الدرس في التعليق على كتاب الوصية الكبرى 19، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يعرض المقطع آراء الناس المتطرفة في يزيد بن معاوية ويبين موقف شيخ الإسلام ابن تيمية بأنه ليس بصحابي ولا إمام عدل. يستعرض أحداث الحرة وقتل الحسين بن علي ومقتل المختار الثقفي مع الإشارة إلى تقصير يزيد في إنكار قتل الحسين وظهور الفواحش في عهده.
يتناول المقطع أحداث الحرة وجرائم جيش مسلم بن عقبة في المدينة المنورة. يبين موقف الإمام أحمد من عدم لعن يزيد لكونه مات على الإسلام مستدلاً بأحاديث النهي عن سب المسلم وقصة الصحابي شارب الخمر.
يوضح المقطع الموقف الوسط لأهل السنة تجاه يزيد بن معاوية فلا يُلعن عيناً ولا يُحب عيناً لأمر الله فيه. يحذر من جعل يزيد محنة للمسلمين وينكر التوسل بالأموات مؤكداً على الاقتصاد والإعراض عن الخوض في شأنه.
قال الشيخ الإسلام محمد الله تعالى في الكلام على جزيد ابن معاوية وأن هناك من غلى فيه فعده من الصحابة بل من كبارهم ومنهم من جعله إماما عادلا هاديا مهديا وهذا لا شك أنه غير صحيح بل هو بار ومنهم من كفره قال إنه كافر زنديق لأنه قتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الحسين وأيضا فعل في زمنه وقعت الحرة التي أسرف فيها من هو وقعت الحرة بالمدينة سنة 62 الهجرة من الذي ما وقعت الحرة من الذي أسرف فيها وقعت الحرة بالمدينة استباحا ثلاثة أيام حجاج لا ما هو الحجاج الله المستعان ها مسلم ابن عقبة الذي قال العلماء أنه من تقبوا بمسرف ابن عقبة هذا الذي قتل خلقا كثيرا من الأنصار خلقا كثيرا من المهاجرين والأنصار الذين كانوا بالمدينة حتى تجي إليه بسعيد بن المسيم وأراد أراده أن يبايع ليزيد فقال سعيد ما كنت لأبايع إلا لأمثال أبي بكر وعمر فأراد أن يضرب عنق سعيد فقال له بعضهم إنه أبلح فترك إنه به جنوب وإلا قتل في الصحابة وغيرهم بل قيل كما ذكر ذلك الحافظ ابن كثير والله أعلم فقال والله أعلم بصحة ذلك أنه حملت ألف امرأة من الزنا لأنه استباحها ثلاثة أيام فسرقوا ونهبوا وقتلوا وفعلوا ما فعلوا ولكن هذا لم يكن بإذن يزيد والله تعالى أعلم من الذين قتلوا الحسين الذين قتلوا الحسين من هم قتلوا الحسين ما شروا وقتل الحسين هم في كربة لمنهم ذكرناهم ذكرهم شيخ الإسلام بن تايوين رحمة الله تعالى نعم عمر بن سعد ابن أبي وقاص ومن الثاني هذا في في إمارته في الكوفر يعني بأمره قتل الحسين عبيد الله بن زياد بأمره عبيد الله ابن زياد ويقال له ابن مرجانة الثاني هو الشمر ابن ذي الجوشن الشمر ابن ذي الجوشن وهؤلاء قتلهم قتلهم المختار ابن أبي عبيد فقتل الشمر هذا الذي باشر قتل الحسين وأيضا قتله عمر بن سعد أسروا ثم قتلوا في عهد المختار ابن أبي عبيد الثقفي الكذاب الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من ثقيف كذاب ومبير هذا حديث اسمه رضي الله تعالى عنه كذاب ومبير الكذاب هو المختار ابن أبي عبيد والمبير هو الظالم القتال الحجاج بن يوسف والمختار هذا ادعاء النبوة ادعاء النبوة وقد بايع ابن الزبير ثم خرج على ابن الزبير في عهده واستوطن بكوفة ثم بعد ذلك صارت له شوكة وقوة لأنه أظهر التشيع أظهر التشيع وأنه بايع محمد بن الحنفية وأن محمد بن الحنفية الإمام المهدي المنتظر حتى كان يراسله بالإمام المهدي وهكذا انتفى حوله أولئك الأشرار ثم بعد ذلك فعل ما فعل أيضا هذا الكذاب الذي هو المختار ابن أبي عبيد الثقفي ثم قتله من الذي قتله من قتل المختار حجاج مصعب ابن الزبير مصعب ابن الزبير أخو عبد الله ابن الزبير المختار هذا قتل عبيد الله بن زياد يصلف الله ظالم على ظالم عبيد الله بن زياد هو الذي كان ماذا هو الذي أرسل ذلك الجيش وقتله الحسين والمختار هذا أظهر التشيع على البيت مطالب بدم الحسين وقام له جيش وبعد ذلك أرسل رجلا يقال له الأشتر إبراهيم من الأشتر النخعي وهذا كان بطل من الأبطال يضرب به المذل في الشجاعة وأبوه الأشتر النخعي كان معا علي في صفين وكان هذا أيضا الأشتر من الأبطال الشجعان الذين ما يخافون في المعارك يضرب بقوة ولده هذا إبراهيم دافع كثيرا عن المختار بن أبي عبيد وهو أي هذا إبراهيم من الأشتر الذي قتل عبيد الله بن الزياد لأنه كان أمير ذلك الجيش الذي بعثه المختار بن أبي عبيد حتى قالوا أنه شقه نصفين بالسيد يعني ضربه ضربه وشقه نصفين من شدة هذا يعني الرجل إبراهيم بن الأشتر النخعي فهؤلاء كلهم قتلت الحسين قتلوا الذين باشروا قتله قتلوا قتلهم الله جل وعلا ولهذا قال الشيخ الإسلام رحمه الله تعالى فكان قتله من المصائب العظيمة فإنها قتلة عثمان قبلها كانتا من أعظم أسباب الفتن في هذه الأمة وقتلته ما من شرار الخلق عند الله قال ولما قدم أهله على يزيد أكرمهم وسيرهم إلى المدينة كل هذا الآن شيخ الإسلام اذكر ما حصل في زمن يزيد ابن معاوية كيف يرفع حتى يقال أنه من الصحابة ومن أكابرهم ومن الفضل والأخيار وفعل ما فعل فيتوسط في القول فيه كما سيذكره رحمه الله تعالى قال وروي عنه أنه لعن عبيد الله بن زياد على قتله قال كنت أرضى منه طاعة أهل العراق بدون قتل الحسين لكن مع هذا لم يظهر منه إنكار قتله والانتصار له ما أنكر قتل الحسين فما أنكر على عبيد الله بن زياد ولم تصر له وأخذوا ثأره وما كان مما كان هو الواجب فكان أهل الحق يلومونه على ما تركه من الواجب مضافا لأمور أخرى أيضا اشتار عنه شرب الخمر والخصوب والانتشار الفواحش قال وأما خصوبه فيزيدون عليه من الفرية أشياء وأما الأمر الثاني فإن أهل المدينة نقضوا بيعته وأخرجوا نوابه وأهله فبعث إليهم جيشا وأمره إن لم يطيعوه بعد ثلاث أن يدخلها بالسيف ويبيحها ثلاثا هذا الجيش الذي أرسله كان بإمرت كان بإمرت مسلم ابن عقضة الذي سماه العلماء مسرف لأنه أشرف في القتل ابن عقضة فصار عسكره بالمدينة النبوية ثلاثا يقتلون وينهبون ويفتضون الفروج المحرمة فالذكر ابن كثير أنها حبلت ألف امرأة قالوا والله أعلم بصحة ذلك ألف امرأة من من ماذا من الزنا قال ذبما أرسل جيشه إلى مكة فحاصروا مكة وتوفي يزيد وهم محاصرون مكة وهذا من الظلم والعدوان الذي فعل بأمره أي بأمره يزيد لأن الجيش الذي أرسله بقيادة مسلم بن عقبة هو يزيد ولهذا كان الذي عليه اعتقد أهل السنة وإمة الأمة أن لا يسب ولا يحب قال صالح ابن أحمد أي ابن الإمام أحمد رحمه الله قلت لأبي إن قوما يقولون إنهم يحبون يزيد فقال يا ابني وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر لأنه فعل ما فعل بالأخيار قال فقلت يا أبتي فلما لا تلعنه فقال يا ابني ومتى رأيت أباك يلعن أحدا وهذا يدل على حسن خلق الإمام أحمد رحمه الله تعالى وأنه لم يلعن يزيدا مع ما فعل لأنه مسلم والمسلم لا يجوز لعنه لأنه ما زال على الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم يقول سباب المسلم فسوق وقتاله كفر رواه مسلم الحديث بن مسعود وأيضا يقول النبي عليه الصلاة والسلام لا يكون اللعانون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة فلا يريد أن يحرب نفسه من هذا الخير فترك رحمه الله سبه ولعنه فلم يسب يزيد ولم يلعن يزيد لأنه على الإسلام ولا يجوز سب المسلم بل الذي يسب هو الكافر إذا مات على كفره فيلعن هذه قاعدة معروفة عند أهل السنة والجماعة في لعن المعين لأن اللعن معناه الطرد والإبعاد من رحمة الله عز وجل فهذا يدل على خطورة الأمر لهذا الإمام أحمد من حسن خلقه وأدبه وتأسيه برسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم الذي لم يكن فاحشا ولا متبحشا في القول عليه الصلاة والسلام لما دخل ذاك اليهود وقال السام عليك السام عليك فماذا أجابت عائشة قالت وعليكم السام واللعن وعليكم السام واللعن قال مهلا يا عائشة قالت لم تسمع ما قال يا رسول الله قال لم تسمع ما رددت وقلت وعليكم وعليكم في رواية النبي صلى الله عليه وسلم قال متى عائدتين فاحشا النبي ما كان فاحشا حتى لمن سبه فكيف بمن لم يسبه وبمن لم يتكلم فيه فهو أبعد وأبعد عليه الصلاة والسلام وهكذا الأئمة أئمة الهدى فإنهم يأتسون ويقتدون برسول الله عليه الصلاة والسلام فلا يلعنون أحدا من المسلمين نداموا على الإسلام وماتوا على الإسلام ما كانت ألسنتهم لتتطاول إلى ذلك وهم يعلمون الأحاديث بسباب المسلم وأنه من الفسوق وأنه من الكفر الأصبر قتاله كفر وهكذا أيضا لعنه ربما يؤدي هذا اللعن إلى الاسترسال في أمور عظيمة جدا اللعن هذا يؤدي إلى الشخص للاسترسال ثم بعد ذلك يحرم الخير العظيم يوم القيامة فلا يكون اللعن وشهداء ولا شفعاء يوم القيامة من يريد أن يحرم نفسه من هذا الخير العظيم يوم القيامة فالمسلم ينبغي أن يتعذب بمثل هذه العذاب العظيمة يا بني ومتى رأيت أباك يلعنوا أحدا ويا ليتا الناس يقتدون بهؤلاء الأئمة رحمهم الله تعالى في التعامل مع الناس لأنها أئمة هدى ومصابيح الدجا ساروا على ما سار عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدوتهم وأسوتهم رسول الله عليه الصلاة والسلام قال وروي عنه أنه قيل لا تكتبوا الحديث عن يزيد قال لا ولا كرامة ولا كرامة له أو ليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل هذا قول متوسط لا كرامة له لا أكتب عنه الحديث لأنه لا يستحق أن يكتب عنه حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد خالف بأفعاله وأقواله سنة النبي عليه الصلاة والسلام قال فيزيد عند علماء إمة المسلمين ملك من الملوك لا يحبونه محبة الصالحين وأولياء الله ولا يسبونه فإنهم لا يحبون لعنة المسلم المعين لما روى البخاري بصحيحه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا كان يدعى حمارا وفي الرواية الأخرى أن اسمه عبد الله وأن اسمه عبد الله ولقبه حمارا قال وكان يكثر شرب الخمر وكان كل ما أوتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ضاربه وقال رجل لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به لعن هذا الصحابي شرب الخمر ذات مرة وأتي به إلى النبي عليه الصلاة والسلام فجلده جلده الحج فذلك الرجل قال لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله هذه شهادة من نبينا عليه الصلاة والسلام لهذا الرجل إنه يحب الله ورسوله هذه المحبة لا تنافي ما قد يقع فيه بعض الفضلاء من الخطأ أو الزلل فهو يحب الله ورسوله نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن نعنه لا تلعن هذا وهكذا أيضا الغامدية لما تابت وأقيم عليها الحج ورجمت ورجمها ممن رجمها عمر ولما رجمها بحجر يعني الدم جاء في ثوبه فسبها فقال مهلا يا عمر لقد تابت توبة لو قسمت على سبعين من هذه المدينة لوسعتهم ما يجوز سبب المسلم المعين المسلم هذا تلعنه ما يجوز تلعنه لأن مهاله إلى الله عز وجل فقد يغفر الله عز وجله وأنت باللعن هذا تحجر وتطرد هذا الإنسان من رحمة الله جل وعلا قالوا مع هذا فطائفة من أهل السنة تجوز لعنته لأنهم يعتقدون أنه فعل من الظلم ما يجوز لعنة فاعله وطائفة أخرى ترى محبته لأنه مسلم تولى على عهد الصحابة وبايعه الصحابة ومن من بايعه ابن عمر رضي الله عنهما ويقول كانت له محاسن يعني من المرابطة والجهاد هذه من المحاسن قال ولم يصح عنه ما نقل عنه أو كان مجتهدا في ما فعله هذه من الاعتذارات ليزيد ابن معاوية والصواب ما عليه الأئمة من أنه لا يخص بمحبة ولا يلعن لا يلعن لا يسب ولا يخص ماذا بمحبة ومع هذا فإن كان فاسقا أو ظالما فالله يغفر للظالم والفاسق لأنه داخل تحي المشيئة قال لا سيما إذا أتى بحسنات عظيمة وقد يكون له من الحسنات العظيمة ما يمحو الله عز وجل بها فسقه وظلمه الذي فعله وفي البخاري عن ابن عمر مرفوعا أول جيش يغزو قسطنطنية مغفور لهم وهي مدينة قيصر وهذا الحديث أيضا جاء عن أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها وأنها قالت يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم أي من أولاء الذين سيركبون البحر وسيغفر لهم فكانت أم حرام منهم رضي الله عنها وأرضاها قال شيخ السلام أول جيش غزاه كان أميرهم يزيد بن معاوية في خلافة معاوية في خلافة أبيه سنة اثنين وخمسين وكان معه أبو أيوب الأنصاري وأبو أيوب الأنصاري قتل شهيدا في تلك المعركة في معركة التي فتحوا فيها قسطنطنية هذه الفتح الأول فهذه البلاد فتحت وأبو أيوب قتل شهيدا وأنه أوصى قبل المعركة أن يدفن ويعمى قبره عند باب القسطنطنية ففعل ذلك به رضي الله عنه وأرضاه وذكر الحافظ أنهم كانوا ربما أخرجوه أو ربما استسقوا به يعني الروم بعد ذلك كانوا استسقون بأبي أيوب قال وقد اشتبه يزيد بن معايا بعمه يزيد بن أبي سفيان ويزيد بن أبي سفيان صحابي جليل قال فإن يزيد بن أبي سفيان كان من الصحابة وكان من قيار الصحابة وخير آل حرب وكان أحد مراء الشام الذين بعثهم أبو بكر في فتوح الشام ومشى أبو بكر في ركابه يصيه مشيعا له فقال له يا خليفة رسول الله إما أن تركب وإما أن أنزل فقال لست براكب ولست بنازل إني احتسب قطايا هذه في سبيل الله وهذا من تواضع الصديق رضي الله تعالى عنه خليفة المسلمين وخير هذه الأمة بعد نبيها عليه الصلاة والسلام خرج مشيعا له ليزيد ابن أبي سفيان مشيعا له ويزيد راكب أبو بكر ماشي وهذا إمارة الجيش فقال هذا يزيد رضي الله عنه لأبي بكر إما أن تركب وإما أن ننزل استحيى أن يكون خليفة النبي عليه الصلاة والسلام واغف يمشي وهذا وهذا راكم هذا واغف وهذا راكم لكن أبا بكر رضي الله تعالى عنه قال إني احتسب خطاي هذه في سبيل الله وهذا من التواضع العظيم قال فلما توفي بعد فتوح الشام في خلافة عمر ولا عمر مكان أخاه معاوية وولد له يزيد في خلافة عثمان وأقام معاوية بالشام إلى أن وقع ما وقع يقول هذا هل الاستسغاء جائز لا استسغاء بأبي أيوب هذا غير جائز كما هو معلوم من الأذين لكن هذا ذكر عنهم أنهم كانوا يستسقون به أن يخرجون يدعون الله عز وجل وربما دعوا الله إذا كان دعاء لله سبحانه وتعالى فإن هذا جائز أما أبي الأموات فإنه لا يجوز لا شك أن هذا من التوسل الغير مشروع لهذا عمر رضي الله تعالى عنه ما استثقى بالنبي عليه الصلاة والسلام ما استثقى بالنبي مع أنه موجود عليه الصلاة والسلام ويقبره موجود مغبور في المدينة لكن استثقى بدعاء الرجل الصالح وهو العباس يتوسل بدعاء الرجل الصالح فهذا من الاستثقى غير الجائز قال فالواجب الاقتصاد في ذلك والإعراض عن ذكر يزيد بن معاوية وامتحان المسلمين به يعني لا يمتحن بهذا الشخص فيقال ماذا تقول بيزيد أهو كذا أم هو كذا ويجعل بعد ذلك هذا محنة فمن أجاب بكذا فهو كذا ومن أجاب بغير ذلك فهو كذا هذا يعرض عنه فإن هذا من البدع المخالفة لأهل السنة والجماعة فإنه بسبب ذلك اعتقد قوم من الجهال أن يزيد من الصحابة وأنه من أكابر الصحابة وأئمة العدل إلى هنا سبحان الله وبرك وحمدك لا إله لا أستغل ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر