الدرس في التعليق على كتاب الداء والدواء 12، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يواصل الشيخ شرح كتاب ابن القيم محذراً من الاغترار برحمة الله والاستمرار في المعاصي مستدلاً بآيات وأحاديث توازن بين الرحمة والعذاب. كما يستعرض أحاديث تصف أهوال يوم القيامة كدنو الشمس وتعرق الخلائق، وحديث إسرافيل عن النفخ، والنهي عن التكبر في المشي ووعيد المصورين.
يتناول المقطع عرض مقعد الميت في القبر ومصير أهل الجنة والنار عند نفخ الموت، ويبين خطورة لبس ثوب اشترِي بمال حرام وتأثيره على قبول الصلاة. ويختتم بذكر سيرة عبد الله بن عمرو بن العاص وعبادته ورد العلماء على من طعن فيه من المعتزلة.
يستعرض المقطع أحاديث شديدة الوعيد لمن يترك الصلاة سكراً أو يدمن الخمر، مبيناً عقوبتهما في الدنيا والآخرة كعدم قبول الصلاة وسقاية طينة الخبال. كما يتطرق لحديث أبي موسى الأشعري في حسن الصوت وأحاديث عرض النار يوم القيامة مع التنبيه على ضعف بعضها وتصحيح البعض الآخر.
يحذر الحديث من محقرات الذنوب التي تجتمع على العبد وتهلكه، ويصف الصراط الممدود على جهنم وكيف يجتازه الناس بحسب أعمالهم. ثم يذكر أول ثلاثة يُقضى فيهم يوم القيامة وهم من قاتل رياء، وتعلم العلم رياء، وقرأ القرآن رياء، فيُسحبون على وجوههم إلى النار.
The user wants me to act as a professional Arabic proofreader specializing in Islamic/classical texts. I need to correct, punctuate, and format the provided raw transcript while strictly adhering to the constraints: no additions, no deletions, no diacritics (tashkeel), no introductory/closing remarks, just the corrected text. Key tasks: 1. Fix spelling/grammar errors from ASR (Automatic Speech Recognition). 2. Add proper Arabic punctuation (.,،:؟!). 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Format Quranic verses with ﴿ ﴾, Hadith/quotes with « ». 5. Preserve classical style, no modernization. 6. **Crucial:** No Tashkeel (diacritics) at all. 7. Output only the corrected text. Let's process the text segment by segment. **Segment 1: Opening** "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمةً للعالمين بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا أما بعد مواصلةً أيها الأحبة في الله مع أداء والدواء لشيخ الإسلام الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى وغفر لنا وله ولوالدينا أجمعين" Correction: "أداء والدواء" -> "أداء الواجب" or "أداء الدرس"? Context suggests "أداء الدرس" or "مواصلة الدرس". "أداء والدواء" looks like ASR error for "أداء الدرس" or "أداء الواجب". Looking at "مواصلةً أيها الأحبة في الله مع أداء والدواء", likely "مواصلة الدرس" or "أداء الدرس". "الدواء" -> "الدرس". "أداء" might be extra or "أداء الدرس". Let's assume "مواصلة الدرس". Wait, "مع أداء والدواء" -> "مع أداء الدرس". Or maybe "مع إتمام الدرس". "أداء والدواء" is likely "أداء الدرس". I will correct to "أداء الدرس". "ولازال" -> "ولا زال". "يذكر أحاديثًا وآثارًا تتعلق بي ماذا الجواب؟" -> "تتعلق بـ ماذا الجواب؟" or "تتعلق بماذا الجواب؟". "بي" -> "بـ". "ماذا" is the question word. "عما يستدل به بعض المغترين مغترين برحمة الله عز وجل من الجهال وهكذا من العصاه" -> "المغترين" repeated. "العصاه" -> "العصاة". "فجعلوا رحمة الله عز وجل وعفوه ومغفرته سببًا لأتمادي في الذنوب والإصرار على المحرمات" -> "لأتمادي" -> "لتمادي". "نسوا أو تناسوا أن هذه المعاصي هي سبب لغضب الرب تبارك وتعالى إن ربك لبالمرصاد" -> Good. "وهكذا ربنا عز وجل يقول نبع عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم" -> "نبع" -> "نبئ". "يا عبادي" missing "يا"? Text says "نبع عبادي". Quran: "نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم". So "نبئ عبادي" or "يا عبادي". I'll write "نبئ عبادي". "وهكذا ربنا عز وجل أخبر عن نفسه أن بطشه لشديد وأنه سريع الحساب وشديد العقاب فلما آسفونا انتقمنا منهم آسفونا أي أغضبونا فانتقم الله عز وجل منهم" -> Good. "وذكر رحمه الله تعالى جملة من الأحاديث والآثار تدل على أن العمل الصالح الذي يعمله الإنسان سبب للحياة السعيدة في الدنيا وهكذا في البرزخ وهكذا في يوم القيامة وأن الأعمال السيئة التي يعملها الإنسان سبب للحياة التعيسة الضنكة في الدنيا وهكذا للعذاب والعقاب في البرزخ وهكذا أيضا ما يتعلق به الحساب والعقاب الذي يكون في يوم القيامة الذي يكون في يوم القيامة أكذا بيّن رحمه الله تعالى" -> Repetition "الذي يكون في يوم القيامة". "أكذا" -> "أكذا" (colloquial for "هكذا"?). Likely "هكذا بين". "أكذا" -> "هكذا". "ثم قال رحمه الله تعالى في تتمة هذا الفصل قال وفي مسند الإمام أحمد من حديث أبي أمامة رضي الله عنه ما اسمه أبي أمامة صحابي جليل أبو أمامة الباهلي ما اسمه ما اسمه أبي أمامة من يقول أنا نعم أجبت لكن ما أصبت أبو أمامة الباهلي أحد خيار أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم من يقول أنا محاولة طيبة من منكما نعم يا خانة علي تفضل صدي ابن طيب لا بس صدي ابن عجلان أبو أمامة الباهلي هو صدي ابن عجلان رضي الله تعالى عنه" -> Classroom interaction. "خانة" -> "يا أخ علي" or "يا أخي علي". "صدي ابن طيب" -> "صدي بن طيب"? Name is "سدي بن عجلان" or "صدي بن عجلان". Standard: "سدي بن عجلان" or "صدي بن عجلان". I'll use "سدي بن عجلان". "صدي ابن عجلان" -> "سدي بن عجلان". "قال وفي مسند الإمام أحمد من حديث أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تدنو الشمس يوم القيامة من الناس حتى تكون على قدر ميل وما معنى تدنو ما معنى تدنو نعم تنزل أو تقترب نعم الشمس يوم القيامة من الناس حتى تكون على قدر ميل والميل قيل ميل المسافة ميل المسافة ونحن اليوم بيننا وبين الشمس ملايين الأميال ومع هذا محرقة ومؤذية وممرضة كيف إذا كان ميل واحد يصيب الناس عرق وهم وغم فيبحثون عمن يكون سببا في نجاتهم وخلاصهم كما جاء في حديث الشفاعة الطويل وقيل ميل أي ميل المكحل صغير جدا بقدر الأصبع ميل المكحل فلا إله إلا الله ما أشد ذلكم اليوم قال ويزاد في حرها كذا وكذا أي ليست كحرارتها الآن وإنما يزاد في حرها قال تغلي منها الرؤوس كما تغلي القدور القدور أي الوعاء الذي يوضع فيه اللحم وغيره ويوضع على النار حتى يغلو قال كما تغلي القدور قال يعرقون فيها على قدر خطاياهم على قدر خطاياهم قال منهم من يبلغ العرق إلى كعبيه ومنهم من يبلغ العرق إلى ساقيه ومنهم من يبلغ إلى وسطه إلى وسطه ومنهم من يلجمه العرق أي أنه ماذا يغطيه يلجمه العرق وهذا الحديث حديث أبي أمامة رضي الله تعالى عنه أخرجه أحمد وغيره وهكذا جاء عند الطبران في المعجم الكبير وحسنه جماعة من أهل العلم منهم الإمام أبو الحسن ابن القطان كما في كتابه بيان الوهم والإيهام وغيره من أهل العلم" -> "الطبران" -> "الطبراني". "تلكم" -> "ذلكم". "كعبيه" -> "كعبيه". "ساقيه" -> "ساقيه". "يلجمه" -> "يلجمه". "بيان الوهم والإيهام" correct. **Segment 2: Ibn Abbas** "قال وفيه أي في مسند أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما ما اسمه ابن عباس يا أبا ناظم ما اسمه ابن عباس نعم تفضل عبد الله أحسنت عبد الله ابن عباس ما كنيته يا أبا عبد الرحمن أبو العباس كنيته أبو العباس أين أبو العباس كنيته أبو العباس الحبر البحر في العلم قال عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كيف أنعم وصاحب القرن قد التقى ماء القرن وحنى جبهته يسمع متى يؤمر فينفخ" -> "التقى ماء القرن" -> "التقم القرن". "ماء" is error for "التقم". "حنى" -> "حنّى" (no tashkeel) "حنى". "قال كيف أنعم أي كيف أرتاح وأطمئن وصاحب القرن والقرن هو البوط ومن هو صاحب القرن يا أبا الفاروق من صاحب القرن صاحب القرن القرن يعني البوط الصور الذي يأمر الله أحد الملائكة أن ينفخ فيه نفختين الأولى تسمى نفخة الصعق الموت والثانية تسمى نفخة البعث من الملائكة أحسنت إسرافيل صاحب القرن أي إسرافيل قد التقم القرن وحنى جبهته أين الجبهة؟ شامل أين الجبهة؟ أين الجبهة؟ الرسول عليه الصلاة والسلام يقول أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء الجبهة وأشار بيده إلى أنفه ما يحتاج أشير إلى أنفه واليدين والرقبتين وأطراف القدمين أين الجبهة؟ أين الجبهة التي تسجد عليها؟ أحسنت هذه الجبهة هذه الجبهة قال وقد حنى أي خفض جبهته يسمع متى يؤمر من الذي يأمره الله عز وجل قال فينفخ قال فقال أصحابه كيف نقول قال حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا وقوله حسبنا الله ما معنى ما معنى حسبنا الله ما معنى حسبنا الله يا أبا هارون لما يؤذيك شخص تقول حسبي الله ونعم الوكيل الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ومن يتوكل على الله فهو حسبه ما معنى حسبه أحسنت أي كافيه فلما تقول حسبي الله ونعم الوكيل أي أن الله تبارك وتعالى هو الذي يكفيني يكفيني هذا الظالم أو هذا الشر أو غير ذلك قال ونعم الوكيل أي الذي يتوكل عليه ويعتمد عليه في جلب المنافع ودفع المضار قال على الله توكلنا وهذا الحديث كما ذكر أنه في مسند أحمد من حديث ابن عباس والحديث من طريق عطية عن ابن عباس وعطية هذا ضعيف لكن الحديث له شواهد يصحح بها ولهذا صححه جماعة من أهل العلم منهم العلام الألباني رحمه الله تعالى كما في سلسلته الصحيحة" -> "العلامة" not "العلامة" -> "العلامة". "العلامة الألباني". "سلسلة الصحيحة" -> "سلسلته الصحيحة". "الذين قال لهم" -> "الذين قيل لهم". "ما معنى حسبه" -> "كافيه". **Segment 3: Ibn Umar - Pride/Walking** "قال وفي المسند أيضا عن ابن عمر رضي الله عنهما يرفعه أي إلى من؟ إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يرفعه؟ أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال أي النبي صلى الله عليه وسلم من تعظم في نفسه تعظم في بعضها تعظم أي وجد في نفسه عظمة وتكبر وترفع على الآخرين قال من تعظم في نفسه أو اختال في مشيته اختال أي مشى مشيت المترفعين المتكبرين وغالبا هؤلاء تكون مشيتهم فيها إسبال ثياب وهكذا ترفع وتعالي على الناس ولا تمشي في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا وهذا من الأمور والآداب المهمة أن الشخص إذا مشى يمشي متواضع وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هون يعني متواضعين وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما قالوا سلاما قال أو اختال في مشيته لقي الله تعالى لقي الله تبارك وتعالى وهو عليه غضبان وهو عليه غضبان وهذا الحديث كذلك أخرجه أحمد في مسنده وغيره وصححه العلام الألباني رحمه الله تعالى" -> "تعظم في بعضها" -> "تعظم في نفسه"? Hadith: "من تعظم في نفسه...". Text says "تعظم في بعضها". Might be "تعظم في نفسه". "إسبال ثياب" -> "إسبال الثياب". "هون" -> "هونا". "قالوا سلاما" repeated. "غضبان" repeated. **Segment 4: Picture makers** "قال وفي الصحيحين عنه الضمير يعود إلى من في عنه قال وفي الصحيحين عنه نعم يا بسعيد عن ابن عمر أحسنت رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المصورين يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم أحيوا ما خلقتم وهذا الحديث يا إخوان يدل على خطورة التصوير التصوير يا إخوان اليوم استهان به من استهان وتساهل في أمره من تساهل إن المصورين يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم وقال عليها الصلاة والسلام أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون وهكذا قال لعن الله المصورين وقال لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة وفتنة الصور فتنة عظيمة دخل الشرك على قوم نوح بسبب ماذا بسبب الصور صوروا لأناس صالحين منهم صورا ونصبوها في مجالسهم هل لكي يعبدوها الجواب لا وإنما لكي إذا رأوها تذكروا ما كانوا عليه من الجد والإجتهاد فكانوا مثلهم فلما هلك ذلك القرن وأتت قرون أخرى واندرس العلم متى يظهر الجهل وتظهر البدع إذا ظهر الجهل يظهر الشرك وتظهر البدع وتظهر الخرافات إذا ساد وظهر الجهل وأما إذا وجد نور العلم فإن البدع تولي وهكذا الشركيات تختفي لهذا أهل البدع والشرك يحاربون العلم ما يريدون الناس أن يتعلموا يريد أن يعيش الناس في جهالات وظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج الواحد من الناس يده لم يراها من ظلمة الجهل ولهذا استدل شيخ الإسلام ابن تيمي رحمه الله تعالى على هذا بقصة موسى مع سحرة فرعون مع سحرة فرعون ألقى السحرة ما بأيديهم من الحبال والعصي فإذا بها حيات وثعابين يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى تخيل طيب فلما ألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون هنا نور النبوة أطفأ وأبعد آماذا ظلمة الجهل والشرك التي كانت عند سحرة فرعون لما ظهر نور النبوة زالت ظلمات البدع والشرك وغيرها وغيرها فماذا فهذا يدل على أهمية أمر العلم ولاحظوا كيف أن الإمام شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله تعالى يذكر المصورين وجريمتهم التصوير التصوير ولاحظوا إن والتي تفيد الجنس المصورين وما قال الذين يصورون بالنحت أو بالقلم أو بغيرها وإنما يعم من كان مصورا وقوله أحيو هذا يدل على أن التصوير لذوات الأرواح لذوات الأرواح وأن هذا يدخل فيه من كان مصورا جوال بكاميرا فيديو أو فوتوغرافي أو كان باليد كان له ظل أو ليس له ظل كان نحتا أو غيره فيدخل في ذلك وهكذا ما قبله من معصية معصية التكبر والتعاظم وهكذا أن يمشي مختالا بين الناس يمشي مختالا بين الناس وغيرها هذه ذنوب أصحابها على خطر وإن قالوا أن الله عز وجل سيرحمنا وسيغفر لنا فمن أين لهم ذلك فربنا عز وجل يرحم من يشاء ويعذب من يشاء ويعذب من يشاء وفي الحديث الذي قبله النبي صلى الله عليه وسلم يقول كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن الأنبياء يخافون والملائكة تخاف كل منهم يقول اللهم سلم سلم ويأتي أحدنا ويأمن يقول أنا سيغفر الله لي وأنا سيرحمني وأنا سيعطيني اعتمادا على نصوص الرجاء والوعد التي وردت في القرآن والسنة وتناسى نصوص الوعيد التي فيها إخبار عن عقوبات وأن الله عز وجل قد يعذب أهل هذه الأعمال السيئة" -> "ابن تيمي" -> "ابن تيمية". "آماذا" -> "أبعد". "تولي" -> "تولي" (go away). "الشركيات" -> "الشركيات". "جوال" -> "بجوال". "أحيو" -> "أحيوا". "سيغفر" -> "سيغفر". "سيرحمني" -> "سيرحمني". "سيعطيني" -> "سيعطيني". **Segment 5: Grave punishment / Death** "قال وفيهما أيضا وفيهما أي في الصحيحين أيضا عنه أي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي الغداة أول النهار من بعد الفجر والعشي آخر النهار من بعد العصر طيب قال إن كان إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله عز وجل يوم القيامة عز وجل يوم القيامة قال وفيهما أيضا عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا صار أهل الجنة في الجنة نسأل الله أن يجعلنا جميعا منهم قال وأهل النار في النار نسأل الله أن يعيدنا جميعا منها قال جيء بالموت حتى يوقف بين الجنة والنار ثم يذبح أي الموت قال ثم ينادي مناد يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت وهذا من المواقف الصعبة يا إخوان عندها يطمئن أهل الجنة ببقائهم في الجنة ويتحسر أهل النار على خلودهم في النار على خلودهم في النار هذا بعد أن يخرج الموحدون من النار إلى الجنة ولا يبقى في النار إلا من هم أهلها من الكفار والمشركين قال فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم إن إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزل خالدين فيها ماذا لا يبغون عنها حولا ما يريد أن يتحولوا منها أو يخرجوا منها فلما ينادي المنادي يا أهل الجنة خلود فلا موت هنا فرح إلى فرحهم لكن المصيبة يا إخوان عند أهل النار نسأل الله العافية والسلامة قال ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم ونادوا يا مالك ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربه قال إنكم ماكثون أين تريدون يريد أن يموتوا يا ليتها كانت القاضية أي موت فلا حياة لكن أن لهم ذلك قال وفيهما أيضا عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيهما وفيهما أي وفيهما الضمير يعود إلى من وفيهما صحيحين أحسن وفيهما أيضا عنه وعنه الضمير يعود إلى من يا أبا طاهر معنا الضمير يعود إلى من إلى أبي هريرة أو إلى غيره إلى أبي هريرة أو غيره وفيهما وفيهما أيضا عنه وليس أبو هريرة وفيهما أيضا عنه الضمير يعود إلى من أنا ما ذكرته أنا ما ذكرت أبو هريرة أحسنت وإنما أردنا أن نختبر الإجابة أحسنت فعنه أي عن ابن عمر لأن البعض لربما من كثرة ما يسمع أحاديث أبي هريرة وأن بعض المصنفين يكثر عنه عنه يظن أنها عن أبي هريرة هنا عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما" -> "يعيدنا" -> "يعيذنا" (protect us). "جيء بالموت" -> "جيء بالموت". "يذبح" -> "يذبح". "إن إن" -> "إن". "لا يبغون عنها حولا" -> "حِوَلًا". "ما يريد أن يتحولوا" -> "لا يريدون". "ماكثون" -> "ماكثون". "يا ليتها كانت القاضية" -> "القاضية". "لكن أن لهم ذلك" -> "لكن ليس لهم ذلك". "فيهما صحيحين" -> "فيهما الصحيحان". "أبا طاهر" -> "يا أبا طاهر". "معنا" -> "معه". "نختبر" -> "نختبر". **Segment 6: Buying garment with haram money** "قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اشترى ثوبا بعشرة دراهما فيها درهم حرام لم يقبل الله له صلاة ما دام عليه أي ما دام عليه ذلك الثوب ذلك الثوب قال ثم أدخل أصبعيه في أذنيه أي ابن عمر راوي الحديث أدخل أصبعيه في أذنيه ثم قال صمة أي الأذنين إن لم أكن سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقوله وهذا الحديث أخرجه أحمد في مسنده لكنه لا يصح ضعفه جماعة من أهل العلم منهم العلام الألباني رحمه الله تعالى كما في ضعيف الترغيب والترهيب للمنذري وهكذا غيره من أهل العلم وهكذا غيره من أهل العلم ومدار هذا الإسناد على رجل يقال له هاشم الأقوص وهو ضعيف الإسناد ضعيف الإسناد لكن يا إخوان خطورة المال الحرام على صاحبه ثابتة خطورة المال الحرام على صاحبه سواء أكله أو شربه أو لبسه فلا يستجاب الدعاء وغد لا يقبل العمل وقد يكون ذلك سببا لدخول النار فالنار أولى به فالنار أولى به" -> "دراهما" -> "دراهم". "صمة" -> "صمًا" (no tashkeel) "صم". "المنذري" -> "المنذري". "هاشم الأقوص" -> "هاشم بن القاسم"? "الأقوص" is a nickname. "ضعيف الإسناد" repeated. "غد" -> "قد". "فالنار أولى به" repeated. **Segment 7: Abdullah bin Amr bin Al-As** "قال وفيه أي في المسنن عن عبد الله ابن عمر ما هو الفرق بين عبد الله ابن عمر وعبد الله ابن عمر يا أخانا علي عبد الله ابن عمر وعبد الله ابن عمر في الكتابة الواو عمر تكتب آخرها واوا وعمر بدون واو طيب هذا من حيث الكتابة ومن حيث الأشخاص من ابن عمر ومن ابن عمر أحسنت عبد الله بن عمر بن الخطاب وابن عمر طيب أحسنت فعند أبيك نعم يا أبا محمد أحسنت عبد الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن عمر بن العاص أسلم قبل أبيه وكان كثيرا العبادة حتى أنه يلقب بعابد الصحابة بعابد الصحابة حلف أنه يصوم النهار يعني كل يوم يصوم ويقوم الليل قال ما عشت أي مدة حياتي وعيشي فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أأنت الذي حلفت أنك تفعل كذا وكذا قال قد كان ما بلغك يا رسول الله قال فإنك لا تستطيع ذلك فاصم وأفطر وقم من الليل ونم وقم من الليل ونم وهكذا بيّن له عليه الصلاة والسلام أفضل القيام وأفضل الصيام وأفضل الصيام تكلم فيه المبتدعة والمبتدعة يا إخوان لم يسلم الصحابة منهم وممن تكلم في عبد الله ابن عمر المعتزلة تدرون لماذا لأنه روى أحاديث تهدم بدعهم ومن بدع المعتزلة أنهم يقولون بفلود أهل الكبائر في النار عبد الله بن عمر روى أحاديث فيها أن الموحدون من أهل الكبائر إذا دخلوا النار فإنهم يخرجوا وممن تكلم فيه الزمخشري الزمخشري والزمخشري يعتبر من أئمة المعتزلة عالم في اللغة وغيرها وتفسيره المعروف بالكشاف قد وضع فيه من عقائد المعتزلة ما قد يخفى على الكثير من طلاب العلم لهذا استخرجها العلماء بالمناقيش والأشياء الدقيقة الأشياء الدقيقة لما تكلم الزمخشري على عبد الله بن عمر بن العاص رد عليه العلماء وممن رد عليه العلام الشوكاني اليماني محمد بن علي الشوكاني رحمه الله تعالى فقال إلى أين يا زمخشري يا محمود إلى أين برجلك العرجاء ويدك القصيرة تريد أن تتناول نجوم السماء صحابة نجوم يا إخوان نجوم رفعهم الله عز وجل فرد عليه رحمه الله تعالى" -> "المسنن" -> "المسند". "يا أخانا علي" -> "يا أخانا علي". "فلود" -> "خلود". "المناقيش" -> "المناقيش" (maybe "النقوش" or specific term). "برجلك العرجاء" -> "برجلك العرجاء". "صحابة نجوم" -> "صحابة هم نجوم" or "صحابة، نجوم". **Segment 8: Leaving prayer due to intoxication** "قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك الصلاة سكرا مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها فسلبها قال ومن ترك الصلاة سكرا أربع مرات كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال قيل وما طينة الخبال يا رسول الله قال عصارة أهل جهنم عصارة أهل جهنم وهذا الحديث أخرجه أحمد والنساء وغيرهما وصححه جماعة من أهل العلم منهم العلام الألباني رحمه الله تعالى وهذا الحديث فيه الوعيد الشديد في حق من ترك الصلاة ولو بعضها فكيف إذا كان تركها بالكلية فالعهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وبين الرجل والكفر والشرك تركوا الصلاة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ونبه في هذا الحديث إلى أمر يشغل عن الصلاة ويؤدي إلى تركها ألا وهو السكر تناول المسكرات من الخمر والمخدرات وغيرها إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون وهكذا ربنا عز وجل يقول فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة اتبعوا الشهوات ومنها الخمر التي هي أم الخبائث وجماع الشر ومفتاح لأبوابه فسوف يلقون غيا هكذا أخبر ربنا تبارك وتعالى" -> "النساء" -> "النسائي". "طينة الخبال" -> "طينة الخبال". "العلامة". "النساء" -> "النسائي". "جماع الشر" -> "جماع الشر". **Segment 9: Drinking wine punishment** "قال وفيه أيضا عنه وفيه أي في المسند أيضا عنه أي عن عبد الله ابن عمر ابن العاص قال مرفوعا أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر شربة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا وصباحا وصباحا أي يوما صباحا أي يوما قال فإن تابا تاب الله عليه وإن عادا لم يقبل له صلاة أربعين صباحا فإن تابا فإن تابا تاب الله عليه قال أي الراوي فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال فإن عادا أي إلى شربها كان حقا على الله أن يسقيه من رضغة الخبال يوم القيامة وهي كما سبق رضغة الخبال أي عصارة أهل النار عصارة أهل النار وهذا الحديث أخرجه أحمد وابن ماجه وغيرهما والحديث صححه جماعة من أهل العلم ومنهم العلام الألباني رحمه الله تعالى" -> "ابن ماجه" -> "ابن ماجه". "رضغة" -> "رضغة". "العلامة". "تابا" -> "تاب". "عادا" -> "عاد". "في الثالثة أو في الرابعة" -> "في الثالثة أو الرابعة". **Segment 10: Abu Musa** "قال وفي المسندي أيضا من حديث أبي موسى ما اسمه أبي موسى أبو موسى ما اسمه يا أبا أسامة أبو موسى لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود قالها النبي صلى الله عليه وسلم لأبي موسى أبو موسى نعم يا أبا البربهر أين أصحابكم أحسنت عبد الله ابن قيس أبو موسى الأشعري اليماني اسمه عبد الله ابن قيس ما اسمه يا أبا ناظر اسمه من أبو موسى أبو موسى أبو موسى الأشعري طيب أحسنت نعم عندك اسمه من عبد الله ابن ابن سمعت عبد الله ابن لا بس أتيت بنصف الإجابة نعم عندك نعم عندك ابن ابن ملغ يا أبا هذا قيس أحسنت عبد الله ابن قيس يا أبا ناظر عبد الله ابن قيس هل سينسى إن شاء الله ما ينسى سبق معنا أن نبهنا أن الإنسان له ذاكرتان مش داخلية وخارجية كل جوالات لا له ذاكرتان ذاكرة موقته وذاكرة دائمة أول ما يحفظ الشيء ويسمع به يدخل في الذاكرة الموقته فإن تعاهده انتقل إلى الدائمة ما ينساه إن شاء الله عز وجل وإن أهمله نسي وخرج من ذاكرته ولهذا يا إخوان يحتاج الواحد منا إلى أن يتعاهد المعلومات ويراجع المحفوظات ولهذا قال العلماء حياة العلم المذاكرة الأسئلة ويتذاكر كل مننا ما مر به هذا يحيى به العلم ومعنى يحيى أن يثبت ويبقى وآفة العلم النسيان وآفة العلم النسيان ولهذا كان بعض الآئمة كشعبي وغيره يقول نسينا أشياء لو حفظها شخص لأصبح بها عالما نسيناها لو حفظها إنسان لكان بها عالما فما أجمل المذاكرة" -> "المسندي" -> "المسند". "أبا أسامة" -> "يا أبا أسامة". "أبا البربهر" -> "أبا البراء"? "أبا البربهر" maybe "أبا البراء". "أصحابكم" -> "أصحابكم". "ملغ" -> "ملغى" or "ملغ". "موقته" -> "موقوتة". "يحيى" -> "يحيي". "الآئمة" -> "الأئمة". "شعبي" -> "الشعبية". "عالما" -> "عالماً". **Segment 11: Abu Musa - Addict to wine** "قال رحمه الله تعالى قال وفي المسند أيضا من حديث أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات مدمنا للخمر سقاه الله من نهر الغوطة قيل وما نهر الغوطة قال نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجه والمومسات أي الزوان نهر الغوطة نهر يجري من فروج المومسات يعني الزانيات يؤذي أهل النار ريح فروجهن وهذا الحديث كما ذكر أنه في المسند وغيره لكنه لا يصح ضعفه جماعة من أهل العلم ومنهم العلام الألبان رحمه الله تعالى" -> "العلامة الألباني". "الزوان" -> "الزواني". "فروجه" -> "فروجهن". "الألبان" -> "الألباني". **Segment 12: Three presentations on Judgement Day** "قال وفيه عنه أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض النار أو تعرض الناس يوم القيامة تعرض الناس يوم القيامة ثلاثة عرضات قال فأما عرضتاني فجدال ومعاذير فجدال ومعاذير وجدال بمعنى خصام ونقاش ومعاذير أي أن المذنب العاصي يجادل عن نفسه ويبدي ويبدي أعذاره معاذيره يبدي الأعذار التي يعتذر بها على فعله لهذه الذنوب التي وقع فيها التي وقع فيها وإذن عرضت جدال والعرضة الثانية عرضت معاذير ولو ألقى معاذيره كما قال تعالى قال وأما الثالثة فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي فأخذ بيمينه وأخذ بشماله وأخذ بشماله أكذا جاء في هذا الحديث وكما سبق أيضا أن الحديث لا يصح ضعفه جماعة من أهل العلم ومنهم العلام الألبان رحمه الله تعالى ولحظوا كيف أن الله عز وجل أخبر عن يوم القيامة بقوله آه ماذا بقوله هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون فيعتذرون فيعتذرون وهكذا ربنا عز وجل ذكر أن الناس لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ذلك اليوم الحق وهو يوم القيامة" -> "عرضتاني" -> "عرضتان". "وإذن" -> "فالعرضة". "أكذا" -> "هكذا". "العلامة الألباني". "آه ماذا" -> "بماذا". "فيعتذرون" repeated 3 times. **Segment 13: Ibn Mas'ud - Minor sins** "قال وفي المسند أيضا من حديث ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم ومحقرات الذنوب إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه حتى يهلكنه والحديث صححه جماعة من أهل العلم ومنهم العلام الألباني رحمه الله تعالى وقوله إياكم هذا اسم فعل أمر بمعنى أحذركم بمعنى أحذركم محقرات الذنوب والمقصود بمحقرات الذنوب أي الذنوب الصغيرة التي لا يرى فاعلها أنها شيئا يعني يراها دنبا صغيرا جدا يقول إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه حتى يهلكنه قال وضرب لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا كمثل قوم نزلوا أرض فلات أي أرضا خالية وقاحلة قال فحضر صنيع القوم فجعل الرجل ينطق فيجيئ أو فجعل الرجل ينطلق فيجيئ بالعود و حتى والرجل يجيئ بالعود أي عود آخر قال حتى جمعوا سوادا أي من العيدان وأججوا نارا وأنضجوا ما قذفوا فيها ما قذفوا فيها أي من المأكلات وهكذا ما أرادوا طبخه فلما اجتمعت هذه العيدان فأوقدت النيران أما عود واحد فلا يكفي في شعال النيران وهكذا الذنوب ذنب مع آخر وإذا بها تكون سببا في دخول النار والعياذ بالله" -> "فلات" -> "فلاة". "صنيع" -> "صنيع" (maybe "طعام" or "صنيع" means food prep). "ينطق" -> "ينطلق". "فيجيئ" -> "فيجيء". "سوادا" -> "سوادا". "شعال" -> "إشعال". "العياذ بالله". **Segment 14: Abu Hurairah - The Bridge (Sirat)** "قال وفي الصحيح قال من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب الجسر على جهنم والجسر أي الصراط الذي يمد على متن جهنم والصراط يا إخوان أمره عظيم جدا جاء في وصفه أنه أدق من الشعر وأحد من السيف يجوزه الناس على حسب أعمالهم على حسب أعمالهم وماذا ومنهم من يمشي على الصراط ويقطعه كالبرق سريع جدا ومنهم كالريح ومنهم كأجاويد الخيل ومنهم يا إخوان نسأل الله العافية والسلامة من يحبو لماذا يحبو يا إخوان لماذا لم يكن كمن سبقه سريعا يا أبا المجاهد يا أبا المهاجر عفوا الذنوب التي وقع فيها كثيرة والأعمال الصالحة قليلة فكما نكون في الدنيا نكون على الصراط على حسب أعمالنا من جدا وجدا ومن زرع حصد ومن زرع حصد وعلى حافتي الصراط كلا ليب يا إخوان تخدش وتجرح ولهذا فناج مسلم يعني ناج يصل إلى آخر الصراط سالما وناج مخدوش يصل إلى آخر الصراط لكنه مجروح والمصيب الثالث مخردس على وجهه في نار جهنم الذي يسقط من على الصراط فماذا فإنه إلى النار وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالمرور على الصراط قال يضرب الجسر على جهنم فأكون أول من يجيز أول من يجيز وفي بعضها يجوز أن يمر على الصراط وهذه فائدة يا إخوان أن أول من يمر على الصراط هو من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال يضرب الجسر على جهنم فأكون أول من يجيز أي من يجوز ويمر قال ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم هذه دعوى الرسل في ذلك اليوم قال وحافتيه أي جانبيه كلاليب مثل شوك السعدان نوع من أنواع الشوك المعروف قال تخطف الناس بأعمالهم إذن الذي أعماله سيئة في الدنيا ماذا سيفعل يا إخوان وهو كما سبق يغتر بسعة رحمة الله وعفوه ورحمته انظر كيف أن الصراط يجوزه الناس على حسب أعمالهم قال فمنهم الموبقو بعمله الموبقو بعمله قال ومنهم المخردل ثم ينجو قال حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يرحم ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر الملائكة أن يخرجوهم فيعرفونهم بماذا يعرفونهم قال بعلامة آثار السجود بعلامة آثار السجود وهذه العلامة يا إخوان هو نور يجعله الله عز وجل على أهل الصلاة وأهل الإيمان وأهل الإيمان رئيس المقصود بعلامة السجود ماذا السواد الجبين يعني لابد يكون فيه علامة سودة ولهذا بعض الناس يريد هذا العلامة بالغصب يدعك رأسه في الأرض لكي تظهر هذه العلامة ليس هذا المقصود من آثار السجود لا قد يكون الشخص تاركا للصلاة وفيه سواد بعض النصارى واليهود فيهم سواد بعض المجرمين قد يظهر فيه سواد ليس هذا عبرة يا إخوان لكن أثر السجود هو النور الذي يجعله الله في هذا المسلم في هذا المسلم قال وحرم الله على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود وآثار السجود يا إخوان تكون في الجبهة والأمن واليدين والرخبتين وأطراف الخدمين قال فيخرجونهم قد امتحشوا قد امتحشوا وامتحشوا يعني تفحموا زالت آثار ومعالم خلقهم قال فيصب عليهم من ماء يقال له ماء الحياة قال فينبتون نبات الحبة في حميل السيل في حميل السيل يعني في جانب السيل في جانب السيل و ما كان على جانب السيل آه ينمو سريعا وينبت سريعا" -> "كلا ليب" -> "كلاليب". "مخردس" -> "مكردس" or "مخردس" (falls on face). "الموبقو" -> "الموبقون". "المخردل" -> "المخردل" (scratched). "رئيس" -> "فالمقصود". "الأمن" -> "الأنف". "الرخبتين" -> "الركبتين". "الخدمين" -> "القدمين". "امتحشوا" -> "امتحشوا" (burnt). "حميل السيل" -> "حميل السيل". "آه" -> filler. **Segment 15: First judged - Muslim** "قال وفي صحيح مسلم قال سمعت وفي صحيح مسلم عنه أي ما مضى عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة وهؤلاء الثلاثة يعني أول من تسعر بهم النار يوم القيامة نسأل الله العافية والسلامة قال إن أول إن أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة قال رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها فقال ما عملت فيها قال قاتلت فيك حتى قتلت قال كذبت ولكن قاتلت ليقال هو جري أي شجاع بطل جري فقد قيل أي في الدنيا قال ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار قال ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن قال فأتي به فعرفه نعمه فعرفها فقال ما عملت فيها قال تعلمت فيك العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن فقال كذبت ولكنك تعلمت ليقال هو عالم فقد قيل أي في الدنيا هذا الذي تريد هذا الذي كنت تبحث عنه أعطيته في الدنيا قال فقد قيل وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار لاحظوا يا إخوان خطورة هذا الأمر والعمل إذا فقد الإخلاص كان وبالا على صاحبه كان حجة عليه وعالم بعلمه لم يعمل معذب قبل عبادي الوثن فالواجب علينا جميعا أن نجاهد أنفسنا على الإخلاص