ولم يغفر له فإنه يمكث مكسا ماذا طويلا يمكث مكسا طويلا خالدا فيها أي إذا لم يغفر الله جل وعلا له فإنه يخلد فيها يخلد ماذا فيها أي في في النار إيش معنى يخلد فيها إذا لم يغفر الله جل وعلا له يخلد فيها يعني يمكث مكسا طويلا إذا لم يغفر الله للقاتل فإنه ماذا يخلج فيها أن يمكث مكثا طويلا يعذبه عذابا شديدا القاتل ففيه وعيد شديد إذا لم يغفر الله للقاتل فإن عذابه شديد لأنه يمكث مكثا طويلا لأنه في الآية خالدا فيها وهذا في حق من لم يغفر الله جل وعلا له طيب وذكر عن عباس أنه لا لا توبة للقاتل لكن جاء عن ابن عباس سنة الصحيح أنه يرى ماذا التوبة يرى التوبة للقاتل قد جاء في البخاري بالأدب المفرد للبخاري رحمه تعالى صح الألبان رحمه تعالى وأيضا عند ابن جرير وغيرهم من أن ابن عباس رأى أن للقاتل توبة أن القاتل توبة وتقر هنا حقوق تتعلق بالميت فهي حقوق ثلاثة أو على القاتل ثلاثة حقوق حق لله وحق للورثة وحق للقتل حق الله يسقط بالتوبة إذا تاب توبة النصوح وحق الورثة يسقط بالاستفاء يعني يأخذون حقهم إما بالقصاص وإما ماذا الدية أو العفو وأما حق القتل فلا يسقط حق القتل فلا يسقط يجتمع بالقاتل يوم القيامة كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام يأتي ورأسه في يده رأس المقتول في يد القاتل ويقول يا رب سل هذا فيما قتلني كما جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه وغيره والحديث عند الترمدي وابن ماجه وفي الجامعة الصحيحة لشيخنا العلام الوالعي رحمه الله طيب وذكر رحمه تعالى قوله جل وعلى فلما آسفونا فالأسف يستعمل بمعنى شدة الحزن بمعنى شدة الغضب للأسف له معنيات شدة الغضب وشدة الحزن والذي يثبت لله عزل من الأسف الذي هو شدة ماذا للغضب إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله كما في أحاديث الشفاعة يقوله كل نبي وأما الغضب بمعنى الأسف فلا يثبت لله كما قال يعقوب يا أسفا على يوسف وبيضف عينه يا أسفا يعني يا حزنا فالأسف يأتي بمعنى الحزن بمعنى شدة الغضب والذي يثبت لله ماذا شدة الغضب التي دلت عليه أما الحزن فلا لم يثبت لم يثبت وإنما الأسف في حق المخلوق هو ماذا الحزن على فوات أمر ماذا محبوب فيتندم لفواته فيتندم ويتحسر لماذا لفواته طيب ثم ذكر رحمة الله تعالى بعد ذلك السخط وهو المراد في الآية يعني بالغضب السخط وهو المراد في الآية والانتقام نجازاه بالعقوبة ما أخذ من النقمة وشدة الكراهة والسخط وكل هذه معاني متقاربة في معانيها لكن بعضها أشد ماذا من بعض فعندنا كراهة وعندنا سخط سخط أشد من ماذا من الكراهة نعم وعندنا بغض وعندنا أسف وعندنا غضب وعندنا ماذا أسف والأسف أشد من الغضب لأنه ماذا شدة شدة الغضب فهي متقاربة في معانيها لكن بعضها أبلغ معنا من من الآخر نعم هذا ما يتعلق بما ذكر الشارح رحمة تعالى وقد أخذنا عليكم زيادة صلى الله وسلم وبرك إلى محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا للمشاهدة