قصيدة الشيخ الفاضل أبو أنس إبراهيم المغلافي

المحاضرة بعنوان قصيدة الشيخ الفاضل أبو أنس إبراهيم المغلافي، والتي كانت بمسجد الحبش بالديس الشرقية يوم الجمعة 5 شوال 1443هـ الموافق 6 مايو 2022م ألقاها منوع

افتتاح اللقاء الدعوي في جامع الحبش

افتتح المتحدث اللقاء الدعوي في ليلة السادس من شوال 1443هـ بجامع الحبش بمديرية الديسة الشرقية بحضرموت، مشيراً إلى عظمة الاجتماع وتلاقي القلوب. أعلن اكتفاءه بإلقاء أبيات شعرية مع الدعاء بالتوفيق والسداد للجميع.

مدح أهل الديس والدعاة وجهودهم

تمتدح الأبيات أهل الديس ومناطق مجاورة لوصفهم بالمؤمنين العاملين بنشر العلم والدعوة إلى الله، مثنية على أفراد بارزين مثل أحمد الحاج والجميل أبا عمار وكفوز. يستشهد الشاعر بأماكن كالمسيلة وسيحوت وحصوين وقشن ومهرة لتأكيد مكانة هؤلاء الدعاة وأثرهم الطيب.

دعوة مشايخ العلم للثبات والتعليم

يخاطب النص مشايخ العلم حاثاً إياهم على التماسك والثبات كالجبال، وتعليم الناس دين الله محتسبين الأجر عنده. يبين أن العاملين لدين الله لا يباليون بالدنيا، وأن العوالم تستغفر للعالم.

كلمة ختامية ودعاء للمشايخ

يختتم المتحدث بالتحميد والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويشكر الحضور على حضورهم. ثم يفسح المجال للمشايخ الفضلاء لمواصلة البرنامج الدعوي.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. في هذه الليلة، ليلة السادس من شهر شوال لعام 1443 هجرية، وفي هذا الجامع المبارك، جامع الحبش بمديرية الديسة الشرقية بمحافظة حضرموت، وفي هذا الاجتماع العظيم الكبير الذي اجتمعت له القلوب قبل الأجساد، أشارك إخواني من الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى بأبيات شعرية وأكتفي بها. نسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة. قلت في هذه الأبيات: الديس أنعم بها في البدو والحضر فيها الأحبة أهل الحق كالدرر لهم جهود لنشر العلم نحسبهم يسعون بالخير في الآصال والبكر هم مؤمنون بما شاء الإله وذا ركن أصيل هو الإيمان بالقدر طلبوا الحديث على أهل الحديث فهم أهل الحديث وأهل الآي والخبر فيهم نبيل نبيل في تعامله يدعو إلى الله في الضراء واليسر وأحمد الحاج قد سارت سحائبه بدعوة الخير مثل الغيث والمطر أما الجميل أبا عمار إن لهم في دعوة الحق أيضًا طيب الأثر كذا كفوز أدام الله طلعتهم كحامل المسك والأطياب والعطر سألت المسيلة أو سيحوت تخبركم عن الدعاة وأهل الديس بالصور كذا كحصوين أو قشن تنبئكم ومهرة الخير أهل الجود والشكر فالعيص والديس قد موزجت مودتهم في دعوة الخير مثل السمع والبصر يا أيها الجمع قد زانت بطلعتكم مناطق الديس في الأرياف والحضر هي دعوة الله قد شاء الإله لها بأن تسير كسير الشمس والقمر لها رجال لها رجال كآساد الوغى صبر أن يدهم الله بالآثار والصور لا يعبؤون بدنيا لا يعبؤون بدنيا الناس إن رفعت ولا يبالون إن نزلت إلى الحفر العاملون بدين الله نحسبهم أهل العقيدة أهل الفقه والنظر إن عن خطب على الإسلام تبصرهم هم الشجاعة أهل النصر والضفر مشايخ العلم كونوا في تماسككم مثل الجبال ثباتا طيلة العمر مشايخ العلم كونوا في تماسككم مثل الجبال ثباتا طيلة العمر وعلموا الناس دين الله واحتسبوا عند الإله ثوابا طيب الأثر كل العوالم كل العوالم تستغفر لعالمكم كل العوالم تستغفر لعالمكم الحوت في البحر والأشجار والحجر والتحمد الله أهل الخير والتذم ذكر الإله مع الآصال والبكر ثم الصلاة على خير الورى أبدا وكذا السلام على المختار من مضري وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابة أجمعين. وجزاكم الله خيرا، وأترك المجال للمشايخ الفضلاء.